اللغة: العربية
الرئيسية اكتب ربح

صاحب المقعد التاسع: راجا - سارق الوجوه | رواية ألفا إبن الظل

جاري التحميل...

صاحب المقعد التاسع: راجا - سارق الوجوه

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

عدتُ إلى القصر، ومشاعر الغضب تملأ قلبي.  حلَّ صباح اليوم التالي، وجاءت عربةٌ ملكية إلى
القصر. 


قال آلفريد: 

" مولاي،
الملكة تدعوك إلى القصر. "


 أخبرهم أنني قادم. ""


" أمرك، مولاي. "


وصلتُ إلى قصر الملكة، وسرتُ في ردهاته الطويلة،
بينما كان حرس العاصمة يملؤون كل ركنٍ من القصر.


 ما بال القصر اليوم؟ ""


كنتُ أسأل نفسي، بينما أرى المزيد والمزيد من
الجنود يتجمّعون في كل مكان.  كان وزراء
الملكة ينتظرون في قاعة العرش، بينما جلست هي على عرشها.


تقدّمتُ نحوها، ثم انحنيتُ احتراماً .


" إليان... لقد
جئت بسرعة. شكراً لك "


"على الرحب والسعة، أيتها الملكة "


في تلك اللحظة ارتفع صوت البوق، وفُتحت بوابة
قاعة العرش، بينما بدأ وزراء الممالك المجاورة بالدخول.  ثم ملأت تلك الرائحة أركان القاعة كلّها.


رائحة الدماء... كانت أقوى مما كانت عليه
البارحة، وجعلتني أرغب بالتقيؤ من جديد.


بصعوبةٍ حافظتُ على تماسك أفكاري، حتى رأيته
يتقدّم بجانبي، وعلى وجهه تلك الابتسامة الباردة. 
انحنى للملكة بكل وقار، كما لو كان رجلاً شريفاً، لكن ما قالته الملكة كان
صدمة كبيرة:


"شكراً لقدومك، سيرافون. كيف كانت رحلتك الطويلة؟  "


قال بابتسامة هادئة:




" كانت جميلة يا مولاتي... مليئة بالأحداث الشيّقة. "


قالها وهو ينظر إليّ بتلك العيون القبيحة، ثم
تراجع خطوة إلى الخلف، ووقف بجانبي.


" سعيدٌ بلقائك من جديد، أيها الطبيب إليان.  سمعت أنّك صديق حفيدتي المقرّب، لقد ظلّت
تحدّثني عنك طيلة الوقت... وكيف أنّك أنقذتها من عصابة خطيرة. "


كنتُ أستمع بصمت، بينما القشعريرة تملأ جسدي.


ثم قال بابتسامة مريبة: 

"بالمناسبة... صديقك ذاك المقنّع... ما كان اسمه؟
شيء مثل ي... يو "


ثم ابتسم:




"آه، تذكّرت... كان يوتا. "


ثم اقترب أكثر  وهمس:




 رأيته يراقب متجر صغيرتي بكل وقاحة... لذلك
تصرّفت معه."

يمكنك أن تجد جسده أمام قصرك الغريب. "


تجمّدت أنفاسي. 
وضعتُ يدي على نصل أخفيته داخل أحد أكمام سترتي. كنتُ أحدّق في عينيه
بوحشية، كما لو كان فريستي، أما هو... فاكتفى بابتسامة، ثم ربّت على كتفي.


""هيا إليان... لا تريد أن تجعل قاعة العرش مليئة بالدماء
النقيّة. 

" إن تماديتَ في سلوكك... فسأحرص على إقتلاع
رأس تلك المتعجرفة أمام الجميع. "


كان يقصد الملكة.

تراجعتُ عن أفكاري، وأعدتُ النصل إلى مكانه.  ثم استأذنتُ الملكة، مدّعياً وجود حالة طبية
تحتاجني، وغادرتُ القاعة.


عدتُ إلى
القصر مسرعاً، حتى تفاجأتُ بالجميع ينتظرون قدومي، بينما الحزن بادٍ على وجوههم.


تقدّم
آلفريد نحوي وقال:


"مولاي... إنه يوتا... "

" لقد
تأخرنا كثيراً. "


فتحتُ
باب الغرفة التي كان جسد يوتا موضوعاً فيها.


كان جسده
محطّماً...  ورأسه غير موجودة.  تقدّمتُ نحوه ببطء.


" يوتا...
صديقي العزيز...  شكراً لك على بقائك بقربي
طيلة هذه السنين

أعدك أنني سأثأر لك.،وبأكثر الطرق وحشيّة.


ثم غادرتُ
القصر متجهاً نحو متجر منّة.


قال
آلفريد مسرعاً خلفي:


مولاي...
لا تتسرّع في قرارك لأنك غاضب. " "


قلت
بهدوء:


لا تقلق
يا آلفريد... " "

 سأكون
هادئاً في أفكاري. ""


حينما
وصلتُ، دخلتُ متجرها من دون تردّد.  كانت
تنظّف أرضية المتجر. هرعتُ نحوها وأمسكتُ يدها، 
فنظرت إليّ بدهشة.


"إليان... ما بك؟  "

ما الذي تفعله؟ ""


أخرجتُها
من المتجر، ووقفنا أمام بابه. نظرتُ في عينيها مباشرة وقلت:


منّة...
"
"

هل تقبلين الزواج بي؟ ""


اتّسعت
عيناها من الصدمة.


"م... م... ماذا
تقول هكذا؟ "

ه... هل هذه دعابة؟ ""


هززتُ
رأسي ببطء.


كلا يا
منّة... " "

أنا أتحدث بكل جدية. 
أريدك أن تكوني زوجتي. " "


توقّفت
لحظة ثم سألتها بهدوء:


"ما رأيك؟"


بدت
الحيرة على وجهها.


لا أدري
يا إليان... " "

والداي يعيشان في مملكة أخرى، وجدي هو الوحيد الذي يعتني
بي هنا. "

أريد أن أسأله أولاً عن هذا الأمر. "
"


تجمّد قلبي
للحظة.

ذلك الوحش... هو آخر شخص أريد أن يقرّر مصيرها.


كلا... " "

 انسِ
أنني ذكرتُ هذا الموضوع أمامك. لا تسألي جدّك... ""


عليَّ أن
أذهب الآن. " "


عدتُ إلى
القصر وأنا أفكّر في حماقة تصرّفاتي.


استقبلني
آلفريد، وقد بدت على ملامحه آثار الاستغراب من تصرّفاتي الأخيرة.


"مولاي...  "


توقّف
لحظة ثم قال بهدوء:


" لقد أصبحتَ تشبه السيدة أمارا مؤخراً.  ملامحك باتت أقرب إلى ملامحها...   حتى
آثار التعب التي تظهر على وجهك كانت لا تفارقها أيضا. "


ثم ابتسم
ابتسامة خفيفة وهو يتابع:


"كانت تبتسم
دائماً... حتى عندما تكون متعبة. "


صمت
قليلاً، ثم قال بنبرة صادقة:


مولاي...
"
"

اعتمد علينا أكثر. 
لا تحمل هذا الثقل وحدك. دعنا نتشاركه معاً. "
"


تنهدتُ
بهدوء وقلت:


"لا تقلق يا
آلفريد... أنا على ما يرام. "


ثم أدرتُ
ظهري متجهاً نحو غرفتي.


 سأذهب
للنوم، أخبرني إن حدث أي شيء. ""


كان منتصف
الليل قد حلّ حينما طرق آلفريد الباب واستأذن بالدخول.


" مولاي... "

" الأمر يحدث أخيراً...  لقد تحرّكت العصابة الخفيّة.  جنودنا يقاتلون أفراد العصابة في أحد أحياء
العاصمة.  قادة الفصائل على أهبة
الاستعداد، وننتظر أوامرك القادمة، مولاي. "


حينها
ضحكتُ بصوتٍ عالٍ.


" وأخيراً تحرّكت الحشرات الصغيرة...
"

آلفريد، اقضِ عليهم جميعاً، واحرص على حماية الملكة
والفتاة. " "


تردّد
آلفريد لحظة ثم قال:


 بالنسبة
لذلك الأمر، مولاي...  ""




تعرّض جنودنا المكلّفون بحماية الفتاة للقتل. لم نجد
أثراً للفتاة. "

لكننا وجدنا... رأس يوتا في المتجر. "


تجمّدتُ
مكاني.


"" ماذا قلت يا
آلفريد...؟ 

" يوتا...؟! "

والفتاة...؟! " "


ثم قلت
ببرود قاتم: 


"سأذهب بنفسي إلى
هناك.  "


"بالطبع، مولاي. "


ارتديتُ
ردائي الأسود ً.  لم أرتده منذ حادثة
مهرجان القمر الأزرق.


هبطتُ
درجات القصر، فرأيتُ قادة فصائلي مصطفّين أمامي، يحنون رؤوسهم.  كان المشهد يبعث على القوة الوحشية والدمار.  تقدّمت غامّا، إحدى قادة الفصائل، وأحنت جسدها
أمامي ثم رفعت يديها لتعطيني القناع.


القناع
الذي أهدتني إيّاه أمي... " "


ارتديته،
فانبثقت شرارة الغضب من عينيّ، كأنني مفترس جائع يتربّص بالعاصمة كلّها.


انتشرت
الظلال في العاصمة، وانطفأت الأضواء في شوارعها.

ساد الصمت في المكان، بينما ارتفعت أصوات النصال في
الأرجاء.


خطوات
تتدافع...

سهام تخترق القلوب...

صرخات مكتومة لا يسمعها إلا من يسير في الخفاء...


ثم وصلتُ
إلى المتجر.


لمحتُ
الخراب والدمار يملآن كل زاوية منه.  كان
المشهد يوحي بأن عصابة مبتدئة هي من فعل ذلك... 
لكن ذلك الرأس كان الصدمة الكبيرة.


 رأس يوتا...
""


مغطّى
بقطعة قماش ثقيلة تعود إلى أحد النبلاء أو وزراء الملكة. لكن في داخلي كنت متيقناً.
هو من فعلها. قتل يوتا... وخطف الفتاة.  ذلك
الحقير الذي يزعم أنه جدّها. قطع صمت أفكاري صوت آلفريد وهو يقول:


مولاي...
"
"

" وصلنا غراب من المملكة المجاورة.  وُجد جدّ الفتاة مقتولاً... ووجهه مفقود. كما
أن.... والديها ماتا أثنء رحلتهما خارج العاصمة. تعرضا للسلب عبر عصابة محلّية و
قتلا أثناء محاولة التصدي لهم. "


حينها
ظهرت الحقيقة و انكشفت كل الأوراق المخفية بعد كلمات آلفريد. لكن غراباً آخر هبط
على كتفه، وهمس في أذنه.


رفع رأسه
وقال:


مولاي...
"
"




" وصلتنا تحديثات جديدة.  عصابات أخرى دخلت العاصمة. جنودنا في خضم
الاشتباك معها، لكن بعضها تسلّل إلى القصر الملكي. "

 الملكة
في خطر. ""


آلفريد...
"
"


نعم
مولاي. " "


 هذه
الليلة سيبزغ القمر الدموي.  ليس هناك
الكثير من الوقت. ""


"أمرك مولاي.  "


اختفى
آلفريد في الظلال، بينما أخذ أحد جنود الظل رأس يوتا ليتولّى أمره. خرجتُ من
المتجر متجهاً نحو قصر الملكة.  كنت أسير
بخطى ثابتة، بينما تتطاير الأجساد من حولي.




صوت السيوف يطرب أذنيّ...  لم أحظَ بليلة هادئة كهذه منذ زمن. "
"


كان جنود
الظل يسيرون فوق أسقف المنازل، يظهرون بين الظلال ثم يختفون في لمح البصر.  العاصمة بأكملها بدأت تمتلئ بجثث المجرمين. تقدّمت
حتى وصلت إلى بوابة القصر.  كان حرس
العاصمة مصطفّين أمامها، يحدّقون بي بحذر. 
كان الرعب يملأ عيونهم.


كانوا
يرونني وحدي...  لكن حينما خفتت الأنوار
للحظة، ظهرت مئات العيون خلفي.


ارتجفت
أرجل الجنود، ثم انطفأت الأنوار للحظات. وحينما عادت...  كنت قد أصبحت داخل القصر، أجوب ردهاته بحثاً عن
الملكة.


وصل إلى
أذني صوت اصطدام السيوف.  كان قادماً من
غرفة الملكة. لم أحب المفاجآت يوماً. فتحتُ الباب على مصراعيه.  كان جنود الملكة ملقين على الأرض، ودماؤهم تسيل
بلا رحمة.  بينما وقف بعض المجرمين يوجّهون
سيوفهم نحو الملكة..


من أنت
يا هذا؟ " "

" هل أضعت طريقك أم ماذا؟ "

" اخرج من هنا قبل أن تفقد حياتك!
"


تقدّم
أحدهم نحوي.  وقبل أن يلمس قناعي...  كانت يداه تحلّقان في الهواء.


صرخ بألم:


" آااااااااه! "

سحقاً... سحقاً! " "


اندفع
آخر نحوي لينتقم، لكنني فقدت رباطة جأشي. قطعتُ رأسه أمام الملكة بكل برود.  اندفع الدم من عنقه حتى لطّخ سقف الغرفة. حاول
البقية مهاجمتي معاً، لكن جنود الظل خرجوا من الظلال ونحروا رقابهم.


ساد
الصمت...


كانت
الملكة في صدمة.


لم
تصرخ... ولم تفقد رباطة جأشها. لكنني شعرت أنها ترى شيئاً خلف قناعي.


" وحشية...
ممزوجة بشيءٍ من الرحمة. "


انحنيتُ
أمامها باحترام.


أعتذر
عمّا حدث، أيتها الملكة... " "

" يبدو أن قوى الشر تحرّكت في العاصمة
أخيراً. "

علينا أن.. ""


قبل أن
أكمل حديثي شعرت بها.  تلك الرائحة الكريهة مجدداً. لكن هذه المرة
كانت أقوى.  كان القاتل هنا...  ويريد قتل الملكة.


اندفعتُ
أمامها فوراً. دوى صوت قبيح في الغرفة،  ثم
استقرت رصاصة في كتفي.


صوت ساخر
من الظلال:


" حسناً...
حسناً... حسناً... "


وتابع
الصوت:


"انظروا من لدينا
هنا..."


ألفا ابن
الظل...

أم عليَّ أن أقول الطبيب إليان... ؟


كان ذلك
صوته، صوت الرجل الذي قتل يوتا وخطف منّة. 
كنت أسمع خطواته تقترب بحذر، بينما كان جنود الظل عاجزين عن تحديد
الاتجاه الذي تأتي منه تلك الخطوات.  ثم
فجأة ارتفعت أصوات الرصاص، حتى سقط الجنود أرضاً الواحد تلو الآخر.


قال بصوت
ساخر:


يبدو أن
جنودك يتساقطون كالذباب، أيها الطبيب إليان...


كنت
واقفاً في مكاني، هادئاً وساكناً، بينما الدماء تسيل من كتفي.

كنت أستمع إلى حديثه القبيح، محاولاً الحفاظ على سلامة
الملكة. لكنني لم أستطع منع نفسي من الضحك.


ضحكتُ
عالياً... حتى ملأ صوت ضحكي أرجاء الغرفة.


قال
باستهزاء: 


أتضحك
على موتك القريب…؟ " "

أتظن أن جنودك سيحمونك إلى الأبد…؟ "
"

أتظن أن الملكة بجيشها الضعيف ستحميك من شراهة الشر…؟
" "


فقلت
ببرود:


" اصمت أيها الحشرة...  صوتك قبيح مثل وجهك. "


" لا تظن أنك أصبحت أقوى مني لمجرد أنك
جرحتني وقتلت بضعة جنود. في النهاية أنت مجرد حشرة تنتظر من يدوسها بقدمه. "


صرخ بغضب:


اصمت
أيها المخادع... ! " "

 لن أسمح
لك أن ترى تلك الفتاة
من جديد. ""


لقد
أرسلتها خارج المملكة،   إلى العصابة التي
أنتمي إليها." "


" لن تستطيع إنقاذها،  كما لم تستطع إنقاذ والديك. "


تجمّد
جسدي للحظة حين ذكر والديّ.


" لا زلتُ أذكر كم كان والدك ضعيفاً وهو
يرى والدتك تموت أمامه. كان ذلك المشهد جميلاً للغاية. "


" لم يكن والدك سوى جبان، وأنت يا
إليان… أجبنهم جميعاً. "


والآن
ستموت أمامي...  كما ماتا أمامك. "
"


رفع
مسدسه نحوي، مستعداً لإطلاق رصاصته الأخيرة. كان واثقاً من قدرته على قتلي، بينما
أنا كنت غارقاً في مشاعري.


قلت له
بصوت هادئ: 


أتدري كم
انتظرتُ هذه اللحظة…؟ "
"

لم أنسَ ذلك المشهد ولو للحظة واحدة في حياتي... "
"


والآن...
"

بعد أن وجدت خيطاً يقودني إلى القاتل الحقيقي، أتظن أنك
تستطيع قتلي بهذا السلاح الضعيف؟ "


ابتسم
بسخرية وقال:


حسناً…
كما تريد إليان،  راقب كيف ستموت أمامي. "
"


أطلق
رصاصته الأخيرة نحو قلبي.  لكن الرصاصة
اخترقت الحائط خلفي.


وفجأة...  انطفأ نور الغرفة، وغرق المكان في ظلامٍ كامل.


قال
بارتباك:


" ماذا حدث للتو... ؟! "


أعاد
تلقيم سلاحه بسرعة، ثم وجّهه نحو الظلال. لم يكن يرى شيئاً أمامه. كان خائفاً... .
خائفاً لدرجة أن رصاصاته بدأت تخطئ مسارها،حتى نفدت طلقاته تماماً.


صرخ بغضب:


تباً لك
أيها الجبان... " "

أخرج من الظل وواجهني كرجل! " "


اقتربتُ
منه بصمت...  ثم همستُ في أذنه:


" والآن أيها الحشرة... هل ما زلت تظن
نفسك نداً لي؟ "


تراجع
إلى الخلف مرتعباً، وهو ينظر في كل الاتجاهات محاولاً العثور عليّ،  لكن الخوف كان قد ملأ قلبه.


ألقى
مسدسه أرضاً... ثم جثا على ركبتيه.


قال بصوت
مرتجف:


سامحني
أيها الطبيب... " "

لم أكن أنا من قتل والديك... "
"


كان أحد
أفراد العصابة هو من  ا فعل ذلك... 


اسمه…
آاا " "


وفجأة...  تطاير رأسه في الهواء، ثم سقط وتدحرج على الأرض.


كان آلفريد
يقف خلفه، وسيفه يقطر دماً.


قال
بهدوء:


مولاي...  لقد قضى الجنود على جميع العصابات التي اقتحمت
العاصمة.


سألته:


وماذا عن
الملكة يا آلفريد؟ " "


أجاب: 


الملكة
بخير. " "

غامّا تحرص على حمايتها تحسباً لأي أمرٍ طارئ. " "


شكراً
لجهودك يا آلفريد. " "


انحنى
وقال: 


في خدمتك
دائماً، مولاي. "
"


كنت
أتحدث مع آلفريد،

بينما عيناي تحدقان في رأس ذلك الشرير.


لم أستطع
تصديق ما قاله ذلك المجرم قبل أن يسقط رأسه.


كان
الغضب يعتصرني.  كنت أريد أن أقتله بيدي.  لكنني لم أستطع.


قلت بصوت
منخفض:


 أريد
أن أجدها في أسرع وقت...  يجب أن أفعل ذلك.
"
               
×
يتم التحقق من حالة حسابك..

مرحباً في شركاء Novlay

يتم احتساب أرباحك هنا بشفافية تامة بناءً على الزيارات الفعلية لرواياتك.

الزيارات الكلية 0
الـ CPM الحالي $0.00
الأرباح المتاحة للسحب $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • هام: لا يتم احتساب الزيارات التي يقوم بها التطبيق للترويج لرواياتك بشكل ذاتي في المنصات التابعة لنا.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها وقت التسجيل.

إحصائيات الشهر الحالي ()

الرواية / المنشورالزيارات
جاري جلب الإحصائيات...
اليومعدد الزيارات

Sent successfully!

"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

You must Login

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.