رواية فسجد الملائكة (الفصل الأول)
فسجد الملائكة
قصة سجود الملائكة لآدم عليه السلام وعصيان ابليس لأمر الله
الحلقة 2 فسجد الملائكة
بسم الله الرحمن الرحيم
ظل هذا المخلوق من صلصال كالفخار عشرات السنين ثم امر الله عز وجل الملائكه وكان ابليس معهم انني اذا نفخت فيه الروح فاسجدوا له جميعا هذا امر من الله عز وجل كريما مهيبا لهذا المخلوق الجديد لابي وابيك ابونا جميعا انه اول البشر انه ادم { إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ } (71) { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } (72) والملائكه كلها الان تنتظر وجاءت اللحظه الموعوده وبدا النفخ في الروح من اين بدا من راس ادم الروح بدات تدخل من راسه وهذا الطين الذي صار يابس كالصلصال كالفخار كلما مرت عليه الروح تحول الى مثل جسمنا اللحم والدم والعروق كل كل ما في الانسان يتحول كل ما دخلت اليه الروح تحول هذا الطين الى جسم انسان وبدا من الراس ، اول ما بدا بدات الروح في الراس عطس ادم الملائكة كلها قاعد تسمع فقالت الملائكه لادم قل الحمد لله قل الحمد لله فقال ادم عليه السلام ، والكل يسمع الحمد لله لا الحين الروح فقط في الراس فقال الله عز وجل له يرحمك ربك ثم بدات الروح اكتملت في الراس فنظر ادم واذا بثمار الجنه امامه في مشهد بهي الملائكه وفيهم ابليس والرب عز وجل والجنه امامه بثمارها حتى وصلت الروح الى بطنه ، الى جوفه ، الى نصفه فاشتهی الطعام مباشره شوف الفطره الان بدات هذه المشاعر هذه احاسيس هذه الفطره والغريزه كلها بدات تتشكل في ابينا ادم الان اول ما وصلت الروح الى جوفه على طول اشته الطعام فاسرع يريد ان يذهب الى الطعام لياكل وليل حين الروح ما وصلت الى رجله فوثب يريد ان يصل الى الطعام قال الله خلق الانسان من عجل انسان فيه طبيعة الاستعجال من ابينا آدم كل فطره في اول يوم تشكلت حتى اكتملت الروح في ادم عليه السلام في ابهى صوره واحسن تقويم فاستوى ادم عليه السلام قائما امام الملائكه التي ما ان راته الا وخرت ساجده كاما امرها الله ، تكريما لمن تكريما لهذا الخلق الجديد { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ } الله اعلم كم كانوا الاف ، ملايين ، مد البصر الله اعلم كم كان عددهم لكن كلهم لم يتخلف ملك عن السجود تكريما لهذا المخلوق الجديد { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } [30] تاكيد ما حد تخلف ، الا مخلوق واحد الله جعل مع الملائكه معنا مو منهم اصلا هو من الجن لكن الله اكرمه ، لكن شوف الان الغرور شنو سوى فيه ، شوفوا الكبر شلون قتله ولاول مره بكل جراه في السماء يعصى الله عز وجل ترى شيء يخوف باي جراه ، باي تكبر هذا ، باي فسق هذا الذي كان فيه ابليس لوحده يقف والملائكه كلهم ساجدون { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } (30) { إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } [74] لاول مره يعصى الرب عز وجل في السماء ممن من هذا المخلوق الذي الي كرمه الله لكن للاسف لم يكن اهلا لهذه النعمه ، ولا لتلك الكرامه ساله الرب عز وجل { قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ } [75] تكبرت على امري شوف رد ابليس الخبيث شوف الجراه ها { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ } انا ، اللي خلقت من نار ، اسجد للذي خلق من طين ! ومعروف عندهم ان النار اعلى من الطين انا شلون اسجد له طيب الامر من الله يا ابلیس الامر ليس من ادم الامر من الله لكن شوفوا الكبر قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } [76] وتخيل ادم اول ما فتح عينه يشوف الملائكة تسجد والرب عز وجل يكلم من ابليس وهو يعترض عليه ترى المشهد مخيف لاول مره يعصى الله عز وجل في السماء _______________________________ وكشف ابليس عما في داخله من الكبر ، من الحسد ، من الخبث من معارضه امر الله عز وجل يقول انا خير منه لما اسجد له وبدات اللعنه تنصب على ابليس من تلك اللحظه { قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ } (34) { وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ } (35) كيف تتكبر على امر الله يا ابلیس حلت عليه اللعنه ونزل عليه غضب الله عز وجل وصار من تلك اللحظه بعد ما كان مع الملائكه صار شيطانا رجيما صار ملعونا واخرجه الله من الملكوت الاعلى وانزل قدره مره اخرى فاذا به في تلك اللحظه يستغل الموقف ما طلب المغفره من الله ما طلب الرحمه من ربه ابدا ابدا شوف الخبث في ابليس طلب شيء واحد { قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ } يا رب ، لا تقبضني الان يا رب ، لا تقتلني الان اريد طلبا واحدا ما طلبك يا ابليس ان اعيش الى يوم القيامه ، مو يوم يموت الخلق بعد ، لا الى يوم البعث بعد يبي حتى والخلق ميتين يبي يعيش بعد قال ربي فانظرني الى يوم يبعثون طيب تتوقع يبي يفعل هذا الشي يتاخر علىشان يتوب عشان يستغفر عشان يتقرب الى الله ، بعد الجريمه اللي سواها اجابه الله عز وجل فقال { قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ } (37) سأخر { إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } (38) شوف خبث ابليس الآن مع ربه جل جلاله والملائكه كلها شاهده والملائكه تحضر وادم موجود تدرون شنو قال ابليس بها للحظه بعد ما اعطاه الله عز وجل طلبه ان يؤخر عمره الى يوم القيامه تدرون شنو التحدي اللي تحدى فيه رب العالمين شوف الخبث الذي لن تتصور اخبث من هذا قال ابليس { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي } من الذي اغواك ، الله اغواك يا ابلیس انت صاحب الغوايه ، انت المتكبر ، انت الحاسد الله اغواك ينسب الغوايه لربه شوف شوف الخبث { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ } يعني شفت هذا المخلوق وذريته اللي راح تجي بعده ، ما راح اخليهم شوف شلون التحدي لما ضمن انه راح يعيش ليوم القيامه { لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } [16] الله اكبر يعني ابليس يعترف ان صراط الله هو المستقيم شوف الكلمات شلون اختارها ابليس اختيار { ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ } راح اجيهم من الامام راح اجيهم من الخلف راح اجيهم من اليمين راح اجيهم من الشمال ما قال فوق ليش ما قال اجيهم من فوق ما يقدر يدري رب العالمين من فوق يخاف { وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } [17] ما راح اخلي واحد فيهم يستمر على العباده الا واضله قال الله له { قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ } [18] روح سوي اللي تسويه يا ابليس افعل ما تفعل یا ابلیس راح املا جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين مو بس كذ واستفزز من استطعت منهم بخيرك واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم يعني سووا اللي تسويه سير جيوشك عليهم ثم قال الله لابليس { إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ } [42] انت ممكن ممكن تظل الظالين مثلك لكن عبادي ما راح تقدر عليهم ثم تحدى ربه قال يا رب ويعترف انه هو الرب لكن شوف الخبث قال يا رب ، لاضلنهم ولا حرف انهم عن صراطك المستقيم ما بقيت فرد الله عز وجل عليه وقال لاغفرن لهم ما استغفروني انه التحدي عند رب العالمين وبدات عداوه ابلیس لادم وذريته منذ تلك اللحظه ________________________________ بعد ان اكتمل خلق آدم و رای ما رای من سجود الملائكه وما حصل مع ابليس قال الله عز وجل لادم اذهب الى اولئك النفر من الملائكه ، فسلم عليهم فذهب ادم اليهم لاول مره امام الملائكه وهم ينظرون اليه ماذا سيقول لهم قال لهم السلام عليكم فردت الملائكه وقالت وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته فقال الله لادم هذه تحيتك ، وتحيه ذريتك من بعدك ذريه؟ نعم اراه الله عز وجل في تلك اللحظات كل ذريته شاف ذريته شوف العدد الله اعلم كم عدد المليارات ، التي ستاتي من ذريه ادم عليه السلام شاف ذريه ادم عليه السلام وشاف في بعض الناس عليهم نور وجوههم مضيئه وشاف واحد وجهه عليه وضاءه شديده نور فقال من هذا يا رب قال هذا ابنك داوود ، اسمه داوود احد الانبياء قال كم عمره يا رب قال عمره 40 عاما وكان عمر آدم المكتوب له 1000 سنه وادم لحين ما شاف الدنيا ما دخل الجنه ما شاف هذا النعيم فقال يا ربي اعطه من عمري 60 عاما لان ما شاف الدنيا قال اعطيه من عمري 60 عاما ليكتمل 100 فصار ادم 1000 الا 60 وصار داوود 100 عام کامله ثم بعد هذا علم الله عز وجل آدم اسماء اشياء كثيره ، سيسكن الجنه علمه هذه شجره ، هذه اوراق ، هذه ثمره ، هذا طعام ، هذا نهر ، هذا كذا علمه اسماء اشياء كثيره حتى الملائكه بعض الاسماء ما كانت تعرفها ثم صار اختبار بين الملائكه ، وبين ادم عليه السلام اختبار في العلم ، من اعلم في بعض الاسماء ، وبعض الاشياء { وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ } فسال الرب الملائكه ما اسمه كذا ما اسمه كذا ما اسمه كذا الملائكه في اشياء قالت ما نعلم يا رب ما نعلم يا رب { فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [31] فردت الملائكه { قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [32] فسال الرب عز وجل آدم عن نفس نفس الاسماء اللي الملائكه ما عرفتها { قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ } والملائكه تنظر { فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ } انبهرت الملائكه شو المخلوق اللي تو خلق يعرف اشياء احنا ما نعرفها وعنده علم احنا ما عندنا هذا شوفوا هذا اللي سالته عن خلقه يعرف اشياء ما تعرفونها شوف كرامه هذا الخلق ، وكرامه الانسان عند الله وكرامه العلم وفضله عند الله عز وجل
مع ابن ادم { قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ } [33] خلق ادم عليه السلام وعلمه الله مما يعلم ثم بعدها ادخله جنه عرضها السماوات والأرض الكاتبه / روان مصطفى