تتحول طقوس القراءة الليلية الهادئة إلى فخ عندما يصله ظرف مُلطخ يُعلن نهاية "نظام القراءة الصامتة".
يجد القارئ نفسه مُطاردًا من قِبل كيان مُقنع وغامض، ليس قاتلًا تقليديًا، بل تجسيدًا للقصة التي تطالب بالاهتمام.
الخطر يكمن في أن هذا المُقنع يعتقد أن واجبه هو "تصحيح أخطاء القراء" في فصل أخير دموي.
في سباق ضد قدره المكتوب، هل يستطيع البطل أن يتلاعب بالمصير عبر كتابة تعليق أخير على الهاتف، ليفرض نهاية لم يخطط لها الكاتب الساخط؟
تحميل الفصول...
•You are ready?
.
.
•Not I Think.
***
مساء الاربعاء في الثالث من ديسمبر
جلست أقرأ أحد فصول روايتي المفضلة على هاتفي الجوال، كانت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل.
انغمست في القراءة بشغف، ولم آبه بالصقيع الذي تسلل لي من بين أصابعي، ولا بضربات المطر على نافذة غرفتي الصغيرة..
حتى التقتت أذناي طرقات هادئة، أبعدت الهاتف عن وجهي متسائلًا:
"من يزور الناس في مثل هذا الوقت؟!"
رويدًا تسلل الخوف لقلبي وقررتُ تجاهل الطرقات وإكمال القراءة.
ولكن نداء هامس باسمي مع ارتفاع الطرقات بعنف، جعلني أتوجه لباب شقتي مذعورًا؛ وضعت هاتفي الجوال على المنضدة القريبة من الباب، والتقفت يداي المكنسة الخشبية درعًا لي قبل أن أسأل الطارق:
"من أنت؟"
فجاءة عم الصمت واختفت الطرقات والهمسات، ابتلعت ريقي مقتربًا من الباب منحنيًا بجسدي حتى لامس خدي الأرض.
نظرت من أسفله للخارج عليّ أراه ـ الطارق ـ ولكن كل ما وجده ظرف صغير متروك على الأرض.
وقفت سريعًا وفتحته ثم أمسكتُ بالظروف مقلبًا إياه بين يداي بحيرة. كان الظرف مصنوعًا من ورق خشن رمادي ومغطى ببقع حمراء..بالدماء!
أكان فضولًا؟! لا أعرف ولكني فتحته بحذر وتسللت يدي للداخل. لم أجد سوى قصاصة واحدة مطوية بعناية.
فتحتها! وقرأت ما كُتب بها
"تهانينا! لقد كنت قارئًا وفيًا لعدة أشهر..دون إزعاجنا بأي ضجيج. أنت مثال للقارىء الصامت. نظام القراءة الصامتة يتوقف الآن.
الكاتب الساخط تعب من التجاهل، وقرر أن يكتب الفصل الختامي بنفسه..."
قطبت حاجبي مستغربًا وقبل أن أفكر في المقصود، اخترق شيء صلب ومخيف الورقة من منتصفها.
صرختُ بخلع، وأنا أرى رأس قلم حبر ضخم ينساب منه سائل أسود داكن، والقلم كان مُمسكاً به من طرفه بيد ترتدي قفازاً أسود جلدياً لامعاً، تلك اليد التي اندفعت فجأة من أسفل القصاصة لتثقبها.
تركتُ الورقة تسقط من يدي مذعوراً، وقفزتُ للخلف بينما القلم يرتد سريعاً.
***
قارئ في منتصف الليل
Share this work with your friends and novel followers
Report a violation
Help us maintain a healthy and safe publishing environment.
×
يتم التحقق من حالة حسابك..
مرحباً في شركاء Novlay
يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.
الزيارات الكلية0
الـ CPM الحالي$0.00
الأرباح المتاحة للسحب$0.00
سياسة وشروط الربح:
الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.
إحصائيات الشهر الحالي ()
الرواية / المنشور
الزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليوم
عدد الزيارات
نموذج تفعيل الأرباح
✔
Sent successfully!
"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."
قيد المراجعة حالياٌ
"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"
الشروط غير مكتملة
عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك 4 روايات على الأقل.
You must Login
"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."
نعتذر، لم يتم قبول طلبك
لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.
قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: - جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا. - لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين. - وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.