أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني
6.7

أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني

مشاهدة

نبذه عن الرواية

"كانت فتاة تشبه الهدوء الذي يأتي بعد العاصفة، بسيطة في ملامحها، لكن روحها مليئة بدفءٍ لا يُوصف. لم تكن من أولئك الذين يلفتون الانتباه بصخبهم، بل كانت تلفت القلوب بهدوئها وصدقها. في عينيها حكاية طمأنينة، وفي كلماتها صدقٌ يجعل من حولها يشعرون بالأمان. كانت تملك قلبًا واسعًا، يسامح سريعًا، ويحب بصدق، ويقف بجانب من يحب دون تردد. لم تكن مجرد صديقة عابرة، بل كانت ذلك النوع النادر من البشر الذين يمنحونك شعورًا بأن العالم ما زال بخير، وأن الصداقة الحقيقية ما زالت موجودة. وجودها في حياتي لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان نعمة هادئة تشبه الضوء الذي يرافقنا في الطرق المظلمة."

تفاصيل الرواية

التصنيف: رومانسية - شبابية - اجتماعية - للبالغين - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
مريم
كانت فتاةً كنسيم الصباح بعد عناء الليل، كصمت النجوم حين ينسكب القمر فوق الوديان، بسيطة في ملامحها، لكن روحها كانت بحرًا من دفءٍ لا يُقاس، يموج في الصدور ويطير بالأرواح إلى سماء الطمأنينة. لم تكن تصخب، ولم تكن ترفع رايات الظهور، بل كانت تنحني على القلوب برقة، تسكن بين الصمت والكلمة، فتزرع في النفوس هدوءًا، وتترك أثرًا أطول من مرور الزمن. في عينيها حكاية سماءٍ صافية بعد المطر، وفي كلماتها صدقٌ يشبه نغمة الماء المتدفق من جبل بعيد، يشعر من حولها أن العالم لا يزال بأمان، وأن للصداقة طعمٌ ما زال صافيًا كندى الفجر. قلبها كان رحبًا، يسامح كما ينسكب النهر على الصخور دون عنف، ويحب كما تحنو الأرض على البذور، ويقف بجانب من يحب، كظلٍ لا يفارق شمس الظهيرة. لم تكن صديقةً عابرة، بل كانت الوعد الخفي بأن الخير لا يزال موجودًا، وأن النور لا يختفي رغم الظلال، وجودها كان نعمةً صامتة، كضياء القمر الذي يرافقنا في طرقات الحياة المظلمة، ويهمس بأن الطمأنينة ما زالت ممكنة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...