اللغة: العربية
الرئيسية اكتب ربح

رواية كاليسترا: أعماقك بين يداي (ظلال الماضي)

جاري التحميل...

ظلال الماضي

ماذا لو مُنحتَ فرصة واحدة لتغيير قدرك… لكن دون أن تعرف الثمن؟ منذ أن فقدت هانا والديها، وهي تعيش بنصف قلب، تحمل مسؤولية أخيها الصغير، وتُخفي ضعفها خلف ابتسامة هادئة. لم تعد تؤمن بالأمنيات، ولا بالحب، ولا حتى بالمعجزات… إلى أن يظهر في حياتها كتاب غامض لا يراه إلا من اختاره. كتاب لا يمنح… بل يأخذ. كتاب لا يحقق ما تقوله… بل ما يخفيه قلبك. حين تكتب هانا اسمها، ظنّت أنها تتحكم في رغبتها. لكنها لم تكن تعلم أن بعض الأبواب، إذا فُتحت، لا تُغلق كما كانت… وأن القدر قد يرسل إليك ما تحتاجه، لا ما تريده. بين ماضٍ موجع، ومستقبل غامض، ورجل ظهر من العدم وكأنه يعرف عنها أكثر مما تعرفه عن نفسها… تجد هانا نفسها أمام اختبار لم تكن مستعدة له. فهل يمكن للحب أن يكون الخلاص؟ أم أنه العقوبة التي لم تحسب حسابها؟ "كاليسترا" رواية عن الاختيار، عن الفقد، عن الرغبات التي نخشى الاعتراف بها… وعن الثمن الذي ندفعه حين يقرر القلب أن يتمنى.

تحميل الفصول...
المؤلف

اهداء إلى كل شخص لدية " غائب حاضر "


 


 


 


 


 


 


 


 


 


سيأتي دورك
أنت أيضاً ليري الكتاب ما في أعماق اعماق قلبك.


 


 



 
 
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
 
 
 

 
 
دنيا شريف


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


أبحث عنك بين الوجوه، فلا أجدك...
أبحث في العيون، في الملامح العابرة، في الضحكات المتشابهة، لكن لا أحد يشبهك.


أتذكرك جيدًا، رغم أني لا أملك صورة
واضحة لك... وجهك يتشكل في ذاكرتي كظلٍ بعيد، كطيفٍ يتراقص بين الحلم والواقع. هل
كنتَ حقيقةً أم مجرد وهم صنعه خيالي؟ هل كنتَ سرابًا، أم أن لقائي بك لم يحن بعد؟


أحيانًا أشعر بأنك كنت هنا، قربي، لكن
الزمن اختطفك مني قبل أن ألمسك. وأحيانًا أخرى، أؤمن أنك هناك، في مكان ما، تنتظر
اللحظة التي ستجمعنا... تُرى، هل سأجدك يومًا؟ أم سأظل أسير هذا البحث الذي لا
نهاية له؟


 


 



 
 
دنيا شريف


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


لا تنبش الماضي كما تنبش القطط
التراب. فقد يخرج لك شيء يخيفك، فتهرب مذعورًا، نادمًا على اقترابك منه. 


 


 


 



 
 
دنيا شريف


 


 


 


 


العاشر من ديسمبر الساعة
الثامنة وعشرين دقيقة مساءً يمتلأ المنزل برائحة الفانيليا ممزوجة بالفراولة
والتوت البري يبدو أنها كعكعة موضوعة بالفرن فرائحتها دافئة وشهية بجانب كوبين من
الكاكاو الدافئ.


صوت صغير أتً من غرفة
المعيشة يقول بتذمر، معلن عن نفاذ صبره:


" أختــــي أعتقد
أنها نضجت الان أن رائحتها تملأ المنزل بالفعل هيا أسرعي أرجوكِ هيا هيا " 


فُتح باب الحمام لتخرج
منه فتاة شابة ترتدي بيجامة صوفية لطيفة الوانها دافئة وتقوم بتجفيف شعرها المبلل
وهي تتنهد وتقول باستسلام:


"مالك إلا يمكنني
أخذ حمامي ولو لمرة بهدوء ودون إزعاج " 


كان مالك يجلس على
الأريكة بملل ولمجرد سماع صوت أخته خارج الحمام أعتدل بجلسته وهو يستدير لينظر لها
ليجدها متجهة للمطبخ وهو يستند بمرفقية على ظهر الأريكة ويسند وجنتيه على راحة
يده: 


" أعتذر منكي هانا
ولكن معدتي لا تستطيع التحمل أكثر وانا أخشى أن تحترق "


بدأت هانا بإخراج الكعكة
من الفرن وكانت قد نضجت بالفعل فابتسمت وهي تشم رائحتها قائله: 


" أنت دائماً ما
تقول هذا في كل مرة أصنع بها شيئاً لك "


ضحك مالك بعفوية وهو
يقول لأخته: 


" لا تلوميني طهيكِ لا يقاوم
أنا محظوظ به " 


اتسعت ابتسامة هانا وهي
تقوم بتقطيع الكعكة لتخرج منها قطعتين لهما ولكن كانت نظرتها حزينة وقالت في نفسها:



" كان طهي أمنا أفضل
منه فحاولت أن أحسن مهاراتي بالطبخ لأجلك كي لا تشعر بغيابها عنا " 


ثم قالت له باندهاش
متصنع وهي تضع أطباق قطعتي الكعكة وكوبان الكاكاو داخل الصينية لتتجه نحوه: 


" أوه حقاً! هذا
شرفاً لي "


بعد وصولها لمكان جلوسه
وضعت الصينية فوق المنضدة وأخرجت له صحنه وكوبه ليستمتع بهما وفعلت المثل لها
لكنها قبل أن تبدأ بالأكل حملت هاتفها وتصلت بجدها بقي يرن لدقائق ثم أجاب: 


" مرحباً عزيزتي ما
الأمر هل كل شيء بخير معكما "


أجابت هانا تطمئن جدها: 


" أجل جدي كل شيء
بخير هنا.. لازلت بالمقهى؟ "


أجابها الجد وهو يجلس على
مكتبه: 


" أجل صغيرتي هناك
بعض الطلاب يدرسون وزبونان عندما يغادر الجميع سأغلق المكان فيبدو أنها ستمطر
الليلة " 


أسندت هانا ظهرها على
الأريكة لتسترخي ثم ألقت نظرة من بعيد على منظر السماء من النافذة وهي تقول:


" أوه يبدو هذا!
أذاً ... لقد صنعت كعكة الفراولة والتوت البري ألن تصعد لنتناولها معاً، باستثناء
مالك بالطبع فهو ألتهم قطعته فور خروجها "


 قالت جملتها الأخيرة وهي تضحك مُمازحة أخيها
الصغير بأعلام جدها عما حدث.


فبادلها الجد الضحكة
وقال:


 " لا يا بنتي بالعافية على قلبكما أنا
سأصعد شقتي عندما أنهي الأمور هنا فأنا أرغب بالنوم وبشدة وأشعر بالشبع بالفعل
بسبب مخبوزات كي اللذيذة والتي تروق للجميع هنا "


اردفت هانا بسعادة هادئة
بسبب مديح جدها:


" يسعدني سماع ذالك
جدي.. حسناً اذاً سأغلق الان أنتبه على حالك، نوماً هانئاً "


ابتسم الجد فور سماع
نبرة صوتها السعيدة:


" ولكما أيضاً
عزيزتي "


أغلق الأثنان الخط ثم
بدأت هانا بتناول قطعتها من الكعكة وهي تستمع لشقيقها الذي لا ينهي حديثه عن وصف
مذاقها بفمه ومدي متعته وسعادته بها.


هانا تبلغ من العمر ثلاثة
وعشرين عاماً ومالك عشر سنوات.


توفي والديهما بحادث
سيارة قبل ثماني سنوات و أعتني بهما جدهم ( والد أمهم ) إلي أن تخرجت هانا وعملت كمصممة
أزياء بأحدي أرقي شركات التصميم بالدولة فهي من المصممين و الرسامين الأساسيين و خبيرة بتنسيق الألوان والخامات ، لأن يصبح التصميم مثلما أرادت و تخيلته ليصبح جاهزاً
بالظهور للعملاء بعد مروره بقسم الإنتاج
والتصنيع بالطبع ، أما مالك فهو
لايزال طفل بالمرحلة الابتدائية يتلقى الرعاية من أخته و جده ، الجد يملك مقهي
كلاسيكي خاص به علي الشارع الرئيسي أن رأيت المقهى من بعيد أو حتي دخلته ستشعر أنك
بمكان راقي جداً حيث أنك بمجرد دخولك، ستستقبلك
رائحة القهوة والمخبوزات الطازجة. الأضواء البرتقالية ألقت دفئها على المكان،
والمقاعد الخشبية المريحة كانت تحتضن زوارها كما لو أنها تقول: ابقوا هنا قليلًا،
لا داعي للعجلة...


وبعض الأرَائِك ولا ننسي
مكتبة خاصة متوسطة الحجم بها الكثير من الكتب الرائعة، بار المقهى لأعداد المشروبات،
ثلاجة خاصة لعرض المخبوزات التي تعدها هانا والتي تميز بها المقهى فالجد لا يفضل
طلب المخبوزات الجاهزة لذا ببداية كل أسبوع تقوم هانا بأعداد الكثير من الأصناف
منها حلوه المذاق وأخري حادقة المذاق وينتهي شرائها سريعاً بسبب كثرة الطلب عليها.


بالمختصر المقهى لا
ينقصه شيء فمن يدخل لا يرغب بالخروج أبداً ... 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


الحادي عشر من ديسمبر
الساعة السابعة صباحاً بعد ليلة ممطرة غردت العصافير مرة أخري لتلقي تحيتها على
جميع من كان مستيقظاً ورائحة الهواء ممزوجة برائحة الطراب المبلل التي تجعلك تشعر
بالانتعاش والبرودة في نفس الوقت..


استيقظت هانا منذ ساعة
وهي الان تستعد للانطلاق والذهاب لعملها وكان مالك بالفعل مستيقظاً معها فهو
اعتداد على هذا وكان فالمطبخ يعد لها كوباً من عصير الأناناس لأنها تحبه، خرجت
هانا من غرفتها تحمل معطفها لترتديه وهي تقف بين المطبخ وغرفه المعيشة وتقول: 


" أن كنت ستتكاسل
اليوم عن المدرسة هل ستنزل معي لتدرس في المقهى مع الجد أم ستدرس هنا! "


فرد عليها مالك وهو
يناولها كوب العصير بعد أن رفعت شعرها لتخرجه من تحت المعطف لينسدل على ظهرها:


" أن لن أؤخرك عن
عملك فلا بأس بأخذي للجد "


ضحكت هانا قبل أن تشرب
العصير وهي تقول له:


" أذاً أذهب سريعاً
وأرتدي ملابسك ولا تنسي المعطف والكتب التي ستقوم بدراستها "


أمتسل مالك لأمرها
سريعاً ثم عاد لها بعد بضع دقائق وهو يرتدي معطفه بشكل مبعثر فضحكت مره أخري وهي
تأخذ الكتب من يده وتضعها علي بار المطبخ هي وكوب الأناناس لترتب ملابسه:


" عن أي تأخير
تتحدث فبمجرد خروجنا من الشارع يكون مقهى الجد أمامك "


أنهت ترتيب ملابسه ثم
أعطته الكتب من جديد وهي تمسك يده الأخرى وتتجه نحو باب المنزل لتردف:


" أيضاً.. تعرف
أنني سأدع تكاسلك لعدم الذهاب للمدرسة يمر مرور الكرام الليلة فقط صحيح !؟ "


هز مالك رأسه بالإيجاب
وهو متحمس للخروج من المنزل بدون زي المدرسة المتكرر كل يوم.


خرج الأثنان من مبناهم
السكني ليلتقيا بجدهم وهو يخرج من مدخل مبناه السكني الذي امام مبناهم فألقيا
التحية علي الجد فبادلهم التحية وقال مالك لجده وهم متجهين للمقهى:


" جدي يبدو أنك
استيقظت متأخراً لتقوم بفتح المقهى الان! "


ضحك الجد وهو يرد عليه
قائلاً:


" لا يا بني لم تكن
لدي رغبه فالاستيقاظ وكنت أشعر بالكسل لكن قررت أن أنهض بنهاية المطاف عندما تذكرت
الطلاب الذي يأتون ليشتروا الشطائر المحشية التي تعدها أختك وهم ذاهبون لمدرستهم
"


شعر مالك بالسعادة والفخر
وكأنه قام بأول انجاز عظيم بحياته وقال:


" أنا أيضاً متكاسل
عن الذهاب للمدرسة لكنني سأدرس معك بالمقهى "


رحب الجد به وهو يقول:


" اذاً سنفطر أنا
وأنت اليوم معاً "


أما هانا فوضعت ظهر يدها
على جبهتها وهي تقول بدرامية قليلاً:


" يا إلاهي كلاكما
متكاسل عن العمل! وماذا عني هل أنا الوحيدة هنا من ترغب فالذهاب للعمل "


نظر الجميع لبعضهم البعض
ثم انفجروا ضاحكين بعدها وقفو أمام باب المقهى الذي كان يقف أمامه الكثير من الزبائن
منهم الطلاب ومنهم الموظفين، ليُدخل الجد المفتاح ويفتح الباب ثم دخل مالك يرقد
للداخل ليضع كتبه على أحدي الأرَائِك ويتبعه الجميع ليختاروا ما سيشترونه فنظر
الجد لهانا قبل أن يدخل وتغادر هي لتقول له:


" جدي.. أجعله ينهي
واجباته بجدية وبعد أن يفعل أعطيه مهام صغير يستطيع أنجازها داخل المقهى إلى أن
أعود فهو يستمتع بفعل ذالك "


عانق الجد هانا وهو
يطمئنها:


" لا تقلقي عليه
صحيح أنني عجوز لكني أحمل قلب شاب وأستطيع التعامل مع هذ الشقي الصغير لذا أذهبي
وعودي لنا سالمه سنكون بانتظارك "


قبلت هانا يد جديها
أخذتاً دعواته معها ثم غادرت.


 


 


 


 


 


 


 


 


 


بحلول التاسعة صباحًا، كانت "هانا" قد
وصلت إلى مكتبها، جلست أمام طاولتها الخشبية البيضاء، وأمسكت بأقلام التلوين لتضع
اللمسات الأخيرة على تصميمها قبل أن تبدأ في رسم مخططات جديدة.

مرّت أربع ساعات من العمل المتواصل، حتى قررت أخذ
استراحة قصيرة. خرجت من مكتبها وتوجهت إلى ركن الاستراحة، لتعد لنفسها فنجانًا من
القهوة.


رنّ هاتفها، فأخرجته من جيب سترتها ونظرت إلى
الشاشة.

 كان المتصل إحدى زوجات أعمامها.

قلبت عينيها بضيق، ثم أغلقت الشاشة وأعادت الهاتف
إلى جيبها. كانت القهوة قد أصبحت جاهزة، فرفعت الكوب من ماكينة التحضير ببطء.


اقتربت منها صديقتها القديمة "ليلى"،
زميلتها في الشركة، والتي تعمل في قسم الإنتاج والتصنيع. قالت وهي تضع كوبها في
الماكينة:


"تبدين منزعجة... لم تكوني كذلك قبل قليل."


أجابت هانا وهي تحتسي أول رشفة من القهوة:


"ولِمَ أنزعج؟ ببساطة... لم أعد أكترث."


نظرت ليلى إليها باستفهام:


"هل عادوا لنفس الموضوع مجددًا؟"


رن الهاتف مرة أخرى، نظرت هانا للشاشة فوجدت اسم
عمتها، فابتسمت بسخرية وقالت:


"لا... لكنها حلقة متصلة. قبل قليل زوجة عمي، والآن عمتي... تأكيد
إضافي لقراري بعدم الرد."

ثم أغلقت المكالمة دون تردد.


ليلى، وهي تلتقط كوبها، قالت بانزعاج:


"لا أفهم سبب تدخلهم في حياتك. سواء أحببتِ، أو لم تحبي، تزوجتِ أو
بقيتِ عزباء... هذا شأنك وحدك."


ثم أضافت وقد بدا عليها الغضب أكثر:


"وفاة والديك لا تمنحهم حق التدخل، خصوصًا وجدك لا يزال حيًّا. كأنهم
يتجاوزونه تمامًا، وهذا قلة احترام!"


صمتت هانا، بينما كانت ليلى تزداد حنقًا:


"منذ متى أصبحتِ باردة هكذا؟! لقد كنتِ شغوفة، مرحة، عاشقة للرومانسية
والخيال، تتحدثين دائمًا عن الحب والأفلام والكتب. والآن... صرتِ جامدة، بلا أي
بريق!"


ابتسمت هانا بهدوء، وضعت يدها على كتف صديقتها
وقالت:


"آسفة يا ليلى... لكنكِ تتحدثين عن فتاة لم تعد موجودة."


تجمدت ملامح ليلى، بينما تابعت هانا بنبرة باردة:


"اهدئي... أنا لا أهتم، ولا أريد أن أعود لما كنت عليه. ما فائدة أن
أتحدث عن الحب وأحلم به، بينما لم ألتقِ بمن يفهمني، أو يمنحني الأمان؟ لم أعد
أحتمل الأوهام، ولا أريد قلبًا مشتعلاً على سراب."


وضعت كوبها على بار الضيافة، وقالت ساخرة وهي
تصنع علامات الاقتباس بأصابعها:


"لو شعروا أنني مهتمة بالحب، سيبدأ العرض... (لدينا فلان ابن فلان، أو
ابن فلانة، أو حتى ابني!). وكأنني سأختار من سلة فاكهة فاسدة. أنا لا أطلب عروضهم،
أريد رجلاً يأتي هو إليّ، لا أن أركض خلف أحد."


سكتت لوهلة، ثم قالت بصوت فيه غصة:


"أريد حبًا حقيقيًا... يمتلكني، يخاف عليّ، يغار، يقودني بثقة... لكن
الحقيقة؟ لن ألقاه. ولهذا، أفضل أن أبقى وحدي."


ساد صمت ثقيل، بينما كانت ليلى تنظر إليها بوجه
صامت، إلى أن هربت دمعة من عينها اليمنى، مسحتها بسرعة وقالت:


"تتذكرين الفيديو الذي أرسلته لي قبل سنة؟ المرأة التي تتحدث عن رغبتنا
في رجل حقيقي... كانت على حق. نريد رجلًا ذكوريًا بحق، يجعلنا نشعر بأنوثتنا، نثق
فيه لدرجة أن نتبعه بعينين مغمضتين، دون خوف."


ثم اعتدلت، وكأن شيئًا لم يكن، وقالت بابتسامة
حزينة:


"لكن صدقتِ... الحب هو الأمان، القوة، والاهتمام، ومع من نحب. للأسف،
لم يعد هناك من يستحق."


 


 


وضعت ليلي كوب قهوتها
علي بار الضيافة بجانب كوب هانا ثم لفت زراعها حول عنقها بمرح محاولتاً تغير تلك
الجواء:

"معاً للأبد يا صديقتي المشاكسة... لنواصل حرب العمل، والمنتصر يحصل على قهوة مجانية! "


ضحكتا بمرح، وانتشرت ضحكاتهما كعدوى سعيدة في
المكان، جالبتين البسمة لكل من حولهما... هكذا هنّ الفتيات، يحزنّ للحظة، ثم
يقلبنها ضحكًا، وكأن أبسط الأشياء، حين تكون نابعة من القلب، تملك القدرة على
تغيير مزاجهن مئتي درجة!
               
×
يتم التحقق من حالة حسابك..

مرحباً في شركاء Novlay

يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.

الزيارات الكلية 0
الـ CPM الحالي $0.00
الأرباح المتاحة للسحب $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.

إحصائيات الشهر الحالي ()

الرواية / المنشورالزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليومعدد الزيارات

Sent successfully!

"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

You must Login

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.