الظلام…
كان أول ما شعرت به ليلى.
لا صوت…
لا حركة…
فقط صمت ثقيل يخنقها.
---
حاولت أن تفتح عينيها…
لكن الرؤية كانت مشوشة.
رأسها يؤلمها…
وجسدها ثقيل…
“أنا فين…؟”
همست بها بصعوبة.
---
تدريجيًا…
بدأت تتذكر.
السيارة…
الأيدي…
الصرخة التي لم تخرج…
“اتخطفت…”
---
حاولت أن تتحرك…
لكن يديها كانتا مقيدتين.
تنفست ببطء…
تحاول أن تهدأ.
“فكري يا ليلى… متتهوريش…”
---
صوت باب يُفتح.
دخل ضوء خافت…
ومعه… خطوات.
---
“صحيتي؟”
الصوت كان مألوفًا.
تجمدت.
رفعت رأسها ببطء…
وعندما رأته…
اتسعت عينيها.
هو.
نفس الشاب.
---
“إنت؟!”
قالتها بصدمة وغضب.
ابتسم بهدوء…
وجلس أمامها.
“وحشتيني.”
---
نظرت له بكره صريح:
“إنت خطفتني؟!”
رد ببساطة:
“كنت مضطر.”
---
ضحكت بسخرية رغم ضعفها:
“مضطر؟! بتخطفني وتقولي مضطر؟!”
اقترب قليلًا…
صوته أصبح أخطر:
“إنتِ اللي بدأتِ.”
---
سكتت لحظة…
ثم قالت بحدة:
“أنا بدافع عن نفسي.”
---
هز رأسه:
“لأ… إنتِ بتكسري نظام.”
---
نظرت له بثبات رغم قيودها:
“ونظامكم يستاهل يتكسر.”
---
سادت لحظة صمت…
لكن هذه المرة… لم يكن صمتًا عاديًا.
كان صراعًا.
---
“إنتِ مش فاهمة حاجة…”
قالها وهو ينظر بعيدًا.
“اللعبة دي أكبر منك… ولو كملتي…”
سكت لحظة…
ثم نظر لها:
“هتموتي.”
---
ابتسمت.
رغم كل شيء…
ابتسمت.
“أنا من يوم الحكم على إخواتي… وأنا بموت كل يوم.”
---
تغيرت ملامحه للحظة…
كأنه تأثر.
لكن سرعان ما عاد لبروده.
---
“أنا ممكن أخرجك من ده كله.”
قالها فجأة.
---
نظرت له باستغراب:
“إزاي؟”
---
اقترب…
“تبعدي.”
“تنسحبي.”
“وتنسي كل حاجة.”
---
ضحكت…
ضحكة مليانة وجع.
“وإخواتي؟”
---
سكت.
---
“هما إيه؟”
قالتها وهي تنظر له بحدة.
“مجرد ورق يتقفل؟”
---
لم يرد.
---
“إنتوا حبستوهم ظلم…”
قالتها بصوت مكسور هذه المرة…
“وأنا… مش هسيبهم.”
---
اقترب منها أكثر…
عيناه مليئتان بشيء غريب…
“إنتِ عنيدة…”
---
ردت بسرعة:
“وإنت كداب.”
---
سكت…
ثم تنهد.
“أنا كنت ممكن أكون في صفك.”
---
نظرت له باستهزاء:
“بس اخترت تبقى ضدّي.”
---
هز رأسه ببطء:
“أنا مختارتش… أنا اتولدت في ده.”
---
صمتت.
هذه أول مرة… تسمع منه شيء حقيقي.
---
“مش كل حاجة باينة…”
قالها بصوت منخفض.
“وفي ناس… لو وقعت… مش هتقع لوحدها.”
---
نظرت له بتركيز:
“تقصد مين؟”
---
لكن فجأة…
صوت جاء من الخارج:
“خلصت؟”
---
تغيرت ملامحه فورًا.
وقف بسرعة…
ثم نظر لها بحدة:
“الكلام ده… ميتكررش قدام حد.”
---
ثم اقترب منها…
وفك قيدًا واحدًا فقط.
“دي مش نهاية…”
همس بها.
“دي البداية.”
---
ثم خرج.
---
جلست ليلى مكانها…
قلبها يدق بقوة.
كلامه… لم يكن كله كذب.
وهذا… أخطر شيء.
---
“هو بيخبي إيه…؟”
---
نظرت حولها…
ثم ليدها التي أصبحت حرة.
ابتسمت ابتسامة خفيفة…
لكنها مليئة بالتحدي.
---
“غلطتوا…”
همست.
“كنتوا فاكرين إني ضعيفة…”
---
ثم بدأت تتحرك ببطء…
تختبر المكان…
تفكر…
تخطط.
---
“أنا مش الضحية…”
قالتها بثقة.
“أنا اللي هخرج من هنا…”
---
وفي مكان آخر…
كان هناك من يراقب.
“سيبوها…”
قالها صوت بارد.
“هي هتوصلنا للي إحنا عايزينه.”
---
الابتسامة كانت واضحة…
والخطة… بدأت.
Share this work with your friends and novel followers
Report a violation
Help us maintain a healthy and safe publishing environment.
×
يتم التحقق من حالة حسابك..
مرحباً في شركاء Novlay
يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.
الزيارات الكلية0
الـ CPM الحالي$0.00
الأرباح المتاحة للسحب$0.00
سياسة وشروط الربح:
الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.
إحصائيات الشهر الحالي ()
الرواية / المنشور
الزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليوم
عدد الزيارات
نموذج تفعيل الأرباح
✔
Sent successfully!
"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."
قيد المراجعة حالياٌ
"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"
الشروط غير مكتملة
عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك 4 روايات على الأقل.
You must Login
"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."
نعتذر، لم يتم قبول طلبك
لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.
قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: - جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا. - لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين. - وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.