ADAM (بارت 1)
ADAM
شقيقته بالتبني . أميرة المافيا الروسيه
ركضت آنا في حضن ادم وجلست فوق فخذه وعانقته بقوه كانت حقا سعيده عينيها تلمع بالفرح
' انظر لهذا انا لقد حصلت علي درجات كامله وأصبحت الأولي في فصلي كما أخبرتك انني سوف افعل '
نظرت له بحب وفرح متمنيه داخلها أن تلمح في عينيه الرماديه التي تشبه الذئاب القطبيه أن تناظرها علي الاقل بلين أو فخر أو حتي اهتماما لما تقوله لكنه ناظرها ببرود تام بينما كان يدخن بهدوء ، دفعها من فوق حجره بعدم اهتمام ونفض ملابسه من مكان لمستها له نظر لها ببرود و اشمئزاز واضح
كان عطرها المفضل يمتزج برائحة دخان سيجارته الثقيلة. كانت تظن أن هذا المزيج سيكون أجمل لحظة في يومها... حتى دفَعها عنه ، سقطت أرضا علي بلاط ارضية مكتبه البارد ونظرت له بصدمه وحزن وهي تقف ببطء من الأرض تشعر بالاحراج و الالم
قال لها بزمجره خافته
' كم مره أخبرتك ايتها الصغيره الحمقاء القبيحه أن تبتعدي عن وجهي ليس لدي وقت لهرائك الفارغ لدي اشياء أهم بكثير أسمعها عدا من فتاة يتيمه مثلك غير موضوع درجاتها التافه ، انظري ايضا لقد اتسخت بدلتي الثمينة من جلوسك عليها ، لقد عكرتي مزاجي لطوال اليوم برؤيتي لوجهك اللعين في الصباح الباكر ، اخرجي من هنا الان '
ثم ابعد نظره عنها مجددا وكأنه لم يدمر قلبها للتو
هي كانت تحبه ذنبها الوحيد و خطيئتها كان هو لكنه دائما ما يذكرها أنها مجرد يتيمه و تبناها والده شفقةً بها وجدها علي طرقات شوارع موسكو مجروحه ومصابه أحضرها أباه لامه لتعتني بها وهي منذ قدومها لهنا وهو يكرها كيف فكر والده بإحضار فتاه شارع لعنده
ربما هي نتيجه علاقه غير مرغوب بها بالتأكيد هي كذالك لقد تخلا عنها والديها فلماذا عليه هو أن يحافظ عليها ؟
تنهد بضيق عندما تذكر وصية أبوه قبل وفاته بأن يتزوجها ويعتني بها عندما تتم هي ١٨ عام اي في سن القانون اغمض عينيه وهو يفكر جديا في قتلها لكنه مضطر علي تحملها ربما يقتلها أحد غيره أو ربما يظن أعداءه أنها حبيبته لأنها دائما معه فيقوم بتخليصه منها ومن حماقتها و هكذا سوف يتخلص منها للابد عند هذه الفكره ابتسم بتفكير ، نسي تماما وجودها و انه للتو جرحها وكسر قلبها ،
امتنعت آنا عن البكاء أمامه خرجت من مكتبه مجروحه وحزينه ربما للمره التي هي لا تعرف عددها، في طريقها للباب، مرت بمرآة كبيرة. رأت نفسها: فتاة شابة، عيون مُحمّلة بأحلام كبيرة لجدارٍ من جليد. ورأت انعكاسه: ظلّ جالساً، ظهره لها، كأنها غبارٌ نَسفَهُ من على طاولته.
كانت تحاول كبت دموعها حتي تلألأت عينيها تماما بدموع الحزن نظرت له علي امل ان يكون ينظر لها أيضا أو علي الاقل ترى أنه يهتم لحزنها لكن لا شيء هو عاد بالفعل للعمل كأنها لم تأتي له هو فقط عاد لإشعال سيجاره اخري وعاد لملفاته بينما إصبعاه تدقان على الطاولة بإيقاع متعارض واحدة تطن بالغضب، والأخرى تتذكر وصية ابوه.
لو كانت تعرف فقط السبب الحقيقي وراء عدم قتله لها للان لربما فرت هاربه منه فزعه لكن هي لا تعرف شيء
خرجت من مكتبه مثقلة القلب
"كانت أحلامها كطيور تحاول التحليق في قاعة مرايا - كل تقدم يضاعف الجدران الجليدية حولها." وهو كعادته يقوم بقص أجنحتها قبل أن تنمو مجددا وكأنه يخشي من إدراكها للطيران
اتجهت لدرجات القصر تسير بهدوء و خيبه امل اخري تعصر قلبها تصعد لغرفتها و أغلقت بابها خلفها اغضمت عينيها لتسيل دمعه واحده وحيده صعدت علي سريرها تبحث عن الدفء و الامان في سريرها بدلا منه ، اتحتضن وسادتها، وسادتها التي لا تحمل رائحته ابدا ، فقط رائحة دموعها وخيبة آمالها كتمت شهقاتها في وسادتها تتمني حقا أن يحبها كما هي تفعل ، هي حقا لا تعرف لماذا هو يتعامل معها هكذا هي لم تؤذيه يوما أو حتي تظهر له مشاعر الكره بالرغم مما يفعله بها ، لكنه دائما ما يحاول كسرها و كسر كرامتها كأن ضعفها يرضيه و رؤيتها حزينه ترضي رجولته تنهدت وهي تنام متمنيه لربها أن يكون الغد افضل لها