روايه الجينو (الفصل الأول)
روايه الجينو
باحثه تقوم بأبحاث عن أمور ما وراء الطبيعه لكن هل تلك الأبحاث مجرد اساطير ام حقيقه صادمه ؟
روايه الجينو البارت الاول
كانت بتبص في التليسكوب بتركيز و هدوء بعدت عنه و راحت لبست المنديل الابيض في ايديها اليمين بعديها في ايديها التانيه
و رجعت بصت في التليسكوب و بتكبر اكتر علي العينه
سمعت خبط علي الباب بعدت و سمحت للطارق بالدخول
رقيه :دكتوره مريم المدير عايزك في مكتبه
مريم : تمام لحظه وجايه
مشيت رقيه و قفلت الباب وراها بصت مريم للتليسكوب و قلعت الجونتي و حطيته علي التربيزه
بصت في المرايا و عدلت البلطوا بتاعها و خدت نفس و خرجت برا المعمل
كانت ماشيه متجهه لمكتب المدير و الكل بيسلم عليها و هي بتكتفي بهز رأسها ليهم
وصلت و خبطت علي الباب
المدير : ادخل
دخلت مريم و سابت الباب مفتوح و وقفت و هي بصه للمدير
جمال : سايبه الباب ليه اقفليه ؟
مريم بهدوء : مينفعش حضرتك عشان دي تبقي خلوه
ضحك جمال بصوت عالي و بصلها
جمال : تمام
مريم : حضرتك كنت عايزني في ايه ؟
جمال : اوصلتي لحاجه ؟
مريم : لسه حضرتك
ضرب المكتب بعصبيه و بص ليها
جمال بعصبيه : بقالك ٧ سنين بتدوري و بتعملي ابحاث و بتطلبي معدات و ادوات و بعد كل ده مفيش حاجه ؟ ازاي يعني
مريم بهدوء : حضرتك اولا الموضوع مش بالساهل كده احنا بندور علي حاجه ممكن اصلا تكون مش موجوده و الدلايل الي بتثبت وجودها قليله جدا و بندور علي موضوع اكتشف من ١٠ سنين و كمان الادوات كلها انا الي جيباها بنفسي و بفلوسي و مطلبتش من المستشفى اي ادوات أو فلوس حته
بص ليها جمال بعصبيه
جمال : تمام بس حاولي تسرعي شويه عشان نوصل لحاجه
مريم بهدوء : مش بأيدي حضرتك أنا هحاول اخد وقتي عشان اعرف اكتشف حاجه و مش اتسرع علشان التسرع النتايج بتاعته مش حلوه ديما
اتكت علي اخر جمله و هي بتبص ليه و راحت خرجت
ابتسم جمال بسخريه
كانت ماشيه في المستشفى شافت العمال و الناس الي شغالين جايبين لبعض اكل و بيوزعوا علي بعض
والي بيوزع لما شافها واقفه خبى الشنط ورا ضهره و ابتسم بتوتر بصت ليهم ببرود و راحت دخلت المعمل بتاعها و قفلت الباب
رقيه بتوتر : تفتكروا شافتنا
حنين : لا ليه ؟
رقيه : يا خوفي احنا مش بنعمل حاجه ده احنا طلبنا اكل لينا بس
حنين : مش كان المفروض نجيب ليها معانا ؟
رقيه : لو عايزه جيبلها انتي يا حبيبتي ده وشها نفسه يخوف هروح و اتكلم معاها و اجيبلها اكل كمان !! ده انا بخاف تأكلني بنظراتها دي
حنين : بحسها طيبه ليه بتقولي كده ؟
رقيه : أنا مقولتش أنها شريره بس هي شخصيه مريبه و غريبه كده و كل الي هنا بيخاف منها عموما انتي هتبقي تشوفي عشان انتي لسه بس جديده فا متعرفيش حاجه
حنين بهدوء : تمام
عند مريم
قاعدت علي الكرسي بتاع المعمل و كانت بتبص في الشباك علي النجوم وهي بتلف الكرسي ببطئ
فجاه رن موبيلها دخلت ايديها في جيب البلطوا و مسكت الموبيل ردت
مريم بهدوء : الو
سنيه بتوتر : الو حضرتك تعالي بسرعه مامت حضرتك مش عارفه تاخد نفسها و انا مش لاقيه جهاز التنفس
قامت مريم بسرعه من علي الكرسي و مسكت شنطتها و خرجت برا وهي بتجري
الكل بص ليها باستغراب
حنين : هو في ايه
رقيه بلامبلاه : الله اعلم
كانت بتجري بسرعه وقفت تاكسي و ركبته
مريم : لو سمحت وديني الزمالك وبسرعه
هز ليها السواق رأسه و اتحرك
كانت قلقانه و مسكه البلطوا بتاعها و بتضغط عليه بتوتر
الطريق كان زحمه غمضت مريم عينيها وقالت في سرها
مريم : أنا واثقه يارب انك هتساعدني و الطريق هيتسلك
فتحت عينيها لقيت السواق بيتحرك بسرعه و الطريق فعلا بقى سالك جدا
ابتسمت و هي بتدعي من جواها أن مامتها تكون كويسه وقف التاكسي خرجت منه مريم بسرعه
السواق بصوت عالي : لو سمحتي الفلوس
رجعت تاني بسرعه و اديته و جريت تاني لجوا البيت
كان بيت صغير جدا و من جوا بسيط
جريت علي الاوضه و فتحت الكومودينوا خدت جهاز التنفس و حطيته لمامتها
الام بتعب : مريم
مريم بقلق : أنا هنا يا ماما متقلقيش أنا هنا
سنيه بتوتر : معلش حضرتك. أنا مش لقيت الجهاز بجد قعدت ادور عليه في كل البيت مش لقيته
مريم بحده : كل البيت ؟ حضرتك الجهاز كان في الكومودينوا الي في الأوضه الي حضرتك ديما قاعده فيها فا طبيعي اول مكان هتدوري عليه هو هنا كمان أنا قولت لحضرتك اصلا أنا جهاز التنفس هنا يبقي مين السبب ؟
وطت سنيه رأسها لتحت بكسوف بصت ليها مريم بإنزعاج بعديها لماماتها
بعدت الجهاز لما حسيت أن ماماتها بقيت احسن و حطيته علي الكومودينوا
مريم : عايزه حضرتك لحظه
بصت سنيه ليها و مشيت وراها
وقفوا في الصاله البسيطه الي بتتكون من كنبه و كرسي و ترابيزه صغيره
غمضت مريم عينيها وهي بتاخد نفس
مريم : أنا اسفه
بصت سنيه ليها بصدمه
مريم : حضرتك اكبر مني و مكنش ينفع اتصرف بالاسلوب ده مع حضرتك فا انا بعتذر لحضرتك أنا بس كنت متوتره علي ماما جدا عشان انا معنديش غيرها و حضرتك عارفه ده و انا مش بقول كده كعذر لا أنا غلط و لازم اعتذر
سنيه : يا بنتي مفيش حاجه انا بتعبرك زي بنتي بجد و تصرفك طبيعي اي حد مكانك كان هيقلق وأنا مقدره الي انتي فيه و تعب مامتك مش سهل علي اي حد يفضل سنين بيجاهد و يعافر عشان مامته و يشوفها بالحاله دي
مريم بابتسامه : متشكره جدا لتفهم حضرتك
سنيه بابتسامه : مفيش حاجه يا بنتي
استأذنت مريم سنيه و دخلت اوضتها
قاعدت علي كرسي التسريحه و هي بتفتكر حاجه
فلاش باك
جمال بعصبيه : يعني ايه تسيبي الشغل وانتي لسه مش اكتشفتي حاجه ؟
مريم بهدوء : حضرتك أنا مش هكمل في البحث ده البحث ده ميؤوس منه انت بتطلب مني ادور علي حاجه يعتبر اصلا اسطوريه و علي دليل صغير ؟
جمال بعصبيه : ما هو طالما في دليل يعني بيدل أنها مش اساطير و خرافات
مريم : معلش حضرتك أنا مش هكمل في البحث ده و هستقيل
لفت ضهرها ليه و كانت هتمشي بس وقفت لما قال
جمال بخبث : براحتك بس خدي بالك ده هيبقي علي حساب مامتك
لفت ليه و هي بتبصله باستغراب
مريم : تقصد ايه ؟
جمال : يعني لو سبتي الشغل أنا هخلي كل المستشفيات الي هتروحيها ترفضك و انتي عارفه نفوذي و بالتالي مش هتلاقي فلوس و كده يبقي مش هتعرفي تجيبي الادويه و تعملي العمليه لمامتك
بصت ليه مريم بصدمه
مريم : انت ازاي كده ؟
جمال بضحك : عادي
مريم : أنا معايا ربنا و مش محتاجه حد ولا مخلوق يساعدني وفي حديث قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب ٠ عارف يعني ايه ؟ يعني الي هيأذي أو هيعادى حد مقرب لربنا فا ربنا هيعلن عليه الحرب
(ده تفسير أجمع العلماء عليه والله اعلم )
بص ليها جمال بغيظ راحت خرجت و مشيت
انتهاء الفلاش باك
مريم : يارب أنا مش رجعت عشان مش واثقه فيك لا طبعا أنا رجعت عشان كنت قلقانه بس
اتنهدت مريم و راحت للسرير و نامت من التعب و التفكير
تاني يوم
بصوا العمال ليها باستغراب
كانت رقيه بتجري و هي بتردد
رقيه : دكتوره مريم دكتوره مريم
دخلت بسرعه منغير ما تخبط علي الباب بعدت مريم عن التليسكوب باستغراب و بصت لرقيه
مريم ببرود : في حد يدخل كده ؟
رقيه : أنا اسفه بس بجد في خبر حضرتك مش هتصدقيه
بصت مريم تاني للتلسكوب و قالت
مريم ببرود : خبر ايه ؟
رقيه : البحث بتاع حضرتك مش خرافات الحاجات دي موجوده فعلا و ده الدليل
يتبع٠
روايه الجينو
للكاتبه حبيبه سامح