اللغة: العربية
الرئيسية اكتب ربح

رهان القلوب: شيفرة الحواس

جاري التحميل...

شيفرة الحواس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

لم تصرخ ليلى، ولم ترتجف كبطلات الحكايات اللواتي ينهَرن عند أول تهديد. وقفت في منتصف غرفتها الواسعة، وعيناها مثبتتان على الحروف المكتوبة بلون الدم القاني: "الجميلة والوحش.. اسألي عمر عن سارة.. قبل أن تصبحي الجثة الثانية".

كانت الورقة خشنة، والمظروف لا يحمل طابعاً بريدياً. ظلت تحدق فيه لدقائق، وعقلها يعمل كآلة حاسبة باردة. هذا المظروف لم يأتِ بالبريد، لقد وجدته داخل حقيبتها الشخصية، الحقيبة التي لم تفارقها في الحفل إلا عندما سلمتها لعامل الأمانات على باب القاعة، وهو عامل تابع لفريق حراسة عمر الجندي. هذا يعني شيئاً واحداً؛ التهديد لم يأتِ من الخارج، بل انسلّ من بين جدران هذا القصر المحصن. الخطر يتنفس معهم نفس الهواء.


طوت ليلى الورقة ببرودٍ مفاجئ أثار استغرابها شخصياً.
في هذه اللحظة، أدركت أن العقل البشري حين يوضع في زاوية النجاة، يُسقط رفاهية الخوف ليعمل بآلية دفاعية بحتة. 
إذا كان عمر الجندي يلعب دور الجليد، فعليها أن تكون هي العقل الذي لا ينكسر.


لم تنتظر للصباح. التقطت المظروف، وتجاوزت عتبة غرفتها نحو الممر الطويل المعتم الذي يفصل بين جناحيها وجناح عمر. كانت إضاءة الجدران الخافتة تلقي بظلالها على التماثيل الرخامية، وكأنها حراس صامتون يراقبون خطواتها المتمردة.


وقفت أمام باب جناحه المصنوع من خشب البلوط الثقيل. طرقت الباب مرتين متتاليتين بصرامة. لم يأتِ رد. طرقت مجدداً، فجاءها صوته الأجش والعميق من الداخل:
"ادخلي."


دفعت المقبض النحاسي، لتجده في مكتبةٍ ضخمة ملحقة بغرفته. كان الظلام شبه كامل لولا ضوء خافت ينبعث من مصباح مكتبي صغير، يسلط بقعة ضوء وحيدة على أوراق متناثرة أمامه. لم يكن يرتدي سترته الرسمية، بل قميصاً أسود فُتحت أزراره الأولى، وكان يرتدي نظارته الطبية، لكنه احتفظ بقفازاته الجلدية السوداء.


حين تقدمت ليلى، رفع عينيه الرماديتين بصمت، تتفحصان ملامحها الجامدة: 
"الساعة تجاوزت الثانية صباحاً يا ليلى. اختراق المساحة الشخصية في هذا الوقت لم يكن ضمن بنود عقدنا." قالها بنبرة هادئة، لكنها تحمل تحذيراً مبطناً.


تجاهلت نبرته تماماً. تقدمت بخطوات ثابتة حتى وقفت أمامه، وألقت المظروف والصور على الأوراق التي يقرؤها: 
"عقدنا لم ينص أيضاً على أن أكون هدفاً في لعبة تصفية حسابات لا أعرف عنها شيئاً." قالتها بصوتٍ لا يقل بروداً عن صوته، "وجدت هذا في حقيبتي اليدوية منذ قليل. حقيبتي التي كانت في عهدة حراسك يا عمر."


انتقلت عينا عمر ببطء من وجهها إلى المظروف. التقطه بيده المغلفة بالجلد، وقرأ الكلمات. لم تتغير ملامح وجهه، لم يغضب، ولم يتفاجأ. بل ساد صمتٌ ثقيل، صمتٌ أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة. وضع الورقة جانباً، وأسند ظهره إلى الكرسي الجلد، ينظر إليها بعمق.


"من هي سارة؟" سألت ليلى، واضعةً يديها على حافة المكتب.
"وما قصة الجثث المدفونة في الحديقة؟ أنا وافقت على أن أكون زوجة صورية لإنقاذ صفقة تجارية وحماية نفسي من جشع عمي، لم أوافق على أن أكون قرباناً لأعدائك المجهولين."


خلع عمر نظارته الطبية ببطء، وفرك ما بين حاجبيه بتعبٍ لم يظهره لأحد من قبل: 
"سارة ليست جثة مدفونة في حديقة القصر يا ليلى، هذه دراما رخيصة يحاولون بها ترهيبك." قالها بصوت منخفض، خالٍ من أي انفعال مصطنع: "سارة كانت مساعدتي التنفيذية وأمينة أسراري منذ خمس سنوات. كانت الفتاة الوحيدة التي تعرف أرقام حساباتي السرية، ومكان ملفٍ خطير يضم وثائق تدين كبار رجال السوق الأسود، وعلى رأسهم والد باهر."


اتسعت عينا ليلى، وبدأت قطع اللغز تتجمع في رأسها: "وماذا حدث لها؟"


"ماتت." قالها عمر بجمود، لكن ليلى لمحت ومضة من الغضب العتيق في عينيه: "حادث سير مدبر على طريق الساحل. أعدائي ظنوا أن بموتها سيدفنون الملف للأبد، أو أنني سأنهار وأفقد السيطرة على إمبراطوريتي."


نهض عمر من مقعده، ودار حول المكتب ليقف على بُعد مسافة آمنة منها، "الآن، بظهوركِ المفاجئ في حياتي، وزواجنا السريع، هم لا يصدقون قصة الحب بالتأكيد. هم يعتقدون أنني اخترتكِ لتكوني سارة الجديدة. يعتقدون أنني نقلت لكِ أسرار الملف لتكوني أنتِ مساعدتي الجديدة."


"وهم دسوا هذه الرسالة في حقيبتي لترهيبي؟" استنتجت ليلى بذكاء.


"لترهيبك لتهربي، فيتأكدون أن علاقتنا هشة.. أو لتخافي فتأتي إليهم طالبةً الحماية مقابل تسليمهم أسراري." أمال عمر رأسه قليلاً وهو يراقب رد فعلها، "لقد تم اختراقنا يا ليلى. هناك من يقبض ثمن خيانتي داخل طاقم حراستي أو خدمي. وهذا يغير قواعد اللعبة."


شعرت ليلى ببرودة تسري في أطرافها، ليس خوفاً من الموت، بل إدراكاً لمدى تعقيد الشبكة التي علقت بها، "وما العمل الآن؟ كيف يمكننا حتى الحديث إذا كانت الجدران لها آذان؟"


وهنا، اتخذ عمر خطوة اعتبرها ضرورة استراتيجية، بينما كانت هي بمثابة زلزال لكيانه المُنضبط. اقترب منها خطوة أخرى، وببطء شديد، بدأ يسحب القفاز الجلدي من يده اليمنى. راقبت ليلى حركته بذهول. كانت أصابعه طويلة، قوية، تحمل ندوباً بيضاء باهتة عند المفاصل.


"بما أننا مراقبان، وربما يتم تسجيل أصواتنا في بعض الأماكن المفتوحة.." قال عمر، ومد يده العارية ببطء نحوها. تردد لثانية، ثانية واحدة ظهر فيها صراع داخلي هائل في عينيه، ثم قبض بأصابعه على رسغها المرتجف.


شهقت ليلى بخفوت. لم تكن شهقة ذعر، بل صدمة. كانت حرارة بشرته تلسع جلدها البارد. كان اللمس بالنسبة له يمثل ألماً نفسياً وتوتراً خانقاً في العادة، لكنه الآن، وتحت وطأة الضرورة، أجبر نفسه عليه. المربك في الأمر، أن الألم الذي توقعه لم يأتِ. بدلاً من ذلك، سار تيارٌ من السكون الغريب في أوردته بمجرد ملامسة نبضها الهادئ.


قاوم عمر هذا الشعور المستجد بضراوة، وحافظ على ملامحه الصخرية.
"سنبتكر لغة لا تلتقطها الكاميرات ولا تفهمها أجهزة التنصت." قال بصوتٍ جاد، وهو يركز بصره على نقطة تلاقي أيديهما وكأنه يدرس ظاهرة فيزيائية. "شيفرة حواس. لغة جسد دقيقة بيننا، نستخدمها في الاجتماعات والأماكن العامة المراقبة."


حاولت ليلى سحب يدها بهدوء، فقد كان قربه يربك تفكيرها المنطقي، لكن قبضته كانت محكمة، قوية دون أن تؤلمها.
"شيفرة؟ كيف؟" سألت، محاولة الحفاظ على نبرة صوتها متزنة.


مرر عمر إبهامه بخفة ومباشرة فوق الشريان النابض في رسغها. كانت حركة عملية بحتة، لكنها أرسلت قشعريرة قوية على طول عمودها الفقري.
"إذا كنا نجلس معاً، وضغطتُ بإبهامي على كفكِ أو ذراعكِ مرتين متتاليتين، فهذا يعني: 'هناك خطر محتمل، لا تتحدثي ودعيني أتولى الأمر'."


ثم قلب كفها، وبأطراف أصابعه العارية، رسم خطاً وهمياً في منتصف راحة يدها.
"وإذا سألكِ أحدهم سؤالاً فخاً أمام الناس، أو شعرتِ بأنكِ محاصرة، مرري أطراف أصابعكِ بخفة شديدة على يدي أو ذراعي. إشارة صامتة منكِ لكي أتدخل لإنقاذ الموقف."


كان يشرح ببرود أكاديمي، وكأنه يلقن مجندةً قواعد الاشتباك. لم يكن هناك غزل، ولا نظرات عاشقة، لكن هذا القرب الشديد، وتلامس البشرة المتعمد في غرفته المظلمة، كان يخلق توتراً جسدياً صامتاً أكثف من الدخان. كانا يقفان على حافة هاوية؛ كل منهما يدعي أن هذا التلامس هو مجرد بروتوكول أمني، بينما في الأعماق، كانت خلاياهما تتعرف على بعضها البعض بطريقة مرعبة.


ترك عمر يدها فجأة، وكأنه تذكر من يكون. تراجع خطوتين للخلف، وأدار ظهره لها ليلتقط قفازه ويرتديه بسرعة، وكأنه يعيد بناء درعه الذي سقط لثوانٍ.
"نامي يا ليلى. غداً صباحاً، لدينا أول اختبار حقيقي. اجتماع مجلس إدارة شركتك مع عمكِ. وغداً.. سنرى إن كنتِ تلميذة جيدة أم لا."


في تمام العاشرة من صباح اليوم التالي، كانت قاعة الاجتماعات الزجاجية الكبرى في مقر "مجموعة السيوفي" تعج بوجوه متوترة مرسومة بعناية. كان "عزت"، عم ليلى، يجلس على طاولة الاجتماعات الطويلة، وبجانبه "باهر"، يتبادلان همساتٍ خبيثة.


فُتحت الأبواب المزدوجة، ودخل عمر الجندي. كان يرتدي حلة رمادية داكنة، وقفازاته السوداء تعزل يديه عن العالم. لكنه لم يدخل وحيداً؛ كانت ليلى تسير بجواره بخطوات واثقة، ترتدي بدلة نسائية رسمية بلون العاج، تمنحها هيبة تتناسب مع زوجة امبراطور السوق.


جلسا متجاورين على رأس الطاولة. بدأ الاجتماع، وبدأت الأرقام والمساومات تتطاير في الهواء كالسهام المسمومة. كان عزت يحاول بكل دهائه القانوني أن يفرض وصاية غير مباشرة على أسهم ليلى قبل إتمام دمج شركتها مع مجموعة السيوفي.


"يا سيد عمر، نحن نتحدث عن إرث عائلي." قال عزت بنبرة تحمل تودداً زائفاً. "زواجك من ابنة أخي يسعدنا، لكن الدمج يتطلب لجنة إشرافية من العائلة لضمان حقوقها مستقبلاً. تعلم.. تحسباً لأي خلاف زوجي."


كان عمر يستمع بجمود، يداه متشابكتان أمامه. لاحظت ليلى أن باهر يبتسم بسخرية، ويخرج من حقيبته مستنداً يحمل ختماً حكومياً قديماً. أدركت بخبرتها السابقة في الشركة أن هذا المستند هو "ثغرة ضريبية" قديمة لشركة والدها، يهددون بها لوقف الدمج.


هنا، تذكرت ليلى بروتوكول الليلة الماضية. بذكاء وبحركة طبيعية جداً أمام المجتمعين، أسندت كوعها على مسند كرسيها المشترك مع كرسي عمر. وتحت مستوى نظر الجالسين، أسقطت يدها لتستقر فوق ساعد عمر.


كانت لمستها خفيفة، لكنها جعلت عضلات ساعده تتصلب تحت سترته. مررت أطراف أصابعها بحركة بطيئة جداً وغير مرئية على قماش سترته. كانت ترسل له رسالة: "هناك خطر هنا..".


لم ينظر إليها عمر، ولم تتغير ملامحه الصارمة. لكنه في استجابة فورية وحاسمة، حرّك يده المغطاة بالقفاز، ووضعها فوق يدها التي تستقر على ساعده. ضغط بإبهامه مرتين متتاليتين وبقوة. "فهمت.. تراجعي وسأتولى الأمر".


هذا التواصل الصامت، هذا السر المشترك تحت الطاولة في غرفة مليئة بالأعداء، خلق بينهما رابطاً من نوع خاص. لم يكن حباً بعد، بل كان ثقة متبادلة تولد في ساحة المعركة.


رفع عمر نظره نحو عزت وباهر، وقال بصوت حاد، يقطع الهواء كشفرة مقصلة:
"سيد عزت، ليلى الجندي ليست قاصراً لتطلب لها وصاية، وهي لا تملك إرثاً بل تملك شركة سيتم تصفية ديونها التي تسببتم أنتم فيها. أما بالنسبة للمستند الضريبي الذي يحتفظ به السيد باهر في حقيبته منذ عام 2023 ليساومنا به اليوم..."


شحب وجه باهر، وسقط القلم من يد عزت. كيف عرف؟


أكمل عمر ببرود أشد: "لقد تمت تسوية هذا الملف بالكامل فجر اليوم مع الجهات المختصة. أي محاولة لابتزاز زوجتي بشؤون قديمة، سأعتبرها إعلان حرب شخصية على عمر الجندي.. وحروبي، كما تعلمون، لا تُبقي ولا تذر."


وقف عمر، منهياً الاجتماع بكلماته القاطعة. سحب المقعد لليلى بلباقة شديدة أذهلت الحاضرين، وغادرا القاعة وسط صمت المقابر الذي خيم على عمها وباهر.


في الممر الرخامي المؤدي إلى المصعد الخاص، كانا يسيران بخطوات سريعة. ليلى كانت تتنفس بصعوبة من فرط التوتر والأدرينالين.


"كنتِ دقيقة الانتباه في الداخل." قال عمر وهو يضغط زر المصعد دون أن ينظر إليها.


"وأنت كنت بلا رحمة." أجابت، وهي تنظر لجانب وجهه القاسي. "لقد دمرت آخر كروتهم."


فُتحت أبواب المصعد الزجاجي، ودخلا. تحرك المصعد بهدوء نحو الطابق الأرضي. كانا يقفان متباعدين، يعودان إلى المسافة الآمنة التي يفرضها العقد.


فجأة، وعلى ارتفاع عشرين طابقاً، اهتز المصعد بعنف مخيف وتوقف بفرملة قاسية أخلّت بتوازنهما. انطفأت الأضواء بالكامل، وغرقا في ظلام دامس.


قبل أن تستوعب ليلى ما يحدث، شعرت بذراع عمر القوية تحيط بكتفيها، يجذبها نحوه بغريزة حماية خالصة ليقيها الارتطام بجدران المصعد. اصطدم جسدها بصدره الصلب في العتمة، وتلاحمت الأنفاس المذعورة.


وفي وسط هذا الظلام، والقلوب التي تدق بعنف، أضاءت شاشة هاتف عمر الآمن والمشفر برسالة نصية واحدة، أضاءت الشاشة وجهيهما المتقاربين، وكانت الرسالة تقول:
"العصفورة الجديدة تتعلم بسرعة يا عمر.. لكن هل تستطيع الطيران في الظلام؟ قطعنا الكابل الأول. أمامك عشر دقائق لتعترف لماركو بأن الزواج كذبة، أو سنقطع الكابل الثاني."


نظرت ليلى إلى الرسالة، ثم رفعت عينيها إلى عمر الذي كانت فكوكه تنقبض بغضب قاتل. كانا معلقين في الهواء، محاصرين في صندوق زجاجي، والزيف الذي بنياه لحماية نفسيهما أصبح الآن المشنقة التي تلتف حول أعناقهما. فهل يعترف عمر بالكذبة ويهدم إمبراطوريته لينقذ حياتها، أم يراهن على حياتهما معاً في لعبة الموت هذه؟
               
×
يتم التحقق من حالة حسابك..

مرحباً في شركاء Novlay

يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.

الزيارات الكلية 0
الـ CPM الحالي $0.00
الأرباح المتاحة للسحب $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.

إحصائيات الشهر الحالي ()

الرواية / المنشورالزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليومعدد الزيارات

Sent successfully!

"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

You must Login

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.