اللغة: العربية
الرئيسية اكتب ربح

مورغوليس " ملك أسفل الأرض " (منظّمة القمر)

جاري التحميل...

منظّمة القمر

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

بعد أسبوعين...


لورا...

لقد بدأ يستعيد وعيه...


سمعتُ صوتاً غريباً ينادي لورا، وبعد لحظات، بدأت جفوني ترتفع
ببطء. كان كل شيء ضبابياً ومشعّاً، ثم بدأت الرؤية تتضح… شيئاً فشيئاً.


كانت هي أول من رأيته...


كانت خائفة… قلقة، والدموع تتجمّع في عينيها. عاد إليّ الوعي…
وتذكّرتُ أمي.  فنهضتُ فجأة… لكن ظهري
اشتعل ألماً.


لا تتحرّك... "
"

ابقَ مكانك رماس... " "

لم تُشفَ جراحك بعد... " "


أين أمي يا لورا؟ "

أين هي؟ " "

أحضريها إليّ... " "

لقد وعدتِني... "
"

أريدها الآن أيتها الكاذبة… اذهبي… ولا تعودي قبل أن
تحضريها... " "


انهارت لورا...

وضعت يدها على فمها، عاجزة عن تحمّل ما تراه...  ثم غادرت راكضة


أسندتُ رأسي إلى الوسادة ثم نظرتُ إلى جانبي، فرأيته...


ذلك الرجل ضخم البنية... نفسه الذي نعتني بالجبان سابقاً.  كان يجلس بجانبي.


لقد أفسدت الأمر أيها الصغير... "
"

لقد كسرت قلب الشخص الوحيد الذي كان يهتم بك طيبة وقتٍ
طويل... " "


 أتظن أنك نجوت لأنك قوي؟ أم لأنك مميّز؟ ""


لقد نجوت بفضلها... 
" "

"
لورا سهرت الليالي بجانبك، بينما كنت
تصارع الموت، وتنادي باسم والدتك في غيبوبتك... "


"
لقد فقد الجميع الأمل في استيقاظك… إلا هي... "


ما حدث لأمك مؤسف… مؤسفٌ للغاية.  ولكنك لست الضحية الوحيدة هنا. لورا أيضاً خسرت
والديها، ورأت مقتلهما أمام عينيها. "


أنت لا تملك الحقَّ في معاقبتها على مقتل أمك... " "

أنت ضعيف… وجبان… مثل والدك ڤالا. "
"


لورا أنقذت حياتك… لولا وجودها لكنت الآن رماداً يتطاير في
الهواء. "


كنتُ أستمع إلى كلماته بصمت، بينما أحدّق في سقف المكان الذي
أنا فيه. كان الطبق معلّقاً في الهواء، ورائحة البحر تتسلل إلى أنفي، تحمل معها
نسيمًا بارداً يلامس جلدي. كان ألم ظهري لا يزال يمنعني من الحركة، فاكتفيتُ بالبكاء
بصمت، دون صوت… دون مقاومة.


نهض ذلك الغريب وغادر، لكنه توقف عند الباب وقال:


لورا تعتبر والدك بطلاً… فقد أنقذ حياتها… وهي أنقذتك. " "


ثم رحل.


بقيتُ أحدّق في السقف… حتى غلبني النعاس.









بعد ثلاثة أيام...


استطعتُ أخيراً التحرك من سريري. كان الألم قد خفّ قليلاً،
بينما لا تزال الضمادات والمضادات تلتف حول جسدي كأنها قيودٌ بيضاء.  خرجتُ لأتأمل جمال الليل حين حلّ...  كنتُ أسير في طريقٍ وجدته أمامي، حتى وصلتُ إلى
نهاية الجرف.  هناك… صخرة كبيرة تعلو
المكان.


اقتربتُ منها، وصعدتُ عليها لأحصل على رؤيةٍ أوسع… لأتأمّل هذا
العالم الذي لا يزال غريباً عليّ.  لكنني
سمعتُ صوت بكاءٍ منكسر...


أزحتُ رأسي نحو الحافة، ونظرتُ إلى الأسفل، فرأيتها.


كانت تبكي بحرقة… تضم جسدها كطفلةٍ ضائعة.


في تلك اللحظة… ندمت.

ندمتُ على قسوة قلبي...

شعرتُ أنني شخصٌ سيّئ… لأنني كنت سبب هذا البكاء.


تراجعتُ لأعود… لكن يدي انزلقت، وسقط حجرٌ صغير على رأسها.


انتفضت لورا مذهولة، مرتبكة...  ثم، عندما رأتني، خفّضت رأسها ومسحت دموعها،
وقالت بصوتٍ خافت:


" أعتذر إن أزعجك بكائي… من الأفضل أن أذهب الآن.  انطلقت عائدة نحو المخيّم...  لكنني أوقفتها. "


هل يمكنكِ… أن تبقي معي؟ "
"


مسحت عينيها مرة أخرى...  ثم ابتسمت.  ابتسامة… تشبه ابتسامة أمي.  في تلك اللحظة، شعرتُ كأن نسمةً باردة اخترقت
روحي...  وأعادت إليّ ذكرى لم أكن مستعداً
لها.  صعدت لورا وجلست بجانبي على الصخرة.  أعطيتها جانب اللحاف الذي كنتُ أتغطى به، لتدفئ
نفسها… فقد كان الليل بارداً.


جلسنا معاً… نتأمل النجوم، وفجأة مرّ شهابٌ ساطع في السماء.


سألتها عنه، فقالت:


إنها صخرة تسقط من الفضاء... "
"


الفضاء؟ " "

ما هو الفضاء؟ " "


بدأت لورا تشرح لي...

عن هذا العالم… عن البشر… عن المخلوقات… عن الطبيعة.


ومع مرور الوقت...

كنتُ أتعلم… أكتشف… أرى العالم بعينيها.


" ما خطب
ذاك الغريب صاحب البنية الضخمة؟  ولماذا هو
قاسٍ جداً معي؟ " 


ابتسمت لورا
بخفّة، وهي تنظر إلى السماء، ثم قالت بهدوءٍ يحمل الكثير من الذكريات:


" يُدعى
..... لقد كان رفيق والدك، رافقه لسنواتٍ طويلة وقضى معه ذكرياتٍ سعيدة لا تُنسى.
كان أول من انضمّ إلى المنظّمة من بين الأعمدة ، وكان والدك يثق به ثقةً كبيرة،
لذلك جعله قائدهم. كان دائماً إلى جانبه، يساعده في التدريب، يدفعه ليتقدّم، حتى
أصبح مع مرور الوقت أقوانا جميعاً.


لكن والدك…
أخفى عنه الحقيقة. أخفى عنه أن المنظّمة قد أصبحت خائنة. لم يُرد أن يتعرّض أيٌّ
من الأعمدة للأذى، ولم يشأ أن يزجّ بهم في صراعٍ لم يعودوا قادرين على تحمّله،
لذلك تخلّى السيد ڤالا عن قيادة المنظّمة بعدما فقد الأمل في إصلاحها، ومع ذلك لم
يُطلع أحداً منا على ما كان يجري في الخفاء. كان يحاول حمايتنا… بطريقته الخاصة،
حتى لو بدا لنا وكأنه يتخلّى عنا. 


في الليلة التي
سبقت موته، حدث خلافٌ كبير بين فاليرون وبين السيد ڤالا. كان  غاضباً، يطالبه بالحقيقة، يضغط عليه ليكشف ما
يحدث داخل المنظّمة، لكن السيد ڤالا لم يُجبه كما أراد، واكتفى بالقول إن الوقت
كفيلٌ بإظهار كل شيء. ثم طلب منا جميعاً أن نبتعد عن المنظّمة، وأن نبقى معاً
كمجموعةٍ واحدة، بعيداً عن هذا المستنقع. هذا القرار تحديداً جعل فاليرون يشعر
بالاستياء الشديد، وكأن شيئاً ما يُنتزع منه دون أن يفهم السبب.


وفي اليوم
التالي… مات السيد ڤالا.


كانت الصدمة
قاسية علينا جميعاً، لكنّها كانت أشدّ على الأعمدة الستة. بقينا لفترةٍ طويلة
تائهين، لا نعرف ما الذي يجب علينا فعله، ولا إلى أين نتجه. ومع غياب الحقيقة، بدأ
الغضب يتسلّل إلى قلوبنا، وبدأ البعض يحمّل السيد ڤالا المسؤولية، ظنّاً منه أنه
تخلّى عنا في وقتٍ كنا بحاجةٍ إليه.


لكن عندما ظهرت
الحقيقة أخيراً، وعلمنا أن المنظّمة هي من قتله، تغيّر كل شيء. تحوّل الغضب إلى
حزنٍ ثقيل، وإلى شعورٍ مؤلم بالندم. أدركنا متأخرين أنه لم يكن جباناً… بل كان
يحاول حمايتنا.


ومع ذلك، فاليرون
لم يتوقف عن وصفه بالجبان. كان يقولها دائماً، وكأنه يصرّ على ذلك، لكن الحقيقة
مختلفة. هو لم يكن يكرهه… بل كان يحبّه كثيراً. كل ما في الأمر أنه لم يستطع أن
يغفر لنفسه عجزه في ذلك اليوم، ولم يتحمّل فكرة أنه لم يكن هناك لينقذه.


قد تراه قاسياً
معك، وقد تظن أنه لا يطيقك، لكن الحقيقة أنه عكس ذلك تماماً. هو فقط لا يعرف كيف
يُظهر ما بداخله. ولو جاء اليوم الذي تكون فيه حياتك في خطر، فلن يتردد لحظةً
واحدة في حمايتك… مهما كانت العواقب.


 


لورا…؟ " "


أعتذر عن قسوة كلامي معك... "
"

لم أقصد أن أحمّلك ذنب مقتل أمي... "
"

أعلم أنكِ بذلتِ جهدك لإنقاذها... " '


ثم رفعتُ نظري نحو السماء وقلت:


أظن أن أمي سعيدة الآن.  شكرًا لكِ… لأنكِ أنقذتِ حياتي. "
"


تنفّست لورا بارتياح...  وكأن حملاً ثقيلاً سقط عن قلبها.


شعرتُ بالسعادة لأجلها...  فهي فتاة لطيفة… لا تستحق كل هذا الحزن.


ثم سألتني فجأة:


ما الذي ستفعله بعد أن تشفى جراحك؟ " "


توقفت...

لم أفكر في هذا من قبل. 


نظرتُ إليها… ثم إلى السماء...  إلى النجوم التي تلمع في صمتٍ بارد.


وقلت:


سأحتل العالم... "
"


"
لا أعلم إن كان ما قلته صائباً...  لكنه
كان أول شيء خطر في بالي. "


صُدمت لورا...  واكتفت
بالصمت، تنظر إليّ بدهشة، ثم أكملتُ:


أحتاج إلى مساعدتك لورا... "
"

أنا ضعيفٌ للغاية... أريد أن أصبح أقوى مما أنا عليه
الآن. " "


ابتسمت وقالت بثقة:


بالطبع رماس… يمكنك أن تعتمد عليّ. "  "


لكن لورا ... من هم أعضاء الأعمدة ؟
" "


 


في الواقع هم ... " "


بدأت لورا تحدّثنب عن الأعمدة و تشرح
لي قدرات كل شخص على حدا.


فاليرون  القائد / استراتيجي الظل
— 


نوع القوة: عقل تكتيكي + سيطرة نفسية



ڤاليرون لا يقاتل كثيراً… لأنه لا يحتاج.

عقله هو سلاحه الحقيقي.


قادر على تحليل أي موقف خلال ثوانٍ (زوايا، مخارج، نقاط ضعف).


يقرأ لغة الجسد بدقة عالية، يعرف متى يكذب الشخص ومتى سيتحرك.


يزرع الخوف بدون تهديد مباشر، فقط بنظراته وصمته المدروس.


يدير العمليات كرقعة شطرنج، يضحي بقطعة ليكسب الحرب.


في القتال:


يعتمد على الحركات القليلة والدقيقة (ضربة واحدة تكفي).


يستهدف النقاط الحيوية مباشرة (الحنجرة، الأعصاب، المفاصل).


وجوده في المكان يعني أن كل شيء محسوب مسبقاً.









نيرفاس المتسلل / سيد الاختفاء — 


نوع القوة: تخفي + تحكم بالحركة والبيئة



نيرڤاس ليس “غير مرئي”… لكنه يعرف كيف لا يُلاحظ.


يتحكم في خطواته، وزنه، تنفسه (يمشي دون صوت تقريباً).


يستخدم الظلال، الزوايا، والإضاءة ليختفي بصرياً.


يتقن التنكر وتغيير السلوك (يبدو كشخص عادي تماماً).


صبور جداً… يمكنه الانتظار لساعات دون حركة.


في القتال:


يفضل القتل الصامت (خنق، طعن دقيق، كسر رقبة).


يهاجم من الخلف أو من النقاط العمياء.


لا يدخل مواجهة مباشرة إلا إذا كانت محسومة.


أخطر لحظة هي عندما لا تعلم أنه موجود.









كايثران/ المقاتل غير المتوقع — 


نوع القوة: لا نمط + سرعة رد فعل



كايثران يبدو عشوائياً… لكنه في الحقيقة يعتمد على كسر التوقع.


يغير إيقاعه في القتال بشكل مستمر.


يستخدم البيئة كجزء من الهجوم (جدران، أرض، أدوات).


رد فعله سريع جداً بسبب تدريبه على سيناريوهات غير متوقعة.


يستفز الخصم نفسياً ليجعله يخطئ.


في القتال:


لا يقاتل بأسلوب ثابت (عنف، سرعة، جديّة).


يهاجم بزوايا غير معتادة.


يتحمل الألم أكثر من الطبيعي (تدريب على التحمل).


لا يمكنك التنبؤ به… وهذا ما يجعله خطيراً.









أزوريل/ المنفذ البارد — 


نوع القوة: دقة + انضباط + قتل نظيف.


 


أزوريل هو " الأداة المثالية " .


لا يتأثر عاطفياً أثناء المهمة.


يخطط لكل حركة قبل التنفيذ.


يتحكم في تنفسه ونبضه ليبقى ثابتاً تحت الضغط.


لا يترك أي أثر (بصمات، أدلة، شهود).


في القتال:


يستخدم أسلوب مباشر وسريع.


ضرباته محسوبة بدقة.


يفضل إنهاء القتال خلال ثوانٍ.


عندما يُكلف بمهمة… فهي منتهية مسبقاً.









الفتيات


إيلاريا المحللة / قارئة البشر — 


نوع القوة: تحليل نفسي + استجواب



إيلاريا لا تحتاج قوة جسدية… عقلها يكفي.


تفهم أنماط التفكير بسرعة مذهلة.


تعرف كيف تضغط على الشخص ليعترف.


تلاحظ تفاصيل صغيرة (نبرة صوت، حركة عين، توتر).


تبني ملفات نفسية دقيقة لكل هدف.


في المواجهة:


تفكك خصمها نفسياً قبل أن يهاجم. 


تجعله يشك بنفسه أو يتردد.


أحياناً تنهي الصراع بدون قتال.


تعرفك… قبل أن تعرف نفسك.









ميرفين المقاتلة / السيطرة الجسدية — 


نوع القوة: لياقة قتالية + سيطرة على الجسد



ميرڤين هي الأقوى جسدياً بينهم.


تدريب عالي في القتال القريب .


سرعة، توازن، ومرونة عالية.


تتحكم في تنفسها لتستمر لفترة طويلة.


تتحمل الألم والإجهاد بشكل كبير.


في القتال:


تضغط على الخصم بلا توقف.


تستهدف المفاصل والتوازن.


تحول أي خطأ بسيط إلى إسقاط مباشر.


القتال معها… استنزاف حتى السقوط.









 المراقِبة / سيدة القرار الصامت إيلورا —


هنا تصبح الشخصية مختلفة… لكن واقعية.


نوع القوة: وعي استثنائي + سيطرة على التوتر والقرار



إيلورا ليست الأقوى جسدياً...  لكنها الأخطر في اللحظة الحاسمة.


تملك هدوءاً غير طبيعي تحت الضغط.


تتخذ قرارات دقيقة جداً في ثوانٍ.


تلاحظ ما لا يراه الآخرون (تفاصيل صغيرة تغيّر كل شيء).


لا تتردد… وهذا نادر.


في الميدان:


تتدخل فقط عندما يكون الوضع معقداً.


تعيد ترتيب الفوضى بسرعة.


تختار “الحل الأقل خسارة” دائماً.


في القتال:


بسيطة… مباشرة… بلا استعراض.


كل حركة لها هدف واضح.


تعتمد على التوقيت المثالي أكثر من القوة.


ليست الأسرع… ولا الأقوى...  لكنها الأكثر “صواباً” في كل مرة.


 


انقضت الليلة بسرعة، وعدنا إلى المخيّم للنوم.

مرّت الأيام التالية بهدوءٍ ثقيل، وكأن شيئاً ما كان
ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر.  وبعد أيامٍ
قليلة، كنتُ قد تعافيتُ من أثر الجروح… أو هكذا ظننت.


جاء الطبيب أخيراً، واقترب مني ليزيل الضمادات التي كانت تغطّي
ظهري بالكامل.  كان لورا حاضرة برفقة
الطبيب، تجليُ في صمتٍ غريب، تراقبُ بهدوء.


بدأ الطبيب يزيل الضمادات رويداً رويداً...

طبقةً بعد طبقة... وكأن كل جزءٍ يُكشف يحمل معه سرّاً لا
نعرفه.


لكن...


ما إن انتهى، حتى تغيّر كل شيء.


رأيت الصدمة واضحةً على وجوهها.  تجمّدت نظراتها، وساد صمتٌ ثقيل في المكان.


لماذا تنظرين هكذا…؟ "
"

ما الذي حدث؟ " "

هل هناك شيءٌ غريب على ظهري؟ "
"


سألتها بتردد، بصوتٍ خافت، بالكاد خرج من بين شفتي.  لم أكن قد اعتدت الحديث معهم بعد، ولم أكن
أعرفهم جيداً، لكن نظراتهم تلك… كانت كافية لتزرع الخوف في داخلي.  حينها نهضت لورا ببطء، واتجهت نحو جانب الخيمة، ثم
عادت وهي تحمل مرآةً كبيرة.


وضعتها أمامي، ونظرت إليّ بهدوء، ثم قالت:


 رماس... ""

أدر جسدك ببطء...  ولا تهلع مما سترى.  " "


بدأتُ ألتفت ببطء...  وكانت الصورة تنعكس شيئاً فشيئاً... " "


وفي لحظةٍ صامتة...  رأيت ظهري.


آثار الحروق القديمة...

تلك التي مزّقت جسدي في الماضي… لم تختفِ، لكنها لم تعد
كما كانت.


لقد التئمت...  ولكن
ليس بشكلٍ طبيعي.


كانت قد تشكّلت على هيئة رسوماتٍ غريبة، متشابكة، أشبه بنقوشٍ
غامضة...  تشبه إلى حدٍّ ما تلك الرسومات
المنحوتة على الأقنعة القديمة.


لم تكن قبيحة...

لكنها لم تكن طبيعية أيضاً.


كانت… شيئاً آخر.


شيئاً لا يمكن تفسيره بسهولة.


بقيتُ أحدّق فيها بصمت، غير قادرٍ على استيعاب ما أراه، بينما
السكون يملأ المكان من حولي.


ثم...


في لحظةٍ عابرة، شعرتُ بأن شيئاً ما قد تغيّر.


رفعتُ رأسي ببطء....


فرأيتها


لم تعد نظراتها كما كانت قبل لحظات.  لم تعد صدمة… ولا خوفاً.


بل تحوّلت إلى شيءٍ آخر.


ثقة.
               
×
يتم التحقق من حالة حسابك..

مرحباً في شركاء Novlay

يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.

الزيارات الكلية 0
الـ CPM الحالي $0.00
الأرباح المتاحة للسحب $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.

إحصائيات الشهر الحالي ()

الرواية / المنشورالزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليومعدد الزيارات

Sent successfully!

"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

You must Login

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.