رواية عاشق من الجان (كاملة)
عاشق من الجان
عاشق من الجان في ليلة هادية… كانت إيمان قاعدة لوحدها في أوضتها. كوب القهوة قدامها… وكتاب مفتوح بين إيديها. الليل كان ساكت بشكل غريب… ساكت لدرجة إنها كانت سامعة صوت عقارب الساعة. لكن فجأة… الهواء في الأوضة اتحرك لوحده. صفحات الكتاب اتقلبت بسرعة… كأن حد بيقرا معاها. إيمان رفعت عينيها ببطء وبصت حوالين نفسها. مفيش حد. ابتسمت بسخرية وقالت لنفسها: "شكلي بدأت أتخيل." لكن في اللحظة دي… صوت واطي جدًا جه من وراها. صوت همس…قريب من ودنها. قال كلمة واحدة بس: "إيمان…" جسمها كله اتجمد. لفت بسرعة… لكن الأوضة كانت فاضية. حاولت تهدي نفسها وتقنع عقلها إن ده مجرد وهم. لكن اللي ماكنتش تعرفه إن في حد كان واقف جنبها فعلًا. حد بيشوفها… وبيسمع أنفاسها… وبيحبها من سنين. مش إنسان…لكن جني. جني اختارها… ومن اللحظة اللي شافها فيها أول مرة… قرر إنها تكون له وحده. وإن أي حد يقرب منها… هيدفع الثمن.
الفصل الأول: الكافيه الصبح كان زحمة في الجامعة. الطلبة داخلين وخارجين… وصوت الضحك والكلام مالي المكان. لكن وسط كل الزحمة دي… كانت إيمان قاعدة في الكافيه الصغير اللي جنب كلية الآداب. قدامها كوب القهوة اللي بتحبه… وكتاب مفتوح بين إيديها. إيمان كانت من النوع اللي يحب الهدوء. القهوة… والكتب… دول كانوا عالمها الخاص.لكن اللي ماكنتش تعرفه… إن في حد بيراقبها. من بعيد… كان باسم واقف عند باب الكافيه. كان بيبصلها من غير ما تحس. من أول يوم شافها فيه في الجامعة… وهو مش قادر يخرجها من دماغه. ضحكتها الهادية… وطريقتها وهي بتقلب صفحات الكتاب. كان نفسه يكلمها…لكن كل مرة يخاف يتراجع. وفي اللحظة دي… واحد من الطلبة قرب من ترابيزة إيمان. شاب اسمه رامي. ابتسم وقال بثقة: "ممكن أقعد؟" إيمان رفعت عينيها من الكتاب وقالت بهدوء: "اتفضل." رامي قعد قدامها وبدأ يفتح كلام. لكن فجأة… فنجان القهوه اللي قدام إيمان اتزحلق لوحده على الترابيزة. القهوة وقعت على الأرض. رامي اتفاجئ وقال: "هو الكوب اتحرك لوحده؟!" إيمان ضحكت بخفة: "يمكن الترابيزة مش ثابتة." لكن في اللحظة دي… النور في الكافيه طفي لحظة واحدة. ثانية واحدة بس… ورجع تاني. الطلبة ضحكوا وقالوا إن الكهرباء ضعيفة. لكن رامي حس بشيء غريب. كان حاسس إن في حد واقف وراه. لف بسرعة… لكن ما كانش في حد. في نفس اللحظة… رامي حس ببرودة قوية حوالين رقبته. كأن حد قرب منه وهمس بصوت مخيف: "إبعد عنها…" رامي قام من مكانه فجأة. وشه كان شاحب. قال بسرعة: "أنا… أنا افتكرت عندي محاضرة." ومشي بسرعة من الكافيه. إيمان بصت له باستغراب. لكن باسم… كان واقف بعيد. شاف كل حاجة. وشاف حاجة تانية كمان… حاجة خلت الدم يتجمد في عروقه. لثانية واحدة بس…شاف ظل طويل واقف جنب إيمان. ظل مش شبه البشر. وكأنه بيحوطها… ويحرسها. باسم همس لنفسه بخوف: "إيه ده…؟" لكن الحقيقة… إن الظل ده كان موجود فعلًا. وكان بيبص لباسم بغضب شديد. كأن رسالة بتوصله: إيمان مش لوحدها. الفصل الثاني: الحلم في نفس الليلة… رجعت إيمان البيت بعد يوم طويل في الجامعة. كانت مرهقة… لكنها كانت مبسوطة شوية. الجو في الكافيه كان لطيف… والقهوة كانت مزاجها رايق. دخلت أوضتها وقفلت الباب وراها. البيت كان هادي جدًا. أهلها كانوا نايمين. غيرت هدومها بسرعة… وحطت الكتاب اللي كانت بتقراه على الكومودينو. وقبل ما تطفي النور… وقفت قدام المراية. لحظة صغيرة… حست كأن في حد واقف وراها. لفت بسرعة. مفيش حد.ابتسمت لنفسها وقالت: "إيمان… إنتي بتتخيلي." وطفّت النور. لكن بعد نص ساعة…كانت نايمة. وفجأة… بدأت تحلم.... لقيت نفسها واقفة في مكان غريب. أرض واسعة… والدنيا ضلمة. والريح بتتحرك حوالينها. إيمان بصت حواليها بخوف وقالت: "في حد هنا؟" لكن مفيش رد.... لكن فجأة… سمعت صوت خطوات وراها. قلبها بدأ يدق بسرعة. لفت ببطء… وشافت شاب واقف بعيد عنها. كان طويل… ولابس هدوم سودة. ملامحه كانت جميلة بشكل غريب… لكن عينيه… عينيه كان فيهم حاجة مخيفة. إيمان سألته بخوف: "إنت مين؟ الشاب قرب خطوة. وبص لها نظرة طويلة. وبصوت هادي قال: "أنا اللي كنت معاكي طول الوقت." إيمان رجعت خطوة لورا. "أنا ماعرفكش." الشاب ابتسم ابتسامة غريبة. وقال: "بس أنا أعرفك كويس." الريح بدأت تزيد حوالينهم. وشعر إيمان بدأ يتحرك مع الهواء. الشاب رفع إيده كأنه عايز يلمسها… لكن فجأة… صوته اتغير.... وبقى أعمق… وأخطر. وقال: "إيمان…" "إنتي بتاعتي." وفجأة… إيمان صحيت من النوم وهي بتنهج. قلبها كان بيدق بعنف. بصت حوالينها في الأوضة. الضلمة كانت مالية المكان. لكن في اللحظة دي… سمعت صوت واطي جدًا جنب ودنها. نفس الصوت اللي كان في الحلم. همس وقال:.. ما تخافيش…" "أنا بحميكي." إيمان جمدت في مكانها. جسمها كله اتلج. لأن الصوتالفصل الثالث: الظل تاني يوم في الجامعة… كانت إيمان ماشية في الممر الطويل قدام المدرجات. الطلبة حوالينها… صوت الضحك والكلام مالي المكان. لكن رغم الزحمة… كانت حاسة بضيق غريب. من بعد الحلم اللي شافته امبارح… وهي مش مرتاحة. حاسة إن في حد بيراقبها. في نفس الوقت… كان باسم واقف بعيد عنها شوية. كان بيبصلها وهو متردد يقرب. لكن فجأة… حصلت حاجة خلت قلبه يقف. للحظة واحدة بس… شاف ظل طويل ماشي جنب إيمان. الظل كان أطول منها بكتير… ومتحرك معاها خطوة بخطوة. باسم فرك عينيه بسرعة. لما بص تاني… الظل اختفى. همس لنفسه: "أنا أكيد بتخيل." لكن إحساس غريب كان جواه بيقوله إن اللي شافه حقيقي. إيمان دخلت الكافيه المعتاد. طلبت قهوتها وقعدت في نفس الترابيزة. فتحت كتابها… لكن تركيزها كان تايه. كل شوية كانت تحس بنسمة هوا باردة جنبها. رغم إن الكافيه كان مقفول. في نفس اللحظة… واحد من الطلبة حاول يقرب منها. كان اسمه شريف. قرب من الترابيزة وقال بابتسامة: "واضح إنك بتحبي القهوة زيي." إيمان رفعت عينيها من الكتاب وقالت بهدوء: "تقريبًا." شريف ضحك وقال: "طب ممكن نقعد نشرب قهوة مع بعض؟" لكن قبل ما ترد… حصلت حاجة غريبة. فنجان القهوه اللي في إيد شريف اتكسر فجأة. الزجاج وقع على الأرض. والقهوة اتكبّت. شريف اتفاجئ وقال: "إيه ده؟!" الناس في الكافيه بصت عليهم. لكن إيمان كانت متجمدة. لأنها حست بنفس الإحساس اللي حست بيه امبارح. البرودة الغريبة… ونسمة هوا حوالينها. في نفس اللحظة… كان باسم واقف برا الكافيه. وفجأة... شاف المشهد اللي خلى الدم يتجمد في عروقه للي ثالث مرة جنب إيمان كان واقف ظل أسود طويل. ملامحه مش واضحة… لكن عيونه كانت بتلمع في الضلمة. وكان باصص لشريف بغضب مرعب. باسم رجع خطوة لورا بخوف. وهمس: "ده… ده إيه؟!" لكن الظل لف رأسه ببطء… وبص ناحية باسم. كأنه حس إنه شايفه. وفي لحظة… اختفى. باسم قلبه كان بيدق بعنف. وفهم حاجة واحدة بس… إيمان في خطر........ … كان حقيقي. ومكنش حلم...... الفصل الرابع: الحادث بعد اللي حصل في الكافيه… شريف خرج وهو متوتر. كان بيضحك مع صحابه ويقول إن اللي حصل مجرد صدفة. لكن وهو معدي الشارع قدام الجامعة… عربية ظهرت فجأة. الفرامل صرخت… والناس صرخت. وشريف وقع على الأرض. قبل ما يفقد الوعي… أقسم إنه شاف ظل أسود واقف بعيد. وبيضحك. بدأت إيمان تحس إن حياتها بتتغير. كل ليلة تسمع همسات. كل ليلة تحلم بنفس الشاب. في حلم جديد… الشاب قرب منها وقال بهدوء: "أنا بحميكي." إيمان سألته بخوف: "إنت مين؟" ابتسم وقال: "أنا اللي ما سبتكيش لحظة." الفصل الخامس: شك باسم باسم بدأ يلاحظ إن أي حد يقرب من إيمان بيحصله حاجة... رامي وفنجان القهوة... وبعدها. الحادث اللي حصل لشريف… وخوف إيمان الغريب. قرر يقرب منها لأول مرة. قعد قدامها في الكافيه وقال بتوتر: "أنا… اسمي باسم." إيمان ابتسمت لأول مرة وقالت: "إيمان." وفي اللحظة دي… الجو حوالينهم برد فجأة. في نفس الليلة… باسم كان ماشي لوحده. وفجأة… الشارع ضلم. الهواء وقف. وصوت غريب قال من وراه: "إبعد عنها." الفصل السادس : الغضب باسم لف بسرعة. وشاف شاب طويل واقف في الضلمة. عيونه كانت بتلمع. وقال بصوت مخيف: "إيمان… بتاعتي." باسم بدأ يبحث. راح لشيخ كبير معروف في الحي. الشيخ سمع القصة وسكت شوية. وبعدين قال: "اللي بيحب البنت دي… مش إنسان." باسم اتجمد. الشيخ كمل: "ده جن عاشق." بدأ الجن يظهر أكتر. المرايات تتكسر. الأبواب تفتح لوحدها. وإيمان تسمع صوته كل ليلة: "أنا معاكي." لكن مع قربها من باسم… الجن بدأ يغضب. الفصل السابع: الغضب الشديد الساعة كانت 2 بعد نص الليل. إيمان قاعدة في أوضتها، وبتقرا كتاب جديد وفنجان القهوة جمبها الهدوء كان خانقها… إلا صوت المطر. وفجأة سمعت صوت نفس الصوت “إيمان …” قامت تتلفت بسرعة، مفيش حد. لكن الهوا كان سخن… سخن كأن في نار بتتحرك حواليها. لكن ملقتش حد قربت من المراية الصوت بدا يوضح اكتر وفجاة........ لقت وش رمادي بيبتسم ليها من جواها، وعنينه بتبرق بلون النار. صرخت ورجعت لورا، بس المراية فضلت تهتز لوحدها، ولمحت على الإزاز كلمة مكتوبة بالدم: “انتي ملكي.” --- 👁️ الفصل التاني: وش في المراية تاني يوم، ليان راحت الجامعة وهي تايهة. صاحبتها “سارة” سألتها: – “مالك يا بنتي؟ وشك باهت كده ليه؟” – “مافيش، بس حلمت بكابوس غريب.” رجعت البيت، وأول ما دخلت أوضتها… المراية اللي كانت مكسورة، اتصلحت! قربت منها، قلبها بيدق بسرعة. الصوت رجع تاني، همس جوّا ودنها: > “أنا معاكِ، متخافيش… محدش هيأذيك غيري.” اللمبة نورت لوحدها، ووش الجني ظهر بوضوح لأول مرة. وش وسيم، بس عيونه رمادية فيها لهب. ابتسم وقال: > “أنا بحبك يا ليان… من قبل ما تتولدي.” ليان وقعت على الأرض، والأنوار كلها طفت. لما فتحت عينيها… كانت الكلمة اللي على المراية اتغيرت: > “الليلة الخامسة قربت.” --- 🔥 الفصل التالت: البداية الحقيقية تاني يوم، جاتها رسالة غريبة على الموبايل: > “الليلة الخامسة قربت… متخافيش، أنا قريب.” المرسل: مجهول. الموبايل وقع من إيدها، وإيديها بدأت ترجف. نزلت تجري في الشارع وهي بتعيط، قعدت على الرصيف، والناس بتبصلها بخوف. حد قرب منها بصوت هادي وقال: – “انتي كويسة؟” رفعت عينيها، وشافت شاب غريب… عنيه فيها دفء مش طبيعي، اسمه “آدم”. قالها بابتسامة صغيرة: – “حاسس إنك مش بخير… لو عاوزة تحكي، أنا سامعك.” من اللحظة دي، بدأت أول لمحة نور في حياتها. هي ما كانتش تعرف إن “آدم” هيبقى السند الوحيد اللي هيمشي معاها في طريق كله ظلام… لحد آخر نفس. الفصل الثامن: الاعتراف باسم أخيرًا اعترف بحبه لإيمان. قال لها: "أنا هفضل جنبك مهما حصل." إيمان بدأت تحس بالأمان لأول مرة. لكن في نفس اللحظة… النور في البيت كله طفى. وصوت الجن صرخ: "هي بتاعتي!" وفجاة...... الانوار كلها اطفت والدنيا كلها بقت ضلمة باسم متخفيش انا معاكي مش هتقدر تلمسها انت ضعيف الجن صوت خشن، بيضحك ضحكة غريبة وعالية "أنا… استنيت الليلة دي سنين. " وفجاة باسم نور كشاف الموبيل المراية بدأت تتشقّق قدامهم والهواء في الأوضة سخن جدًا. الستارة طارت من مكانها، والنار ولعت في طرفها. إيمان صرخت: – “سيبني! عايز مني إيه؟!” الصوت قالها بنبرة غريبة: “أنا بحبك، وده عقابك… لأنك سيتيني وحبيتي بشرى” باسم انت مش تقدر تلمس شعرة منها طول ماانا هنا ابتدا يقرا قراءن بصوت عالي وفجأة… كل حاجة سكتت. هدوء قاتل، والريحة… ريحة دخان ونار. وبعدها لمحت على الأرض كلمة محفورة كأنها اتحرقت في الخشب: “الاختيار ليكي” الفصل التاسع: المواجهة الشيخ قال إن الحل الوحيد… كسر ارتباط الجن بإيمان. طلب من إيمان وباسم انهم يقعدو قدام المراية ويطفو الانوار ويولعوا شمع إيمان رفضت من خوفها لكن باسم طمنها والشيخ قالها مش هسيبكم لكن الجن كان قوي جدًا. ظهر في الأوضة قدامهم.شكله كان مرعب.جدا اول مظهر حاول يخنق باسم. والأوضة كلها بدأت تهتز. إيمان صرخت: "سيبه!" لكن الجن قال بغضب: "إنتي ليا!" الفصل العاشر والاخير: التضحية وانتصار الخير باسم وقف قدام إيمان. وقال للجن "لو عايزها… لازم تعدي عليا." الشيخ بدأ يقرأ القرآن. والجن بدأ يصرخ. الهواء بدأ يتحرك بقوة. الجن حاول يقاوم. لكن القراءة كانت أقوى. صرخة مرعبة خرجت منه… وبعد لحظة… اختفى. البيت رجع هادي بعد أيام… إيمان كانت قاعدة في الكافيه. باسم قاعد قدامها. ضحكت وقالت: "القهوة طعمها أحلى دلوقتي." باسم ضحك. لكن قبل ما يمشوا… إيمان بصت في المراية. وللحظة واحدة… شافت ظل واقف بعيد. لكن الظل اختفى بسرعة. وهمس بعيد في الهواء: "يمكن انتهت…" "لكن أنا لسه هنا." لغز القصة للقراء.؟؟؟؟؟؟ هل الجن كان يعرف إيمان قبل ما تتولد.... أو كان عاشق لأمها أصلاً..... أو في عهد قديم بينهم..... او عشقها من خلال المراية
