همسات ليليث
4.0

همسات ليليث

مشاهدة

نبذه عن الرواية

ماذا لو لم تكن وحدك أبدًا… حتى في أكثر لحظاتك عزلة؟ آدم لم يكن يؤمن بما لا يُرى… حتى بدأ يسمع صوتها. همسة ناعمة في الظلام… وجود بارد يقترب منه كل ليلة… وعينان تراقبانه منذ أن وُلد. هي ليست إنسانة… وليست كابوسًا. إنها ليليث… قرينته. لكن ما لم يكن يجب أن يحدث… حدث. بين عالم البشر وعالم الجن، حيث القوانين لا تُكسر… نشأ حبٌّ محرّم. حبٌّ قد يكلّفهما حياتهما. كل خطوة يقتربان فيها من بعض… تقربهما أكثر من الخطر. وكل همسة… قد تكون الأخيرة. في عالمٍ لا يعترف بالرحمة… هل يمكن لحبٍّ وُلد في الظلام… أن ينجو؟ أم أن نهايته… مكتوبة منذ البداية؟

تفاصيل الرواية

التصنيف: رومانسية - فانتازيا - رعب
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
ادم
آدم شاب في التاسعة عشرة من عمره، يعيش حياة عادية ظاهريًا، لكنه يحمل في داخله هدوءًا غامضًا يثير القلق أكثر مما يطمئن. عيناه الحادتان تعكسان شخصية عميقة، كأنه يرى ما لا يراه الآخرون، أو ربما يشعر بما يحاول الجميع تجاهله. منذ طفولته، لم يعرف معنى الوحدة… ليس لأنه محاط بالناس، بل لأنه كان دائمًا يشعر بوجود شيء يراقبه في صمت. لم يكن ضعيفًا… لكنه لم يكن مستعدًا أيضًا لما سيواجهه. عقله منطقي، يحاول تفسير كل شيء، لكن قلبه يقوده إلى طريق لا يخضع لأي قوانين. عندما ظهرت ليليث في حياته، لم يكن مجرد لقاء عابر… بل بداية تحول داخلي خطير. بين الخوف والفضول… بين الواقع واللامرئي… يقف آدم على حافة عالمين. ومع كل خطوة يقترب فيها من الحقيقة… يكتشف أن ما يربطه بليليث ليس مجرد صدفة… بل قدر… قد يكون نهايته.
اسم الشخصية
ليلث
ليليث ليست إنسانة… ولم تُخلق لتشعر. هي كيان من عالمٍ آخر، وُجدت لتكون ظلًا ملازمًا لـ آدم منذ لحظة ولادته… تراه، تراقبه، وتحرسه بصمت لا يُكسر. تعيش بين عالمين… لا تنتمي بالكامل لأيٍّ منهما. ملامحها هادئة، جميلة بشكل غامض، لكن عينيها تخفيان عمقًا مظلمًا، كأنهما تحملان أسرار قرون لم تُروَ. وجودها بارد… لكنه ليس مخيفًا بقدر ما هو حزين. لم تكن تعرف معنى الحب… ولا كان مسموحًا لها أن تعرفه. لكن مع مرور السنوات، تحوّل مراقبتها لـ آدم إلى شيء آخر… شيء لم تستطع الهروب منه. حب. حب خطير… محرم… قد يكلّفها وجودها بالكامل. ورغم معرفتها بالقوانين… ورغم التهديدات التي تحيط بها… اختارت أن تبقى. أن تقترب. أن تحميه… حتى لو كان الثمن حياتها. ليليث ليست شرًا… لكنها أيضًا ليست بريئة. إنها ظلٌّ… وقع في حب صاحبه.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...