رهان القلوب
4.0

رهان القلوب

مشاهدة

نبذه عن الرواية

"هل يكفي أن تنجو من النيران، لتكتشف أنَّ حياتك بأكملها كانت مجرد حبرٍ على ورق في ميثاقٍ لم توقعه؟" تبدأ الحكاية بصرخةٍ وسط ألسنة اللهب، وينتهي بها المطاف في سراديبِ المنظمات التي تحكمُ العالم من خلفِ الستار. ليلى، الوريثة التي ظنت أنها فقدت كل شيء، تجد نفسها فجأة في قلبِ لعبةٍ كبرى، حيثُ القلوبُ عُملةٌ رخيصة، والحقيقةُ ثمنُها الموت. وفي الظلال، يقفُ عمر؛ الرجلُ الذي اتخذَ من الصمتِ درعاً ومن الذكاء الاستراتيجي سلاحاً. لم يكن لقاؤهما صدفة، بل كان اصطداماً بين جبلينِ من الأسرار. بين مطارداتِ شوارع "فلورنسا" الضيقة، وهدوءِ جبال سويسرا القاتل، ورحلة العودة إلى أطلال القاهرة.. يبحثان عن "الميثاق" الذي دمّر عائلاتهما. رحلةٌ ليست للبحث عن الكنز، بل للبحث عن أنفاسهما وسط ركامِ الخيانة. فهل يمكنُ لقلبينِ صُهرا في نارِ الغدر أن يمرسا مرفأ السلام؟ أم أنَّ خفايا الماضي ستظلُّ تطاردهما حتى النفس الأخير؟"

تفاصيل الرواية

التصنيف: رومانسية - غموض وتشويق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
ليلى السيوفي
تلك الرقيقة التي نبتت في كنف الأمان حتى عصفت بها رياح الغدر، فلم تترك لها سوى الرماد وذكرياتٍ ممزقة. لم تكن ليلى تدري أن خلف ملامحها الهادئة ودموعها الحبيسة تكمن قوةٌ قادرة على زعزعة عروشٍ بُنيت من زيف. هي القلب النابض في رحلة البحث عن الحقيقة، والوريثة التي أُجبرت على خلع ثوب الضحية لترتدي درع المواجهة، متحولةً من طريدةٍ خائفة إلى امرأةٍ تقفُ في وجه القدر بعينين لا تعرفان الانكسار.
اسم الشخصية
عمر الجندي
الرجل الذي اتخذ من الصمت وطناً، ومن العقل سلاحاً لا يخطئ. لا يرى عمر العالم إلا كرقعه شطرنج كبرى، حيثُ لا مكان للصدفة، ولا قيمة للكلمات ما لم تتبعها الأفعال. خلف بروده الظاهري وقناعه الفولاذي يختبئ وفاءٌ نادر وجرحٌ قديم يرفض الالتئام، جعل منه ظلاً يحرسُ ليلى وجداراً لا يسقط أمام أعنف العواصف. هو العقل الذي يدير المعارك في الخفاء، والروح التي لا تهدأ حتى يستردَّ للحق هيبته الضائعة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...