شعر عن الفقدان | اميره الليل (رومانسي)
الفقدان
مجرد شعر يعبر عن الفقدان
الشعر الاول في القلبِ صمتٌ لا يُفسَّرُ بالكلامْ ووجوهُ من رحلوا تُطِلُّ بلا ملامْ يمشونَ في ذاكرتي كأنهمُ لم يرحلوا… لكنهم صاروا حُطامْ أبحثُ عنهم في الزوايا، في الدروبْ في ضحكةٍ كانت تُضيءُ بها القلوبْ فإذا الصدى يُعيدُ صوتي باكياً وكأنني أنا الغريبُ… أنا السلوبْ يا ثِقلَ هذا الفقدِ كيف أُطيقُهُ؟ وكأن صدري ضاقَ حتى خانَهُ كلُّ الهواءْ حتى النجومُ التي أحببتُ السكونَ بقربِها صارت تُذكّرني بما قد ضاعَ… وانطفأ الضياءْ ما عادَ في الليلِ الطويلِ مواساةْ ولا في الصباحِ سوى وجوهٍ شاحباتْ أُخفي دموعي بين نبضِ قصيدتي وأقولُ: “قوّي القلبَ”… فينكسرُ الثباتْ لكنني… رغم انكساري، رغم ألمي ما زلتُ أزرعُ في الدجى حلمي وقلمي فلعلَّ يوماً من بقايا الحزنِ يُزهِرُ وردةً تُحيي بقلبي ما تبقّى من دمي… ___________________________________ الشعر الثاني على حافةِ الغيابِ أقفُ وحدي وأجمعُ من شتاتِ الروحِ بعضي كأنَّ الفقدَ بحرٌ لا شواطئَ لهُ وأنا الغريقُ… ولا نجاةَ لنبضي تمرُّ الذكرياتُ كطيفِ حلمٍ وتتركُ في الضلوعِ جراحَ ومضِ أناديهم… فلا صوتٌ يُجيبُ سوى صمتي… يردُّ عليَّ همسي أيا من كانَ دفئًا في لياليَّ وكُنتُ بقربهِ أنسى تعاستي رحلتَ… فصارَ هذا الكونُ قفرًا وصارَ الحزنُ أوفى من رفاقي أُخبِّئُ دمعتي خلفَ ابتسامةْ وأمضي في الزحامِ بلا كرامةْ كأنِّي ظلُّ إنسانٍ قديمٍ تلاشى حينَ غابَت عنهُ البسامةْ ومع هذا الأسى… في القلبِ شيءٌ يُقاومُ، لا يُريدُ لهُ النهايةْ يقولُ: لعلَّ بعدَ الليلِ فجرٌ يُعيدُ الروحَ من عمقِ الحكايةْ ___________________________________ الشعر الثالث في صدري حكايةُ وجعٍ لا تُروى وصوتُ غيابٍ كلَّ يومٍ يتقوّى كأنَّ الفقدَ بابٌ لا يُغلَقُ أبدًا وكلَّما حاولتُ نسيانًا… تأبّى أُحدِّثُ الليلَ عنكَ… فيصمتُ مثلي ونبضِي حينَ أذكُرُكَ يتعبُ قبلي أراكَ في كلِّ شيءٍ حولي في الفراغِ… في الحنينِ… وفي ظلي يا من تركتَ القلبَ يمشي تائهًا بينَ الذكرياتِ، حزينًا، واهنًا كيف استطعتَ الرحيلَ ببساطةٍ؟ وتركتَ روحي خلفكَ تتكسّرُ ساهيةً لم يبقَ لي منك سوى أثرٍ خفيفْ ووجعٍ عالقٍ… لا يعرفُ كيف يخفّ أحاولُ جمعي من بقاياك لكنني أضيعُ… كلَّما اقتربتُ من طيفْ ومع ذلك… أتنفّسُ رغم الثقلْ وأمضي… ولو كان الطريقُ مُثقلْ فربما يأتي يومٌ بلا حنين أو قلبٌ جديدٌ… لا يعرفُ هذا الألمْ ___________________________________ الشعر الرابع في القلبِ صمتٌ لا يُفسَّرُ بالكلامْ ووجوهُ من رحلوا تُطِلُّ بلا ملامْ يمشونَ في ذاكرتي كأنهمُ لم يرحلوا… لكنهم صاروا حُطامْ أبحثُ عنهم في الزوايا، في الدروبْ في ضحكةٍ كانت تُضيءُ بها القلوبْ فإذا الصدى يُعيدُ صوتي باكياً وكأنني أنا الغريبُ… أنا السلوبْ يا ثِقلَ هذا الفقدِ كيف أُطيقُهُ؟ وكأن صدري ضاقَ حتى خانَهُ كلُّ الهواءْ حتى النجومُ التي أحببتُ السكونَ بقربِها صارت تُذكّرني بما قد ضاعَ… وانطفأ الضياءْ ما عادَ في الليلِ الطويلِ مواساةْ ولا في الصباحِ سوى وجوهٍ شاحباتْ أُخفي دموعي بين نبضِ قصيدتي وأقولُ: “قوّي القلبَ”… فينكسرُ الثباتْ لكنني… رغم انكساري، رغم ألمي ما زلتُ أزرعُ في الدجى حلمي وقلمي فلعلَّ يوماً من بقايا الحزنِ يُزهِرُ وردةً تُحيي بقلبي ما تبقّى من دمي… ___________________________________ الشعر الخامس في عينيَّ ليلٌ لا ينامُ ولا يلينْ وخطايَ تَعبٌ في طريقٍ من حنينْ أمشي وأحملُ ظلَّكَ المتعبَ فيَّ كأنني بكَ… رغمَ بُعدكَ… أستعينْ يا وجعَ الذكرى إذا مرّت خفيةْ تُحيي الجراحَ كأنها كانت نديةْ وأعودُ طفلًا تائهًا في حضنِ ماضٍ يبكيكَ… دونَ حكايةٍ أو أيِّ نيةْ ما عادَ قلبي يحتملْ هذا الغيابْ صارَ الصمتُ أعلى من عتابي والجوابْ كلُّ الأشياءِ التي أحببتُها صارت تُشبهُ فقدكَ… حتى في الغيابْ أُخبّئُ اسمكَ بين نبضاتي كسرّْ وأخافُ إن ناديتُهُ أن ينكسرْ فالصوتُ إن خرجَ اعترافًا بالأسى والقلبُ إن باحَ الحكايةَ… ينفطرْ لكنني رغمَ الدموعِ ورغم خوفي ما زلتُ أبحثُ في الدروبِ عن الوقوفِ فلعلَّ يومًا… من رمادِ الحزنِ يولدُ قلبٌ جديدٌ… لا يُهزُّهُ النزيفْ ___________________________________
