رواية بين نبضين كاملة (البطل: آدم)
البطل: آدم
البطلة: يارا بنت رقيقة لكن قوية، قلبها حساس جدًا، بتؤمن إن الحب الحقيقي لازم يكون صادق ومليان اهتمام. البطل: آدم شاب جذاب، واثق من نفسه، عنده كاريزما قوية… لكن أول ما يشوف يارا قلبه يتغير تمامًا.
البطلة: يارا بنت رقيقة لكن قوية، قلبها حساس جدًا، بتؤمن إن الحب الحقيقي لازم يكون صادق ومليان اهتمام. البطل: آدم شاب جذاب، واثق من نفسه، عنده كاريزما قوية… لكن أول ما يشوف يارا قلبه يتغير تمامًا. بداية القصة::::::::: في حفلة بسيطة عند أصحابهم… يارا كانت واقفة لوحدها تشرب عصير.وفجأة حد خبط فيها بالغلط... الكوب وقع…ولما رفعت عيونها… شافت شاب بيبصلها بابتسامة هادية. قال لها: "واضح إن أول لقاء بينا بدأ بكارثة صغيرة." يارا ابتسمت رغم توترها... لكن اللي حصل بعدها… إن آدم طول الحفلة مش قادر يبعد عينه عنها وفي آخر الليل قرب منها وقال جملة خلت قلبها يدق بسرعة: "أنا مش عارف ليه… بس حاسس إنك أهم صدفة حصلت لي." الفصل الأول:::::: الموسيقى كانت هادية في الحفلة… والأنوار الخافتة مديّة المكان جو دافئ. يارا كانت واقفة جنب الشباك، ماسكة كوب عصير، وبتحاول تبان هادية رغم إنها ما بتحبش الزحمة. فجأة…حد خبط فيها بالغلط. الكوب اتحرك من إيدها وكاد يقع. لكن يد قوية لحقت الكوب قبل ما يقع. يارا رفعت عيونها بسرعة….... واتجمدت. قدامها كان واقف شاب طويل، ملامحه جذابة جدًا، وعينيه مليانة ثقة.ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "واضح إن أول لقاء بينا بدأ بفوضى صغيرة." يارا حاولت تخبي ارتباكها وقالت بابتسامة خفيفة: "واضح كده."...... لكنه ما اتحركش… فضل باصص لها كأنه بيحاول يحفظ ملامحها. اللحظة بقت غريبة شوية. يارا قالت بتوتر:......... "هو… في حاجة؟" آدم ابتسم وقال بهدوء:.... "آه… في حاجة." قلبها دق أسرع... قال وهو باصص في عينيها مباشرة: "أول مرة أشوف حد يخلي المكان كله يختفي… وما يبقاش قدامي غيره.".. يارا حسّت بحرارة في خدودها.... وحاولت تبص بعيد. لكن آدم قرب خطوة صغيرة وقال بنبرة أهدى: "أنا آدم."....... سكت لحظة قبل ما يسأل: "وأنا متأكد إن اسمك لازم يكون مميز زيك." يارا ابتسمت رغم ارتباكها وقالت:..... "يارا." آدم كرر الاسم بهدوء مع ابتسامة :..... "يارا…" وبعدين قال :....واضح إن الليلة دي بقت أجمل بكتير." يارا حاولت تمشي عشان تهرب من ارتباكها… لكن قلبها كان بيدق بطريقة غريبة. أما آدم…فكان واقف مكانه.. وعينه لسه عليها. لأنه حاسس إن اللقاء ده مش عادي.. وإن البنت دي… هتخلي قلبه يعيش قصة مختلفة تماما....... الفصل الثاني: بعد ما خلصت الحفلة… يارا خرجت برا القاعة تحاول تاخد نفس من الهوا البارد.... كانت لسه بتفكر في كلام آدم. ليه كلامه لمس قلبها بالشكل ده؟........ وفجأة… سمعت صوته من وراها. "هتمشي من غير ما تقولي مع السلامة؟" لفّت بسرعة…ولقته واقف وراها، إيده في جيبه وبيبصلها بابتسامة هادية...... يارا قالت بتوتر خفيف: "ما كنتش أعرف إنك هتلاحظ." آدم ضحك بخفة وقال: "أنا لاحظتك من أول ما دخلتي." الكلام ده خلّى قلبها يدق بسرعة.سكتت لحظة قبل ما تقول:"واضح إنك بتقول كلام حلو كتير." آدم قرب خطوة صغيرة وقال بنبرة هادية لكن مليانة صدق:"مش بقول كلام حلو…أنا بقول اللي حاسه." عيونهم اتقابلت للحظة طويلة.يارا حسيت إن قلبها مش قادر يهدأ. وفجأة آدم قال: "ممكن أسألك حاجة؟" يارا هزت رأسها. قال بابتسامة خفيفة: "لو قلت لك إني مش عايز الليلة دي تخلص… هتضحكي عليا؟" يارا ابتسمت وقالت:يمكن شوية." آدم ضحك، وبعدين قال وهو باصص في عيونها: "أنا عايز أشوفك تاني." القلب عند يارا دق بقوة. سكتت لحظة…قبل ما تقول بهدوء: "ممكن." الابتسامة ظهرت على وجه آدم بسرعة. وقال: يبقى خلاص… الليلة دي مش هتكون آخر مرة أشوفك." وفي اللحظة دي… يارا حسّت إن في حاجة بدأت جواها. حاجة دافئة…تشبه بداية قصة حب. الفصل الثالث::: اليوم اللي بعد الحفلة…يارا كانت قاعدة في كافيه هادي... قلبها كان بيدق شوية…لأنها مستنية آدم. مش فاهمة ليه مستنية اللحظة دي بالشكل ده. فجأة…سمعت صوته جنبها."واضح إني اتأخرت." رفعت عيونها…ولقيته واقف قدامها بابتسامة هادية. قلبها دق أسرع.. قالت بخفة:.... "يمكن شوية." آدم قعد قدامها وهو باصص لها باهتمام واضح. وقال:"أنا فضلت طول اليوم مستني اللحظة دي." يارا ابتسمت بخجل:...... "ليه؟" آدم رد بهدوء وهو باصص في عيونها: "عشان أشوفك تاني."... الصمت بينهم كان مليان إحساس غريب... كأن كل حاجة حواليهم اختفت. بعد شوية…آدم قال فجأة: "يارا…" بصت له. قال وهو مبتسم: "إنتي دايمًا كده؟" استغربت وقالت.... "كده إزاي؟" آدم رد بنبرة هادية مليانة إعجاب: "تخلي اللي قدامك مش قادر يبعد عينه عنك." يارا حسّت بحرارة في خدودها. قالت بخجل. "إنت بتبالغ." لكن آدم هز رأسه وقال بثقة: لا… أنا بقول الحقيقة." سكت لحظة… وبعدين قال بنبرة أهدى: "أنا حاسس إني بدأت أحب وجودك في يومي." الجملة دي خلت قلب يارا يدق بسرعة. وفي اللحظة دي… فهمت إن اللي بينهم بدأ يتحول لشيء أكبر. شيء اسمه… حب. الفصل الرابع::::: الليل كان هادي… ويارا كانت نايمة على سريرها، لكن النوم مش راضي ييجي. كل شوية تفتكر كلام آدم في الكافيه. ابتسامته…وطريقة بصه لها. وفجأة…موبايلها نور.وصلتها رسالة. فتحتها بسرعة. آدم. الرسالة كانت قصيرة: "لسه صاحيه؟" قلبها دق بسرعة.ردت بعد لحظة: "آه." ثواني بس… وجت رسالة تانية."كنت بفكر فيكي." يارا ابتسمت لوحدها. كتبت: "ليه؟" جالها الرد بسرعة: عشان طول اليوم وأنا حاسس إن في حاجة ناقصة… ولما فكرت شوية فهمت إنها إنتي." يارا حسّت بقلبها يدق بقوة. كتبت بخجل: "إنت دايمًا كده؟" آدم رد: "كده إزاي؟" قالت: "بتقول كلام يخلي اللي قدامك يتوتر." بعد ثواني… جت رسالة خلتها تسكت. "أنا مش بحاول أوترك… أنا بس بقول الحقيقة." وقبل ما ترد… جت رسالة تانية: "وحقيقة تانية كمان." يارا كتبت بسرعة: "إيه؟" الرد وصل بعدها مباشرة: "إني مشتاق لك… رغم إننا اتقابلنا النهارده بس." القلب عندها دق بسرعة أكبر. ابتسمت وهي ماسكة الموبايل. أما آدم… فكان قاعد في أوضته باصص للشاشة. وفي باله فكرة واحدة بس. إن البنت دي… بدأت تحتل مكان كبير في قلبه. الفصل الخامس:::: اليوم اللي بعده… آدم اتفق مع يارا يقابلها في ممشى هادي جنب النيل. الهوا كان لطيف… والشمس بدأت تميل للغروب. يارا وصلت قبله بشوية. كانت واقفة تبص للمياه وهي مبتسمة لوحدها. فجأة سمعت صوته وراها: "واضح إن المكان بقى أجمل." اليوم اللي بعده… آدم اتفق مع يارا يقابلها في ممشى هادي جنب النيل. الهوا كان لطيف… والشمس بدأت تميل للغروب. يارا وصلت قبله بشوية. كانت واقفة تبص للمياه وهي مبتسمة لوحدها. فجأة سمعت صوته وراها: "واضح إن المكان بقى أجمل." لفّت بسرعة… ولقته واقف قدامها بنفس الابتسامة اللي بقت مألوفة لقلبها. قالت بخفة: "ولا يمكن عشان إنت جيت؟" آدم ضحك وقال: "ممكن." مشوا جنب بعض بهدوء. الكلام بينهم كان بسيط… لكن النظرات بينهم كانت مليانة إحساس. وفجأة… شاب عدى جنبهم وبص ليارا وقال بابتسامة: "مساء الخير." يارا ردت بأدب: "مساء النور." لكن آدم وقف فجأة. وبص للشاب بنظرة غيرة واضحة. الشاب كمل طريقه بسرعة. يارا بصت لآدم باستغراب وقالت: "مالك؟" آدم حاول يبان هادي وقال: "مفيش." لكنها ابتسمت وقالت: "إنت غيران؟" آدم سكت لحظة… قبل ما يقول بصراحة: "آه… شوية." يارا اتفاجئت وضحكت بخفة: "ليه؟" آدم بص في عيونها مباشرة وقال: "عشان مش بحب حد يبص لك بالطريقة دي." القلب عندها دق بسرعة. سكتت لحظة قبل ما تقول بخجل: "إنت غريب." آدم ابتسم وقال: "لا… أنا بس بدأت أتعلق بيكي." الكلمة دي خلت الصمت بينهم لحظة. لكن الصمت كان مليان إحساس دافئ. وفي اللحظة دي… يارا فهمت إن اللي بينهم بقى أكبر من مجرد إعجاب الفصل السادس بعد ما آدم قال إنه بدأ يتعلق بيارا… المكان سكت لحظة. الهوا كان بيحرك شعرها بهدوء… وعيون آدم كانت ثابتة عليها. يارا حاولت تهرب بنظرها وقالت بخجل: "إنت بتبص لي كده ليه؟" آدم ابتسم ابتسامة هادية وقال: "عشان كل ما أبص لك… بحس إن قلبي بيهدى." الكلام لمس قلبها. لكنها حاولت تغير الموضوع وقالت: واضح إنك بتقول كلام حلو كتير." آدم قرب خطوة صغيرة منها. وقال بصوت أهدى: "المشكلة إني لما بكون معاكي… مش بعرف أخبي اللي جوايا." قلب يارا بدأ يدق بسرعة. اللحظة بينهم بقت هادية جدًا… لكن مليانة إحساس. آدم مد إيده بهدوء ومسّك إيدها لأول مرة. يارا اتوترت شوية… لكنها ما سحبتش إيدها. آدم قال وهو باصص في عيونها: "يارا… أنا مش متعود أحس بالإحساس ده." واضح إنك بتقول كلام حلو كتير." سكت لحظة… وبعدين كمل بصراحة: "بس من أول ما شفتك… وأنا حاسس إن قلبي اختارك." عيون يارا لمعت. قالت بصوت خافت: "آدم…" لكنه ابتسم وقال: "مش مستني منك رد دلوقتي… بس حبيت تعرفي." الصمت بينهم رجع تاني… لكن المرة دي كان مليان دفء. وفي اللحظة دي… يارا فهمت حاجة مهمة. إن وجود آدم في حياتها… بقى أهم بكتير مما كانت تتوقع. الفصل السابع بعد ما آدم مسك إيد يارا… المكان كان هادي جدًا. لكن قلبهم الاتنين كان بيدق بسرعة. يارا كانت حاسة بحرارة في خدودها. حاولت تسحب إيدها بخجل، لكن آدم قال بهدوء: "سيبيها شوية… أنا حاسس إن اللحظة دي مهمة." بصت له باستغراب خفيف. قال وهو مبتسم: "أول مرة أمسك إيد حد… وأحس إن قلبي مطمئن كده." الكلام لمس قلبها. سكتت لحظة… قبل ما تقول بصوت هادي: آدم…" رفع عينه لها. قالت وهي باصة للأرض شوية: "أنا حاولت أقنع نفسي إن اللي بينا مجرد إعجاب." سليم… أقصد آدم ضحك بخفة وقال: "وحاولتي تنجحي؟" يارا هزت رأسها بالنفي. وبعدين رفعت عيونها له وقالت: "بس الحقيقة… إني بدأت أحس إنك بقيت جزء من يومي." قلب آدم دق بسرعة. قرب خطوة صغيرة وقال بصوت أهدى: "يعني…" يارا ابتسمت بخجل وقالت: يعني لما ما بشوفكش… بحس إن في حاجة ناقصة." الابتسامة ظهرت على وجه آدم بسرعة. قال وهو باصص لها بعمق: "يبقى إحنا الاتنين وقعنا في نفس المشكلة." يارا ضحكت بخفة: "مشكلة إيه؟" آدم رد بهدوء: "إننا بدأنا نحب بعض." الصمت بينهم بقى دافئ جدًا. وفي اللحظة دي… آدم قرب منها شوية وقال بنبرة مليانة إحساس: "وأنا بصراحة… مش عايز أخرج من المشكلة دي أبدًا." يارا حسّت بقلبها يطير من الفرحة. لأنها فهمت أخيرًا… إن اللي بينهم بقى حب حقيقي. الفصل الثامن بعد اعترافهم بالمشاعر… المكان بقى هادي جدًا. آدم ويارا كانوا ماشيين جنب بعض ببطء. إيديهم متشابكة لأول مرة… والإحساس بينهم كان دافئ بطريقة غريبة. يارا قالت بخجل وهي مبتسمة: "حاسّة إن كل حاجة حصلت بسرعة." آدم بص لها وقال بهدوء: الحاجات اللي بتيجي من القلب… عمرها ما بتكون بسرعة." يارا سكتت شوية. وبعدين قالت: "أنا عمري ما حسّيت كده قبل كده." آدم وقف فجأة. خلاها تبص له باستغراب. قرب خطوة صغيرة منها… وعينيه كانت مليانة إحساس. وقال بصوت هادي لكنه صادق جدًا: "يارا… أنا بحبك." الكلمة خرجت ببساطة… لكنها كانت مليانة مشاعر. قلب يارا دق بسرعة كبيرة. نظرت له لحظة… كأنها بتستوعب الكلام. وبعدين ابتسمت بخجل وقالت: "وأنا كمان… بحبك يا آدم." الابتسامة على وجه آدم بقت أوسع. قرب منها أكتر وقال بنبرة دافئة: "مش متخيلة قد إيه كنت مستني اللحظة دي." يارا ضحكت بخفة وقالت: "واضح إنك مستعجل شوية." آدم هز رأسه وقال: "مش مستعجل… أنا بس لقيت الشخص اللي قلبي كان بيدور عليه." الصمت بينهم كان مليان حب. وفي اللحظة دي… يارا فهمت إن حياتها بدأت تدخل مرحلة مختلفة. مرحلة مليانة شغف… ولهفة… وحب حقيقي الفصل التاسع بعد يومين بدون ما يشوفوا بعض… يارا كانت قاعده في غرفتها، كل ثانية تفكر في آدم. كل رسالة منه كانت بتخلي قلبها يدق بسرعة. وفجأة… رن الموبايل. كانت رسالة من آدم: "مشتاقلك أكتر مما تتخيلي… ممكن أشوفك النهاردة؟" يارا ابتسمت وقالت بسرعة: "أكيد." بعد ساعة… كانوا قاعدين جنب بعض على نفس الممشى اللي قابلوا فيه بعض أول مرة. آدم مد إيده لمس شعرها برفق وقال بابتسامة دافئة: "كل يوم بيعدي من غيرك… بحس إني مش كامل." يارا ضحكت بخجل وقالت: "يعني غيور؟" آدم قرب منها وقال: "أيوه… شوية. مش عايز حد يحس بقيمتك غيري." الكلمة دي خلت قلبها يدق بسرعة. سكتوا لحظة… وبعدين آدم قال: "عارفة إيه؟… كل لحظة معاكِ… بحس إنها حلم مش حقيقي." يارا حطت راسها على كتفه وهمست: "بس الحلم ده… أنا عايزة يفضل طول العمر." آدم ضحك وقال: "طب خلاص… يبقى حلمنا مش هينتهي أبدًا" وفي اللحظة دي… الشوق بينهما تحول لموجة من الحب والدفء… حسّهم ببعض أصبح أقوى من أي لحظة قبل كده. الفصل العاشر اليوم كان مختلف تمامًا… يارا وآدم كانوا واقفين جنب بعض في مكانهم المفضل على الممشى. الشمس كانت غاربة والجو كله دافي… والهواء بيلمس وجوههم بلطف. آدم قرب من يارا، مسك إيدها وقال بابتسامة كبيرة: "عارفة إيه؟… أنا طول حياتي كنت مستني لحظة زي اللحظة دي." يارا ضحكت بخجل وقالت: "يعني إيه؟" ادم قرب منها أكتر وقال: "عشان أنا لقيت قلبي… ومش هسيبه تاني." قلبها دق بسرعة… لكن المرة دي كان دقات قلبها مليانة سعادة وفرحة. آدم أخذ نفس عميق وقال: "يارا… أنا مش بس بحبك… أنا عايز أعيش حياتي كلها معاكي." دموع الفرح نزلت من عيون يارا… وقالت وهي مبتسمة: "وأنا كمان… عايزة كل حياتي تكون معاكي." آدم ابتسم، قرب وشهم لبعض… وقبلها قبلة هادية لكنها مليانة حب وشغف. الكلمة اللي خرجت من قلبه كانت صريحة وواضحة: "أنا سعيد… إننا مع بعض أخيرًا." يارا ضحكت وهي ماسكة إيده بإحكام: أنا كمان سعيدة… أكتر من أي حاجة في الدنيا." الممشى كله هادي… لكن قلبهم كان مليان فرحة وحب… كل لحظة معاهم كانت دليل إن الحب الحقيقي يقدر يتغلب على أي صعوبة. آدم و يارا مشوا جنب بعض… ضحكتهم ممتدة في الهوا… والأمل والسعادة ماليين حياتهم بالكامل.
