اللغة: العربية
الرئيسية اكتب ربح

زينمر: النبوءة في ليلة العاصفة

جاري التحميل...

النبوءة في ليلة العاصفة

زينمر هي رواية فانتازيا ملحمية تمزج بين الأسطورة والسحر والمصير المجهول، وتروي قصة فتى وُلد في عالمٍ نسي سحره، لكنه يحمل في داخله مفتاح إيقاظه من جديد. في عالمٍ طُمست فيه الحقيقة عبر قرونٍ من الأكاذيب، يظهر فتى يُدعى أرين ليكتشف أن حياته ليست عادية كما ظن. لقاؤه الغامض بفتاة ذات عيون قرمزية يوقظ قوى دفينة في روحه، ويقوده إلى اكتشاف تاريخٍ منسيٍّ عن حضاراتٍ عظيمة، وساحراتٍ أسطوريات، وحروبٍ دمرت العالم القديم. بين أسرار أتلانتس وخراب ميلانور، وبين الممالك الخمس التي تحكم العالم، يجد أرين نفسه في قلب قدرٍ أكبر منه بكثير. إنها قصة عن: القدر الذي لا يمكن الهروب منه الحب الذي يتجاوز الزمن السحر الذي ينتظر من يوقظه والحقيقة التي أخفاها التاريخ

تحميل الفصول...
المؤلف

قبل 685، نشأت حضاراتٌ عريقة، زاهية بالأسرار وقوية بعلمها. كانت أتلانتس أعظمها وأكثرها تطورًا وعلمًا، إلى أن اندثرت بظروفٍ غامضة، تاركة وراءها همساتٍ من الأسرار الضائعة. ومع ذلك، بقيت الأساطير تتناقل بين البشر عن علومٍ غريبة وتطوراتٍ مثيرة، وعن قدراتٍ غير بشرية كانت لأجناسٍ مختلفة… أقصدُ السحر، ذلك السر الخفي الذي يختبئ بين الظلال وينتظر من يكتشفه.                           ظلم، استبداد، حروب، مآسي، كوارث… في كل العصور عانت البشرية من هذه الآثار، وما زالت حتى يومنا هذا، كأن أطياف الألم تتسلل بين الظلال، تهمس في أذن الزمان وتترك قلب التاريخ يئن بصمتٍ مظلم.                   للوهلة الأولى، ستجدُ ارتباطًا مباشرًا بين الماضي والحاضر… لكن الحقيقة تكمن بين السطور، تنتظر من يجرؤ على كشف أسرارها المظلمة.                   رغم ما يتناقله التاريخ منذ القدم، إلا أن الخفايا والأسرار أعظم من ظاهر الأمور، كأنها تتربص بين ثنايا الزمان، تنتظر من يجرؤ على اقتفاء أثرها.                   كان السحر يتناقل بقوّة في العالم، حتى أصبح معيارًا لتحديد مكانتك في المملكة، حسب مقدار ما تمتلكه من هذا السر الخفي الذي يحيط بالظلال ويهمس بالقوة والهيبة.             أتلانتس، تلك المملكة العظيمة، كانت مركز السحر والعلوم، حيث امتزجت المعرفة بالقوى الخفية، وتقدّم التطور على كل صعيد، فأشرقت مدنها بضوء العقل والسحر معًا. عاش سكانها في سلام غريب، يهمس به الريح بين الشوارع الهادئة، كأن كل حجرٍ فيها يحمل سرًّا، وكل ظلّ يخبئ حكمة قديمة. لكن هذا التوازن الساحر لم يدم… إذ تبدّل العالم، واندثر السحر مع سابقاتها من الأساطير واختلاف الأجناس، تاركًا وراءه صدى الأسرار التي لا تزال تهمس بين الظلال، تدعو من يجرؤ أن يكتشفها.   وها هي البشرية بعد 685، في أقصى انحدارها، متناسية تاريخها العريق، كأن ذكريات الأمجاد غرقت في ضباب الزمن ولم تعد سوى همساتٍ بعيدة. كانت خمس ممالك تهيمن على العالم، كل واحدة منها نابضة بسحرها وأسرارها: إيلينور مملكة النور والعلم، حيث المكتبات العتيقة تهمس بأسرار لا يسمعها إلا من يجرؤ على الاستماع، وأسوارها البيضاء تتلألأ كحلمٍ بعيد يبتسم لمن يبحث عن المعرفة الخفية. أرفانديس – مملكة الجبال والوديان، تشتهر بشجاعتها وجيوشها التي تتلألأ بين الصخور، كأن الأرض نفسها تمنحها قوة لا تُقهَر، وكل وادٍ يخبئ صدى أبطالها الخالدين. سُهامرا – مملكة الصحراء، حيث الرمال تحمل أسرار الأجداد، والرياح تنقل همسات الماضي لمن يعيها، وكأن كل حبة رمل تحفظ سرًّا من زمنٍ سحيق. تالغور – مملكة الصرامة والقوة، يحكمها ملوك محاربون، وتحيط بها غابات داكنة، تهمس بالظلال والقصص المنسية، كأن الأشجار نفسها تحفظ أسرار العصور الغابرة. ميروفان – مملكة ساحلية، مشهورة بتجارتها البحرية، وأساطيرها عن الموج والأرواح، حيث تتحدث الأمواج لمن يجرؤ على سماعها، والليل البحري يخبئ أسرار البحر العميق، كأن البحر نفسه يحرس حكايات لم تُروَ بعد.                 ولدتُ في مملكة إيلينور لعائلة عادية، وسط وادٍ مضيء تحيطه الجبال ويمتزج فيه السحر بالعلم. كان والدي طبيبًا في قرية صغيرة، لكن صُداه تجاوز حدود قريتنا ووصل إلى جميع الممالك. امتلك معرفة واسعة في الطب، جعلته أمهر طبيب في المملكة، وكأن كل لمسةٍ من يده تحمل سرًّا صغيرًا من حكمة الأجداد.   بعدَ مُنتصفِ الليل بقليل، وبينما كانت الأمطارُ تضربُ سقفَ المنزل كأنّها أصابعُ غاضبة تبحث عن مأوى، دوّى طرقٌ عنيفٌ على الباب. " أيُّها الطبيب نيار! " أيُّها الطبيب نيار… افتح، أرجوك! " " انتفض الصمتُ الذي كان يملأ أرجاء البيت، فنهض الطبيب نيار مسرعًا، لا يزال أثرُ النوم عالقًا في عينيه. ارتدى عباءته على عجل، واتجه نحو الباب بينما ظلّ الطرق يتكرر بإلحاحٍ يكاد يمزّق الليل نصفين. ما إن فتح الباب حتى اندفعت إليه رياحٌ باردة محمّلة برائحة المطر والطين. وقف أمامه شابٌ يلهث، ثيابه ملتصقة بجسده من شدّة البلل، وشعره يقطر ماءً كأنّه خرج تواً من النهر. ما الأمر؟ ماذا حدث؟  " "  سأل نيار بقلقٍ واضح. رفع الشاب رأسه، وعيناه ترتجفان بين الرجاء والخوف. أرجوك أيّها الطبيب… زوجتي تتألّم… الألم ينهشها منذ ساعات… أظنّها تحتضر! لم يتردّد نيار لحظة.  انتظر هنا. سأحضر حقيبتي حالًا. "" استدار بخطواتٍ سريعة، لكن قبل أن يصل إلى الغرفة، انفتح بابٌ جانبي بهدوء. ظهرت لِسما، زوجته، تمسك بطرف ثوبها وقد أثقل الحملُ خطواتها. انعكس ضوء المصباح الضعيف على وجهها الشاحب، وعيناها نصف نائمتين.  ما الأمر يا نيار؟ لماذا كل هذه الضجّة؟ "" توقّف لحظة، وكأنّ صوته تغيّر حين نظر إليها.  اعذريني يا لِسما… أحدهم بحاجة إليّ. لن أتأخر. "" اقترب منها بخفّة، كأنّه يخشى أن ينكسر الهواء حولها. " لا تُجهدي نفسك. عودي إلى النوم… والبرد قاسٍ هذه الليلة. " أومأت بصمت، لكن القلق بقي عالقًا في نظرتها. وقبل أن يغادر، انحنى نيار فجأة، وجعل وجهه قريبًا من بطنها المنتفخ. وضع كفّه عليه بحنانٍ عميق، وكأنّه يطمئن على سرٍّ لا يراه أحد سواه. ابتسم ابتسامةً صغيرة وقال هامسًا: وأنتَ يا أرين… لا تُتعب والدتك. احمِها إن حدث شيء… مفهوم؟ ضحكت لِسما بخفوت، ضحكةً دافئة كسراجٍ صغير وسط العاصفة.  تعلم بأنّه لا يسمعك… إنه نائم الآن. "" رفع رأسه مبتسمًا، وكأنّه لا يوافقها تمامًا. لا أحد يعلم… ربما يسمع أكثر ممّا نظن. " " تبادلَا نظرةً قصيرة، مليئة بأشياءٍ لم تُقَل. ثم حمل حقيبته الطبية، واندفع نحو الخارج. ما إن أغلق الباب خلفه حتى ابتلعه صوت المطر مجددًا، واختفت خطواته في ظلمة الليل. وقفت لِسما للحظةٍ عند المدخل، تحدّق في الباب المغلق، وشعورٌ غامض يضغط على صدرها دون سبب.  كأنّ تلك الليلة… لن تشبه أيَّ ليلةٍ أخرى. اشتدّت العاصفة أكثر، حتى بدا وكأنّ السماء نفسها قد انشقّت لتسكب غضبها فوق الأرض. كانت الأمطار تهطل بغزارةٍ لا ترحم، تضرب الطرقات بقسوة، فيما الرياح تعوي بين الأشجار كأصواتٍ ضائعة تبحث عن طريق العودة. شدّ الطبيب نيار عباءته حول جسده محاولًا حماية نفسه من البرد، بينما كان يسير خلف الرجل الغريب وسط الوحل الذي صار يبتلع أقدامهما مع كل خطوة. قال نيار بصوتٍ مرتفع ليغلب هدير الرياح: أين أصبح منزلك؟ لقد سرنا لساعةٍ كاملة! لم يلتفت الرجل، فقط تابع السير وهو يلهث. لقد شارفنا على الوصول أيّها الطبيب… قليلٌ فقط. لم يعجبه صوته. كان مرتجفًا… لا من التعب وحده، بل من شيءٍ آخر لم يستطع نيار تحديده. وبعد دقائق طويلة بدت كأنّها دهر، ظهر أخيرًا منزلٌ وحيد عند أطراف التلال. كان منزلاً قديماً، نوافذه مظلمة، وسقفه يئنّ تحت ضربات المطر. لم يكن هناك ضوءٌ سوى مصباحٍ خافت يتأرجح قرب الباب، يتمايل مع الريح كعينٍ نصف ميتة. فتح الرجل الباب بسرعة، ودخل الطبيب خلفه. في اللحظة التي وطأت فيها قدما نيار الداخل، شعر بشيءٍ غريب. الهواء… كان ثقيلاً. ليس ثِقلاً بسبب الرطوبة أو المرض فقط… بل كأنّ الغرفة نفسها ترفض أن تُتنفّس.  قاد الرجل الطبيب إلى غرفةٍ مغلقة في نهاية الممر. دفع الباب ببطء، فانبعثت منه رائحة حرارةٍ خانقة وأعشابٍ محترقة.  كانت المرأة مستلقية فوق السرير، جسدها يرتجف تحت الأغطية، وأنفاسها متقطّعة كأنّها تصارع شيئًا لا يُرى. اقترب نيار فورًا، ووضع حقيبته جانبًا. انحنى حتى جعل أذنه قريبةً من فمها ليستمع إلى تنفّسها. صمت. ثم... سمعها تتمتم. كلماتٌ متكسّرة… غير واضحة… كأنّها قادمة من حلمٍ بعيد.  لم تكن تتحدّث إليه،  بل… إلى شيءٍ آخر.  تجمّدت ملامحه للحظة.  كانت لغتها غريبة، نبرتها منخفضة وعميقة، لا تشبه صوت إنسانٍ غارقٍ في الحمى. رفع رأسه ببطء.  منذ متى وهي على هذه الحال؟ "" " منذ المساء…  " أجابه الزوج بقلق.  أشار إليه الطبيب دون أن ينظر. " أحضر ماءً بارداً… بسرعة. يجب أن نخفّض حرارتها. " هرع الرجل خارج الغرفة بينما  جلس نيار قربها، ووضع كفّه على جبينها. كانت ساخنة… أكثر مما ينبغي.  راقبها بصمت، محاولًا تجاهل الشعور الذي بدأ يزحف إلى صدره. كانت مغمضة العينين،  هادئة،  ثم فجأة...  انفتحت عيناها بسرعةٍ مخيفة. شهق الطبيب دون أن يشعر.  كانت عيناها… قرمزيتين. ليستا حمراوين من الحمى،  بل قرمزيتين… كجمرٍ مشتعل في ظلمةٍ عميقة.  بدأت تتمتم مجددًا،  كلماتٌ غير مفهومة، تتدحرج من شفتيها ببطء. اقترب أكثر. " لا أستطيع سماعك… قال محاولًا السيطرة على صوته. ارفعي صوتكِ قليلًا. " توقّفت لحظة. ثم تحرّكت شفاهها بوضوح،  وصوتٌ خافت خرج منها… لكنه لم يكن صوتها.  قريبًا… سيتغيّر مستقبل أرين... "" تجمّد الدم في عروق الطبيب. كيف…؟ " "  كيف تعرف اسم طفلي؟ "" اتّسعت عيناه.  وسيغيّر وجوده… مستقبل العالم. "" ارتعشت أصابعه فوق جبينها. ثم همست ببطءٍ مرعب:  عليك… أن تقتل زوجتك… قبل أن تلده. "" في اللحظة التالية… فقدت وعيها و ساد الصمت. تراجع نيار خطوةً إلى الخلف، وجسده ينتفض كمن لُدغ و ضرب قلبه صدره بعنف. أرين...  اسمٌ لم يسمعه أحد خارج منزله.  كيف نطقت به؟ "" كيف…؟ " " عاد الزوج في تلك اللحظة يحمل الماء، غير مدركٍ لما حدث. أخفى الطبيب ارتباكه بسرعة، وعاد إلى عمله بصمتٍ ثقيل. أنهى علاجها بيدين ثابتتين ظاهريًا، رغم أن أفكاره كانت تتكسّر داخله كزجاجٍ هش. لم يمكث بعدها لحظة، رفض الطعام رفض الراحة، و رفض حتى الجلوس.  غادر المنزل سريعًا، وكأنّ الجدران نفسها تلاحقه. في الخارج، كانت العاصفة قد ازدادت شراسة.  الرياح تصرخ بين الأشجار، والمطر يجلد الأرض بلا رحمة.  رفع فانوسه بصعوبة، محاولًا رؤية الطريق. لكن الليل كان كثيفًا… كثيفًا حدّ الاختناق، حتى ضوء الفانوس بدا ضعيفًا أمام ظلامٍ لا يريد أن ينتهي. ومن دون أن يدري... داست قدمه على حافةِ الجُرف. كانت الأرض زلقة بفعل الأمطار الغزيرة، والحجارة الصغيرة تتحرّك تحت قدميه بصمتٍ خادع. لم ينتبه… فقد كان عقله غارقًا فيما سمعه قبل قليل. انزلقت قدمه فجأة. تشقّقت الحافة تحت ثقله، وانهارت الصخور دفعةً واحدة. لم يجد ما يستند إليه و اختلّ توازنه، وانزلق جسده نحو الأسفل. حاول التمسّك بشيءٍ ما، امتدّت يداه تبحثان عن صخرةٍ أو غصنٍ ينقذه، لكن الفراغ كان أسرع منه. سقط الطبيب نحو الوادي. ارتطم جسده بالحواف الصخرية وهو يهبط، تتدحرج الحجارة معه، بينما ابتلعت أصوات العاصفة صرخته. وفي لحظاتٍ قليلة... اختفى داخل الظلام الدامس. بعد ثلاثةِ أشهرٍ على الحادثة، حدثت المعجزة… وأنجبت لِسما طفلها أرين. عمَّت الفرحة أرجاء المنزل، وامتلأ بالضحكات والتهاني. حضر أقارب الطبيب وأقارب لِسما، وكأنهم أرادوا مشاركة هذا الأمل الجديد الذي وُلد بعد الغياب. لم تبقَ لِسما وحيدة بعد اختفاء زوجها.  انتقلت والدتها للعيش معها حتى لا تبقى بمفردها. مرّت السنوات... وعندما بلغتُ السابعة من عمري، كانت أمّي تراني أميرها الصغير، وتدلّلني طيلة الوقت. كنتُ أسمع قصصها عن والدي الطبيب كل ليلة. كانت دائماً تقول إنني أشبهه كثيراً، وإنها سمّتني أرين لأن والدي كان يحدّثها دائماً بأنني سأصبح ذا شأنٍ عظيم، وأن قدري سيكون كبيراً. كان والدي يؤمن بهذه الأمور. لكن في إحدى الليالي، أُصيبت أمّي بحمّى شديدة. طال مرضها أشهراً طويلة، حتى رحلت… وماتت وأنا في التاسعة من عمري. بقيتُ مع جدّتي. كنا نعيش وحدنا، ولم يكن أحد يزورنا. كنتُ أسمع أهل القرية يتهامسون عن غرابتي، ويقولون إنني مصدر شؤمٍ لعائلتي. كانوا يتجنّبون الحديث معي أو اللعب معي... ما عدا جدّتي.  كانت لطيفةً للغاية، وتروي لي قصصاً وأساطير لم أسمعها من قبل. في كل ليلة كانت تحدّثني عن أشياء غريبة وحضاراتٍ قديمة. عن أتلانتس والسحر العريق....  عن أجناسٍ أخرى تختلف عن البشر.... وعن ممالك أعظم من كل ما عرفته البشرية. يبدو أن جدّتي شاركتني في تلك الغرابة.  أهل القرية وصفوها بالجنون والخرف، وقالوا إنها فاقدة للإدراك. لكنني... كنتُ أرى فيها شيئاً لم أره في أيِّ شخصٍ آخر. كانت تمتلك مجموعةً من الكتب القديمة، تسمحُ لي بقراءتها بعد أن أنهي دراستي. عيونٌ قرمزيّة… وأقدارٌ منسيّة. عوالمُ مخفيّة… وحروبٌ دمويّة. كانت قصصاً أقرب إلى الخيال، لكنها في غاية الجمال. وفي كلّ مرة، كانت جدّتي تطلب منّي أن أعاهدها ألّا أتحدّث عن هذه الأمور مع أيّ أحد.  ربّما كانت تخشى أن تتعرّض لمضايقاتٍ أكثر من أهل القرية. عندما بلغتُ العاشرة من عمري، انتقلتُ إلى مدرسةٍ جديدة في أطراف القرية. لم تكن الأمور رائعة هناك.
×
يتم التحقق من حالة حسابك..

مرحباً في شركاء Novlay

يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.

الزيارات الكلية 0
الـ CPM الحالي $0.00
الأرباح المتاحة للسحب $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.

إحصائيات الشهر الحالي ()

الرواية / المنشورالزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليومعدد الزيارات

Sent successfully!

"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

You must Login

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.