الذئبة البيضاء
6.1

الذئبة البيضاء

مشاهدة

نبذه عن الرواية

لم يكن العالم يومًا ساحة صراعٍ بين الخير والشر كما تحكي الحكايات القديمة. بل كان دائمًا مكانًا هشًّا، قائمًا على توازن دقيق، إذا اختلّ… سال الدم. القمر الذي نظر إليه البشر قرونًا باعتباره شاهدًا صامتًا، لم يكن صامتًا قط. حين يصطبغ بلون الدم لا يمنح قوة، ولا يختار أبطالًا بل يوقظ ما خُبِّئ في الأعماق… ما خاف الجميع من مواجهته. هناك قوى لا تُولد من العدم النور لا يسطع إلا لمن يملك إرادة واعية والظلام لا ينهض إلا حين يُفتح له الباب بالخوف والغضب. ومن يظن أنه يستطيع امتلاك أحدهما دون ثمن يفقد نفسه قبل أن يدرك خطأه. الذئاب لم تكن يومًا سوى صدى للّعنة تتبع الدم الأقوى وتنحني لمن يجمع ما لا يجب أن يجتمع. أما الملوك الحقيقيون فلا يولدون بالأنساب بل بالاختيار. الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح بل بالصراخ بالخيانة وبالدم المسفوك في اللحظة الخطأ. وكل باب يُفتح لا يمكن إغلاقه إلا بثمنٍ أثقل من الذي فُتح به. أما الدم المختلط… فهو ليس نعمة ولا لعنة خالصة. هو نقطة التقاء النور والظلام وصراع لا يعرف السكون. من يحمله لا يُمنح السلام بل يُمنح القرار. وفي هذا العالم لا أحد يُجبر على أن يكون وحشًا… لكن من يهرب من اختياره يترك للّعنة حرية أن تختار عنه. وهكذا بدأت الحكاية ليس عندما عوى الذئب الأول ولا حين سال الدم بل في اللحظة التي وُلد فيها سؤال واحد: هل يمكن لإنسان أن يحمل النور والظلام… دون أن يفقد نفسه؟

تفاصيل الرواية

التصنيف: رومانسية - فانتازيا - خيال علمي - غموض وتشويق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...