اللغة: العربية
الرئيسية اكتب ربح

وحيدة في زنزانتي (أسرار السحر المظلم)

جاري التحميل...

أسرار السحر المظلم

جامعة هيليا تفتح بيبانها العتيقة عشان تستقبل ألينا داخل طائفة الظل الأكثر فتك وغموض. نبوءة فلكية قديمة تربط مصيرها بوشم القمر السري، وتنذر بفوضى عارمة أو رابط أبدي يغير موازين القوى. ببيئة جامعية ما تعترف بالضعف، تدش ألينا اختبارات نفسية وجسدية قاسية عشان تبقى على قيد الحياة. تتداخل خيوط السحر المظلم ويا الأقدار المحتومة بسرد أدبي يغوص بأعماق الخوف والتحمل البشري.

تحميل الفصول...
المؤلف

                       وصلت للأبواب المفتوحة لجامعة هيليا وبيدي جنطة صغيرة بيها كل غراضي. السايق نزلني كدام الكنيسة الرئيسية. هاي چانت وحدة من أقدم البنايات بالحرم الجامعي. وبالإيد الثانية، چان عندي رسالة القبول، اللي مکتوب بيها:

"مبروك، ألينا أندروود، تم اختيارچ حتى تكونين جزء من جامعة هيليا. السايق راح يمر عليچ يوم الاثنين، ١٩ آب الساعة ١٠ الصبح."

هذا كل اللي چان مكتوب. الرسالة ما چانت دعوة. چان معروف للكل إنو ماكو أحد يرفض جامعة هيليا. عواقب مرعبة تصير للي يختارون يعاندون القدر؛ وحتى اني ما چنت غبية لهالدرجة حتى أسوي هيچ.

مئات الطلاب الجدد المقبولين چانو واكفين بسرات مختلفة. صفنت ويه روحي، كم واحد بيهم يدري إنو نصنا راح نكون يا إما ميتين أو مطرودين قبل عطلة الشتا؟

الطلاب القدامى، اللي كلهم چانو مختومين برموز قطاعاتهم، چانو يوجهون الطلاب الجدد. الأختام چانت تمثل الطوائف الأربعة المختلفة اللي ينتمي إلها الطلاب. المدرسة چانت مقسمة لثلاث أقسام: كاسيوبيا، وناليا، والمنبوذين.

وحدة مختومة بنجمة باوعتلي بنظرة غريبة.

"إنتي، شسمچ؟" سألتني وهي تباوعلي بعيونها الزمردية الغريبة.

"ألينا أندروود."

گدرت أعرف من تعابير وجهها اللي تغيرت إنها چانت تحاول تقراني، بس بالنهاية، قررت تستسلم.

"السرة الأخير. سرة رقم ٩. عوفي جنطتچ هنا؛ اكو واحد راح يجيبها لغرفتچ،" أشرتلي.

هزيت راسي قبل ما ألگى السرة مالتي وأوگف ورى طالب جديد ثاني. باليوم الأول، تتوقع إنو الكل يسولفون أو يحاولون يتعرفون على ناس جدد، بس بهيليا، الكل ساكتين. الكل چان قلق بخصوص الطائفة اللي راح يصفون بيها.

قبل كلشي، هيليا نظمت حفل الافتتاح، اللي استضاف ليليث ويتلوك، مديرة المدرسة. أشهر عرافة من طائفة النجوم بالعالم. چانت معروفة بنبؤاتها المجنونة. ليليث چانت محترمة حيل بمجتمعنا. اني چنت أخاف منها لأنها ولا مرة غلطت باللي شوفته إلها النجوم للمستقبل. هاي السنة تصادف الذكرى الميتين لجامعة هيليا. وي هذا العيد ميلاد المميز، انتشرت إشاعة إنو اكو نبوءة مهمة راح تنعلن مرة ثانية.

بيبان القاعة الرئيسية انفتحت بحركة مفاجئة خلت كل طلاب السنة الأولى يشهگون. أغلبهم چانو منتظرين هاي اللحظة طول حياتهم. ما عدا اني يمكن، بس هذا مو موضوعنا. بسرعة استوعبت إنو اني راح أكون آخر وحدة ينگال إلها وين انتمي.

البيبان مال هذا المكان المقدس تنفتح بس بالمناسبات النادرة، بس چان يخبل، وخاصة القاعة الرئيسية. چان شرف إنو نشوف الداخل مالته. الشبابيك چانت ملونة، وذكرتني بكنائس البشر اللي چانت بيوم من الأيام موجودة بكل أنحاء العالم. ليليث چانت واگفة بنص المسرح، وشعرها الأزرق مظفور ورى ظهرها.

"أهلاً بيكم، طلاب جامعة هيليا الجدد." أعلنت للجمهور.

كملت خطبتها وگالت شگد مميز إنو الواحد يتم اختياره. چنت أسمع بنص أذن، ومنزعجة من هذا الشعور بالنغزات بجسمي. انداريت حتى أشوف إنو القاعة بيها هواي بلكونات بيها الطلاب القدامى. چانو بالظلمة وما ينگدر ينشافون بوضوح. بس، حسيت بنظرة على ظهري خلتني ما مرتاحة. ما گدرت أحدد مكانها وقررت أرجع أركز على المديرة.

ليليث سكتت لثواني قليلة. منتظرة الأدلة مالتها يطلعون من الظلمة. حية ضخمة إجت من وراها قبل ما تلتف على ظفيرتها الزرگة. قليلين حيل من الناس يتم اختيارهم حتى تكون عدهم ارتباطات بمخلوقات بهالعالم، بس ليليث چانت وحدة منهم. هذا الشي يجيبلها القوة والمعرفة. النبوءة راح تبدي.

"اكو اثنين مختومين بعلامة الگمر، مقدر الهم يكرهون بعضهم. وإذا سووها، الفوضى راح تصحى. إلا إذا كملوا الرابط اللي راح يجمعهم للأبد."

سكتت لثواني. أردد النبوءة كم مرة.

"خرب." تمتمت. النبوءات چانت مثل الحزورة. تگدر تفسرها بمليون طريقة مختلفة. بس علامة الگمر... علامة أعرفها كلش زين. تنتشر على جسمي مثل الوباء. مثل الحبر الأبيض، بقعة تذكرني بالمحيط. تمشي على طول ظهري ليجوه لخصري. هي حلوة بقد ما هي خطيئة. ما تبين للعين البشرية إلا إذا لمستها، أو إذا حسيت بالغضب. هي دائماً مخفية.

علامة الگمر... هاي ما بيها هواي تفسيرات.

الهدوء انتشر بالغرفة. الناس محتاجة وقت حتى تستوعب. الفوضى مو شي ينگال بسهولة بعالمنا. ورى ثواني، ليليث اختفت ورجعت وياها حيايا ثنين ملتفات على إيديها. هن اللي يگلولها ياهو من الطلاب ينتمي ليا طائفة. بعضنا حتى ما يدري بقدراته. هاي الحيايا تگدر تشم قدراتك وتقيمها قبل ما تبين أي علامة للقوة.

من يصيحون الأسماء، الطلاب يتقدمون ويواجهون الحيايا قبل ما ينفرزون لطائفة. وحدة من أهم اللحظات الحاسمة بحياتك. الطلاب بالعادي ما يتفاجئون من ينحسم قدرهم لأن القدرات تبين بأواخر سن المراهقة، بس الباقين اللي مثلي راح يتفاجئون.

"نوح تانر."

اسمه رن بأذني. نوح مشى بكل ثقة للمسرح وواجه الحيايا الثلاثة اللي التفو حوله. مقارنة بالباقين، الحيايا بينو معصبين، وتالي همسو بأذن ليليث.

"طائفة الظل." صاحت.

تعابير وجه نوح صارت شاحبة؛ بين عليه كأنو مختنگ. وبسرعة انأخذ من المسرح عن طريق طالب قديم. طائفة الظل هي طائفة خطرة؛ بيها أعلى نسب موت وأصعب الطلاب.

كم طالب ثاني كملوا مشي للمسرح. اني بعد ما چنت أسمع، متوترة من اللي راح يجي. اني مو عرافة، وأكره الطلعات برى، وما أعتبر نفسي خطرة. لعد، وين انتمي؟ أكيد، چنت راح أعرف هسة.


-----



"ألينا أندروود،" ليليث صاحت باسمي.

ما گدرت أحرك رجلي؛ خايفة. بطريقة ما، چنت أدري إنو الشي اللي راح أعرفه مو شي أريد أسمعه.

صاحت باسمي مرة ثانية، وما صار عندي خيار غير إنو أتحرك. وگفت گدامها بيينما حياياها حاولو يتقربون مني. بس ما تقربوا. ختلو ورى ظهر ليليث. ما افتهمت.

ليليث هم بينت خايفة، لثواني قليلة قبل ما تختفي كل التعابير من وجهها. باوعت على الطلاب القدامى. ما عندي أي فكرة شتسوي، بس الظاهر كأنو دتدز رسالة لواحد بين الحضور، طالب قديم.

"طائفة الظل." گالتها أخير شي.

ما صارلي حتى ثانية قبل ما واحد لزم إيدي وسحبني للمخرج. ردت أصرخ، بس ما گدرت. طالبين طوال سحبوني من الباب الجانبي لممرات ظلمة. الأضوية چانت ترمش، تبين وتطفى، وتشع طاقة سلبية. ومن رمش الضوه، باوعت ليفوگ وشفت بنية. جزء من شعرها أحمر، والثاني أسود. چانت لابسة تنورة كلش قصيرة. واللي لازم إيدي الثانية چان ولد ما يبين يخوف كلش. وقبل ما أگدر أعرف أكثر، انشمرت بغرفة ظلمة. الباب انسد وراي وسمعت:

"تعرفوا على الجدد. راح تعيشون أو تموتون سوة."

"خوش ترحيب حار. شكراً شباب." فكرت وي روحي. "كلش فرحانة لأن أخيراً صرت بالجامعة." گمت أتحسس الغرفة قبل ما أتحسس سطح دافي. وصرخت.

"شنو السالفة يمعودة!" سمعت صوت رجال.

"إنت نوح؟" سألته قبل ما أرجع ليورة.

ما گدرت أشوفه، بس حسيت إنو هو الشخص اللي شفته قبل شوية عالمسرح. لحسن الحظ، مو هواي ناس يختاروهم حتى يكونون بهاي الطائفة. فما چان اكو هواي خيارات تخليني أغلط.

"إي، هذا اني." گالها ببساطة. وكمل: "واكو هم إيميلي وتوماس هنا."

أربعة. أربعة من بين مئات تم اختيارهم لطائفة الظل. دمعة نزلت على خدي ببطء. هسة يالله گمت أستوعب المعلومات. اني جزء من نبوءة ممكن تؤدي للفوضى إذا ما سويت شي، بس اني ما أعرف أي شي.

"شنو هذا المكان؟ ليش إحنا مو بالأقسام الداخلية؟" سألت واني أسترجع هدوئي.

سمعت ضحكة جاية من الجهة الثانية من الغرفة. ضحكة استهزاء مو حلوة.

"احتمال إنتي راح تكونين أول وحدة تموت." تمتم من الجهة الثانية مال الغرفة. من صوته الخشن، خمنت إنو اللي دايحچي هو توماس.

"لا تگول هيچ، توم." جاوبه نوح. "بأول كم شهر من انضمامك لهاي الطائفة، راح تمر بمرحلة قبل ما تنقبل هنا بشكل رسمي. وإذا ما طابقت الشروط، راح تنطرد."

الهدوء زاد بالغرفة من خلص نوح حچي. مرت دقايق. بديت أحس بتعب كلش قوي، وسديت عيوني. ما عندي أي فكرة شگد صارلي بهاي الغرفة ولا شگد راح أبقى بيها، فگلت أحسن شي أنام. ومن چنت على وشك أغفى، الأضوية گامت ترمش مرة ثانية. هالمرة، چانت ترمش بلون أحمر. وأخيراً، شفت إيميلي بالجهة الثانية من الغرفة. چانت گاعدة ورافعة ركبها لصدرها. واحد من بيبان الغرفة انفتح بقوة. وطبت نفس البنية أم الشعر الأحمر والأسود للغرفة. ضحكت ضحكة شيطانية قبل ما تندار على إيميلي، اللي گامت تشهگ بالبچي. لزمتها من إيدها.

"أوو، خايفة. دتبچين؟" سألتها بصوت يگشعر البدن.

إيميلي بقت تبچي. الطالبة القديمة دنگت حتى تسحبها وتوگفها. إيميلي ما چان عدها خيار غير إنو توگف.

"لازم تباوعيلي من أحچي وتجاوبين." أمرتها.

إيميلي ما جاوبت. حاولت، بس بقت تشهگ. الطالبة القديمة فرت عيونها قبل ما تضرب إيميلي راشدي. إيميلي بقت تبچي وما گدرت توگف. الطالبة القديمة گامت تباوع بأنحاء الغرفة. لا توماس ولا نوح سووا أي شي. ومن باوعت عليهم، بديت ألاحظ الشبه بيناتهم. توأم، لو إخوان؟ أتوقع هيچ. ردت أوگف وأحمي إيميلي، بس چنت كلش خايفة أتحرك. حسيت نفسي عاجزة، وما بيا فايدة.

"زين، إيميلي. تگدرين ترجعين لبيتكم هسة."

إيميلي مسحت الدموع من وجهها. "لا... لا. ما أگدر." توسلت.

الطالبة القديمة سحبت إيميلي من إيدها بقوة وثقة. فتحت باب واختفت وراه. ورى ثواني، رجعت وابتسامة على وجهها.

"مدا أصدگ. ما گدرت تنتظرني حتى أسجلها هنا." گالتها وهي تلعب بشعرها. "على العموم، إنتو الثلاثة راح تكونون دفعة 2026! مبروك، نجحتوا بالامتحان الأول. هاي الغرفة تخلي الضعيف يبچي. هاي أول خطوة بعملية الفرز."

سكتت لثانية حتى تفتح باب ثاني. "اسمي ديسنوميا. امشوا وراي."

نوح وگف قبل ما يمدلي إيده حتى يساعدني. لزمتها. ومن وگفت، حسيت رجلي ضعيفة، وچنت على وشك يغمى عليه. نوح ساعدني. ومن مشيت ورى ديسنوميا وطلعت من هاي الغرفة الغريبة، باوعت على الباب اللي اختفت بيه إيميلي.

وما عرفت أبد شنو الصار بيها.
×
يتم التحقق من حالة حسابك..

مرحباً في شركاء Novlay

يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.

الزيارات الكلية 0
الـ CPM الحالي $0.00
الأرباح المتاحة للسحب $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.

إحصائيات الشهر الحالي ()

الرواية / المنشورالزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليومعدد الزيارات

Sent successfully!

"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

You must Login

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.