على متن سفينة سياحية تنطلق من البحر المتوسط متجهة لانطاليا تلتقي دولت بشهاب هي تحمل ماض يجيد التخفي داخل حقيبة سوداء هو يصعد من اجل مهمة لكنه ينسى المهمة ويعمل على حمايتها من نفسها لكن فى البحر لا تنتهي القصة وعندما ترسو السفينة على مرفأ انطاليا تبدأ الحكايات
جونسان يعاني من جلوسه الدائم على الكرسي المتحرك منذ ولادته ولا يجد علاج يقرر بعد تخرجه من الجامعة ان يقوم ب اختراع خوذة تجعله ينتقل الي العالم الالكتروني كشخصية الكترونية حتى يستطيع من تحقيق كل ما يتمناه و الشعور بقدميه مجددا و لكن يحدث خطأ بالاختراع يجعله ينتقل في خمس اشخاص في العالم الحقيقي دعونا نرى جونسان كيف سيصلح الامر في رواية خارج عن الواقع
تفاصيل الرواية
التصنيف:شبابية - كورية - خيال علمي - أكشن
الكاتب:
الحالة:مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة:العربية
مشاهدة:
الشخصيات
جونسان
فتى في سن 24 عام لديه عاقة في قدمه ذكي جدا في استخدام التكنولوجيا
الشخص الذي لم يعد يملك شيئاً ليخسره...
يستطيع السير نحو أي مجهول...
حتى لو كان ذلك المجهول...
جحيماً جديداً.
تحميل الفصول...
"الانتقام لا يعيد لك ما خسرته … لكنه يمنح ألمك شكلاً يمكن لمسه."
Ryo
............
"يا أمَّ اليتامى…"
"افتحي هذا الباب اللعين…"
منذ ذلك اليوم في النفق…
منذ اللحظة التي رأى فيها ابتسامتها تتصدر الصفحة الأولى…
لم يستطع التنفس بشكلٍ طبيعي.
لم يحتمل فكرة أنها تعيش بسلام.
تبتسم.
وتُلقَّب بالملاك…
بينما هو خرج من الجحيم ولم يجد حتى اسماً يعود إليه.
نهض.
وبدأ رحلة بحثٍ طويلة، قذرة، ومتعبة.
بحث عن منزلها الجديد.
عن الحياة التي بنتها بعده.
عن العائلة التي اختارتها…
بدلاً منه.
وحين وجدها أخيراً…
كان يقف أمام قصرٍ ضخم تبتلعه الأضواء.
قصر يشبه تلك البيوت التي لا يدخلها أمثاله إلا كخدم… أو كأشباح.
في يده زجاجة كحول رخيصة.
شرب منها ما يكفي ليقتل آخر جزءٍ عاقل بداخله.
ثم بدأ بالصراخ.
"اخرجي يا موري إيكو!"
صوته اخترق البوابة الحديدية بعنف.
"اخرجي وانظري ماذا فعلتِ بي!"
لكن الباب لم يُفتح.
ولم تظهر هي.
بعد لحظات…
تحرك ستار نافذة بعيدة في الطابق العلوي.
وهناك…
ظهرت.
واقفة خلف الزجاج.
هادئة.
باردة.
تنظر إليه من الأعلى، كأنه ذكرى مزعجة عادت متأخرة.
اتسعت عينا هيروكي للحظة.
تقدّم خطوة.
لكنها فقط…
رفعت يدها بهدوء.
وأشارت للحراس.
"أبعدوه."
كلمة واحدة فقط.
كأنها تمسح وجوده بجملة.
اقترب الحراس سريعاً.
أمسك أحدهم بذراعه.
دفعه الآخر للخلف.
لكن هيروكي انفجر.
لكم الأول في وجهه.
وانتزع الزجاجة من يده قبل أن يحطمها فوق رأس الثاني.
تناثر الزجاج.
واختلط الدم بالكحول.
بدأ يصرخ بكل الشتائم التي تعلمها خلال سنوات السجن.
لكنهم كانوا أكثر.
وأقوى.
وبعد عراكٍ خاسر…
وجد نفسه مرمياً على رصيفٍ بعيد تحت ضوء شارعٍ باهت.
لم ينهض.
بل تمدد بكامل إرادته فوق الإسفلت البارد.
ينظر إلى السماء.
لا نجوم.
لا غيوم.
فقط سوادٌ صافٍ.
يشبه قلبه…
لا في الصفاء.
بل في اللون.
كان صدره يعلو ويهبط بعنف.
وطرف فمه ينزف.
أما حنجرته…
فكانت تحترق من أثر الصراخ بعد سنواتٍ طويلة من الصمت.
"لم أتخيل أنك ستتصرف بهذا القدر من الجنون."
تجمّد.
صوتٌ غريب قطع السكون.
ظهر ظلٌّ طويل حجب ضوء المصباح عنه.
اعتدل هيروكي ببطء.
لكن رؤيته كانت مشوشة بفعل الكحول والغضب.
"من تكون؟"
سأل بصوتٍ أجش.
أجاب الرجل بهدوء:
"يمكنك مناداتي بـ ريو."
ثم أضاف وهو يشعل سيجارة:
"لقد تخلّيت عن اسم عائلتي منذ زمن."
ضيّق هيروكي عينيه.
"وماذا تريد مني؟"
أخذ الرجل نفساً من سيجارته.
ثم قال بهدوءٍ غريب:
"فوجينو هيروكي… ابن المهندس المعماري فوجينو كينجي. أليس كذلك؟"
تجمّد العالم للحظة.
ذلك الاسم…
نهض هيروكي فجأة رغم ترنحه، وأمسك الرجل من ياقته بعنف.
تشنج فكه.
واهتز صوته:
"من سمح لك بذكر اسم والدي؟!"
نظر ريو إليه دون خوف.
ثم أبعد يديه عنه بهدوء.
وقال:
"هو."
صمت.
ثانية واحدة فقط…
لكنها كانت كافية ليتحول الغضب داخل هيروكي إلى شيءٍ أكثر خطورة.
"والدك هو من سمح لي."
ازدادت أنفاسه اضطراباً.
أما ريو…
فبقي ثابتاً.
"قبل عشرين عاماً… وعدته أن أكون ظلك حين يغيب النور."
ضحك هيروكي.
لكنها لم تكن ضحكة.
كانت صوت شيءٍ يتكسر ببطء.
"وعد؟"
اقترب منه أكثر، وعيناه تلمعان بسخرية حادة.
"قبل عشرين عاماً؟ وأنت بهذا العمر؟"
ثم بصق الكلمات ببرود:
"هل تظن أنني سأصدق قصة سخيفة لتعيد تشكيل حياتي؟"
صمت قليلاً.
ثم تذكر شيئاً.
فقال بسخرية مريرة:
"إذاً هل أنت أيضاً من رمى تلك الجريدة اللعينة أمامي؟"
لم يجبه ريو.
استدار فقط نحو دراجته النارية السوداء.
وفي اللحظة التالية…
زأر المحرك بعنف، ممزقاً الصمت.
ثم رمى خوذة عند قدمي هيروكي.
"صدقني أو لا… هذا لا يغير شيئاً."
رفع نظره نحوه.
"في هذه البلاد التي لفظتك… أين ستذهب؟"
صمت قليلاً.
ثم أكمل:
"ومن سيفتح لك باباً غيري؟"
لم يرد هيروكي.
ركل الخوذة بقدمه بعنف.
ثم استدار مبتعداً.
خطوة.
خطوتان.
ثم ...
"سأعود لك يا بني عند تفتح أزهار الكرز."
توقف.
تجمّد جسده بالكامل.
اتسعت عيناه ببطء.
"أليس هذا ما قاله والدك؟"
شدّ قبضته بقوة حتى ابيضّت مفاصله.
ثم اندفع نحوه فجأة، رافعاً قبضته.
لكن ريو كان أسرع.
تفادى الضربة بسهولة.
وقال ببرود:
"الاندفاع يفسد الانتقام."
ثم نظر مباشرةً في عينيه.
"ألا تريد الانتقام ممن دمّروا حياتك؟"
صمت.
"أم ستقضي ما تبقى من عمرك تائهاً… بلا اسم… بلا وجهة؟"
كانت الكلمات تصيبه في أكثر الأماكن ظلمة داخله.
اقترب ريو خطوة.
"أنت تحتاج إلى عقلٍ يقود هذه الرحلة."
ثم نظر إلى قبضته الملطخة بالدم.
"وأنا… أحتاج إلى هذه القبضة."
صمت الشارع للحظة.
حتى الهواء بدا كأنه ينتظر إجابته.
رفع هيروكي عينيه نحو السماء.
كان يعرف شيئاً واحداً فقط:
الشخص الذي لم يعد يملك شيئاً ليخسره…
يستطيع السير نحو أي مجهول.
حتى لو كان جحيماً.
خطا ببطء نحو الخوذة المرمية.
انحنى.
رفعها.
ثم ارتداها أخيراً.
صعد خلفه على الدراجة.
وسأل بصوتٍ منخفض:
"إلى أين سنذهب؟"
بينما كانت الدراجة النارية تمزق صمت شوارع طوكيو الجانبية، كان الهواء البارد يصفع وجه هيروكي بعنف، كأنه يحاول إيقاظه من شيءٍ أعمق من النوم… وأثقل من الواقع.
المحرك أمامه يزأر كوحشٍ معدني.
لكن داخل رأسه…
كان هناك ضجيجٌ آخر.
أقدم من الطريق.
وأقسى من الحاضر.
لم يكن يفكر.
الذكريات هي التي كانت تفعل ذلك بدلاً عنه.
امرأة…
"موري إيكو."
الاسم مرّ داخل رأسه كصوتٍ يأتي من قاع الماء.
بعيد.
مشوش.
يكاد يختفي… ثم يعود.
ثم ظهر رجل.
يدٌ ترتفع مودّعة.
وصوت دافئ يقول:
"سأعود في الربيع."
أغمض هيروكي عينيه للحظة.
الربيع…
لم يكن اسماً لفصلٍ أبداً.
كان مجرد وعد.
والوعد، كما تعلّم لاحقاً، لا ينكسر…
بل يُمحى.
ازدادت سرعة الدراجة.
وازداد معها التشويش داخل رأسه.
ثم ظهر وجهٌ آخر.
"لي."
ليس كاسم.
بل كإحساس.
كدفءٍ لم يطلبه يوماً لكنه وُهب له فجأة.
كبيتٍ لم يكن يعرف أن الإنسان يستطيع دخوله… دون أن يدفع ثمنه.
ثم ...
غرفة بيضاء.
أجهزة تومض بلا رحمة.
وصوتٌ حاد يعلن النهاية.
وفي تلك الغرفة…
كان الدفء نفسه آخر شيءٍ توقف عن الحركة.
انحرفت الدراجة قليلاً.
أو ربما…
هو الذي انحرف داخل نفسه.
لم يعد يفرق.
ثم جاء "هاجون".
لكن ليس هاجون الحالي.
بل القديم.
النسخة التي ماتت منذ زمن.
ضحكات متداخلة في منتصف الليل.
أكواب قهوة رخيصة.
أحاديث طويلة لا تنتهي.
وصديق…
كان يشبه الوطن أكثر مما يشبه الإنسان.
ثم جاء ذلك اليوم.
لا صراخ.
لا دموع.
فقط قرار هادئ…
هادئ لدرجة أنه بدا أشبه بإغلاق بابٍ لن يُفتح مرة أخرى.
شدّ هيروكي قبضته دون وعي.
لكن أصابعه لم تكن تمسك شيئاً.
وفجأة…
"هانا."
لم تأتِ كذكرى كاملة.
بل كإحساسٍ ناقص.
نظرة طويلة.
صوت مرتجف.
وصمت…
أطول من أن يكون صدفة.
امرأة كانت تعرف كل شيء…
لكنها كانت تصل دائماً متأخرة عن اللحظة الوحيدة التي كان يمكنها فيها تغيير أي شيء.
اهتزت الدراجة فوق الطريق.
وفي اللحظة نفسها…
بدأ الزمن داخل رأسه يتكسر.
تداخلت الأصوات.
الوجوه.
الوعود.
الخيبات.
ثم ...
عاد الواقع بعنف.
صوت المحرك.
ضوء الإشارات.
وريـو أمامه، ثابتاً كأنه ينتمي لهذا الليل أكثر من المدينة نفسها.
رمش هيروكي ببطء.
كأن شيئاً داخله عاد إلى مكانه الصحيح…
أو إلى مكانٍ أكثر ظلمة.
رفع نظره للأمام.
لكن شيئاً في داخله…
لم يعد كما كان.
الذكريات لم تختفِ.
هي فقط…
جلست في الخلف.
تركب معه بصمت.
توغلت الدراجة داخل منطقة صناعية مهجورة، حيث كانت المستودعات الضخمة تتمدد في العتمة كجثثٍ معدنية صدئة، نسيها الزمن وواصل السير.
أبطأ ريو السرعة أخيراً.
ثم توقف أمام بوابة حديدية ضخمة بدت وكأنها لم تُفتح منذ سنوات.
أخرج جهاز تحكم صغيراً من جيبه.
ضغط الزر.
وبصوتٍ ميكانيكي منخفض…
بدأت البوابة ترتفع ببطء.
لكن الغريب…
أن الصمت خلفها كان أكثر رعباً من صوتها.
ترجل هيروكي عن الدراجة.
نظر حوله بحذر.
كل شيء هنا بدا خاطئاً بطريقةٍ يصعب تفسيرها.
ليس مكاناً مهجوراً…
بل مكاناً يتعمد الاختباء.
دخل خلف ريو.
خطوة…
ثم أخرى.
وما إن تجاوز العتبة حتى تجمد للحظة.
المكان في الداخل لم يكن مستودعاً.
كان عالماً آخر.
غرفة ضخمة يغمرها ضوء أزرق بارد، كأنها قاع بحرٍ إلكتروني.
عشرات الشاشات تغطي الجدران.
بيانات تتحرك بسرعة.
خرائط.
شيفرات.
أرقام تتدفق بلا توقف.
وأجهزة حاسوب تصدر طنيناً منتظماً يشبه نبض كائنٍ عملاق لا ينام.
امتدت أسلاك الألياف البصرية على الأرض كأوردةٍ إلكترونية نابضة، حتى بدا المكان وكأنه يتنفس تحت الخرسانة.
اقترب هيروكي ببطء من إحدى الشاشات العملاقة.
تأمل الخرائط ثلاثية الأبعاد.
تدفقات مالية.
ملفات مشفرة.
شبكات مترابطة تشبه متاهة لا نهاية لها.
هذا لم يكن مجرد مخبأ.
كان مركزاً لشيءٍ أكبر بكثير.
شيء لا يعمل في النور.
وقف ريو خلفه.
ثم خلع قفازيه ببطء، وألقى خوذته فوق الطاولة المعدنية.
رنّ الصوت داخل المكان البارد.
ثم قال، دون أن ينظر إليه:
"أهلاً بك…"
صمت قصير.
ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على طرف فمه.
"في الجانب المُظلم يا صديقي."
...............
ممتنة جداً لكل نجمة، وتعليق، ووقت تقضونه بين سطوري.
القصة بدأت تأخذ مجرى آخر، وسعيدة بأنكم تركبون هذه الدراجة معي نحو المجهول!
دعونا ندردش قليلاً:
- شريط الذكريات الذي مرّ في رأس هيروكي أثناء قيادة الدراجة
- (موري إيكو، والده، لي، هاجون، هانا)
- أيّ من هذه الأسماء فضولكم أكبر لمعرفة قصته؟
- بوستر "ريو" -
جراح أعصاب مشهور كل الناس بتتمناه، وعيلته ثرية بتتحكم في كل تفاصيل حياته.
أرجون عايش صراع بين التزامه بعيلته وبين جرح قديم سابه قلبه مكسور، لحد ما بيظهر في حياته اختيار جديد. على الجانب التاني "جوهي" البنت المكافحة اللي شايلة مسؤولية بيت كامل وأخوها من ذوي الاحتياجات الخاصة،
وبتحاول تثبت نفسها في كلية الطب رغم كل الظروف الصعبة. القدر بيجمع بين أرجون وجوهي في مستشفى "سانجيفاني" في فترة التدريب، وبتبدأ حكاية جديدة. هل هيقدر أرجون ينسى وجعه القديم؟ وهل جوهي هتقدر تحقق حلمها وتخلي الناس تعرف أبوها باسمها هي؟
رواية اجتماعية رومانسية عن الحب، التضحية، ومواجهة تحديات الحياة والمسؤولية في قلب عيلة شيخوات الكبيرة.
بعد ثماني سنوات قضاها في السجن بتهمةٍ ملفقة، يعود فوجينو هيروكي حاملاً داخله شيئاً أخطر من الغضب...
عقلاً تعلّم كيف ينجو بين الوحوش.
بين الخيانة، والأسرار، والوجوه التي دمّرت حياته، يبدأ رحلة انتقام تقوده إلى عالمٍ تحكمه المعلومات والنفوذ والخوف.
لكن كل خطوة يخطوها نحو الانتقام... تبعده أكثر عن إنسانيته.
وفي مدينةٍ لا ترحم،
قد يكون الوحش الحقيقي... هو ما تحوّل إليه بنفسه.
في عالمين لا يلتقيان، يعيش شخصان لا يشبهان بعضهما،
لكن القدر يقرر أن يجمعهما..
آريا صانعة محتوى رعب، تجوب الأماكن المهجورة، تصوّر الرعب لتقدّمه إلى جمهورها، لا تهاب شيئاً..
إيان طبيب طوارئ، حياته بين ممرات المشفي وغرف العمليات، لا مكان للفوضى في عالمه..
في ليلة لم تكن في الحسبان، يتقاطع طريقهما، وتنطلق سلسلة من اللقاءات الصاخبة: شجارات، تصرخ في وجهه، يسخر منها، ويطلق عليها لقباً واحداً: "مختلة". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صدعت صافرات الإنذار في الأرجاء ، تبعتها تلك الأضواء تتسلل من النوافذ المكسورة، والضوضاء تعلو من كل اتجاه.
تنهدت ثم ابتسمت بسخرية مريبة مناظرة إياه : " مرحبًا بكَ في فوضاي، دكتور فوستر."
نظر إليها مصدومًا من برودها
ثم تنهد قائلًا : " مختلة "
تفاصيل الرواية
التصنيف:اجتماعية - كوميدية - رومانسية
الكاتب:
الحالة:مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة:العربية
مشاهدة:
الشخصيات
اريا بينيت
عاشقة للرعب و الاشباح، قد تكون غريبة أطوار أحيانا، لا تفكر بعقلها أبدا .
ايان فوستر
طبيب هادئ، لا يحب إقحام نفسه في أمور خطرة أو مغامرة، لا يصدق التخاريف.
في عالم تحكمه الدماء والديون، يولد الانتقام كقانون لا يُكسر.
حين تُسرق منها كل شيء، تختار أن تدخل قلب المافيا... لا كضحية، بل كعاصفة.
أسرار، خيانة، وحب خطِر يقف في منتصف طريق الثأر.
تفاصيل الرواية
التصنيف:كورية - مافيا
الكاتب:
الحالة:مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة:العربية
مشاهدة:
الشخصيات
كيارا
فتاة كورية يتم بيعها الى عائلة ايطالية،وتعود للأنتقام
واحدة من أقوى زعماء المافيا في العالم وأخطرهم.
مينجي بتعيش حياة كلها عنف ودم وقتل من غير أي رحمة.
هاني فام طالبة جامعية حياتها كانت طبيعية جداً لحد ما قابلت مينجي.
والد هاني يرتكب غلطة كبيرة مع مينجي وبيدفع تمنها حياته.
مينجي بتقرر تنتقم وتخطف هاني عشان تجبرها تنفذ خططها الشريرة.
علاقة مينجي وهاني بتبدأ بالخوف والتهديد ومحاولات الهروب المستمرة.
مينجي بتفرض سيطرتها الكاملة على هاني وبتجبرها على الجواز منها.
هاني بتحاول تلاقي أي مخرج من حياة الرعب اللي دخلت فيها غصب عنها.
مينجي بتشوف هاني مش مجرد ضحية لكنها وسيلة لتحقيق طموحها الكبير.
صراع بين الخير والشر في قصة مليانة غموض وتهديدات "هتعجبكم يا كتاكيت".
تفاصيل الرواية
التصنيف:مافيا - رومانسية - عائليه
الكاتب:
الحالة:مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة:العربية
مشاهدة:
الشخصيات
مينجي كيم
، زعيمة مافيا قاسية، باردة المشاعر، وبتحب السيطرة على كل اللي حولها.
هاني
طالبة جامعية بريئة، بتتحول حياتها لجحيم بعد مقتل والدها واختطافها من مينجي.
وونو
المساعد الخاص لمينجي، شخص مطيع جداً بينفذ كل أوامرها من غير أي نقاش.
مينغيو
الأخ غير الشقيق لمينجي، شخصية مستفزة بيحاول دايماً يضايقها ويقلل من شأنها.
مفيش حد كان عايز يفوت الحدث النادر اللي الاتنين كانوا موجودين فيه غير حفلات الماما. السنة دي، ولسبب ما، جداول الاتنين من كبار الآيدولز تضمنت حفلة "جولدن ديسك".
لكن ده كان معناه كمان نسب مشاهدة عالية، وده معناه ضغط أكبر على العروض، وبالتالي فوضى أكتر.
تايهيونج، مهما وصلت شهرته العالمية، كان لسه بيتوجه من ركن للتاني عشان يستعد للعرض اللي كانوا بيأملوا إنه يكون مثالي.
تنهد وهو بياخد نفس عميق وبص على بدلته الحمراء الغامقة في المراية. لحسن الحظ مكنتش حمراء فاقع، بس كانت لافتة للنظر كفاية عشان يشد عينين الكل بالطريقة الصح.
"أنت جاهز؟" سأله مديره، داي، فتايهيونج هز راسه، وتنهد بعمق وهو بيطلع على رافعة المسرح، بيستعد لدخوله وهو بيستلم المايك وقناع الإكسسوار.
تحميل الفصول...
"نجوم الكي بوب بيتميزوا بنظام النجومية شديد التصنيع اللي بيتم إنتاجهم والظهور الأول ليهم من خلاله، ده غير ميلهم لتمثيل مزيج هجين من المظهر والموسيقى والأزياء والرقص."
"ده تعريف جوجل اللي عندنا عن الآيدولز. بس إيه معنى آيدول بالنسبة للآيدول نفسه؟ إحنا سألنا كذا آيدول مع الحفاظ على سرية هويتهم."
"إيه معنى كلمة 'آيدول' بالنسبة ليك؟" سأل المحاور كل واحد من الآيدولز اللي وقفوا عشان يشاركوا في الفقرة المجهولة.
"حلم اتحقق؟"
"شخص الناس بتعجب بيه."
"مشاهير البوب الكوري؟"
"شخص موهوب في الغناء، أو الراب، أو الرقص."
"شخص الكل بيتبعه."
"لو أنت ناجح، فبتبقى شخص تانيين عايزين يكونوا زيك."
"شخص بيؤدي على المسرح."
"آيدول كي بوب؟ ممم، بالنسبة لي آيدول الكي بوب هو شخص متفوق في الأداء ومهاري؟ أوه، لازم يكونوا حلوين كمان."
"وظيفة؟ لحد بيحب الفنون أكتر من الدراسة؟"
"شخص محبوب من ناس كتير."
"فنان؟ فنان بيعرف يرقص."
"فنانين متعددين المواهب."
"أنا؟"
"بس فيه إجابتين كانوا مختلفين عن الباقي. يبدو إنه مع الشهرة، تعريف الآيدول بيتغير هو كمان."
"فخ."
"جحيم."
كان الجو ورا الكواليس في حفلة "جولدن ديسك" المرموقة مشحون بالترقب، حيث كان أكتر الآيدولز موهبة في المجال متجمعين لقضاء ليلة من الاحتفال والتكريم.
من جلسات التصوير على السجادة الحمراء للمقابلات اللي حصلت قدام عشرات الكاميرات، وبعدها الزحمة ورا الكواليس والآيدولز والموظفين بيجروا عشان ينسقوا ويجهزوا أحسن عروض للسنة، حفلات الجوائز عمرها ما كانت وقت للراحة.
"مين أكتر حد متحمس تشوف عرضه النهاردة؟" سأل المحاور الآيدولز المختلفين وهما ماشيين على السجادة الحمراء.
"جيني سونباي-نيم!"
"تايهيونج سونباي-نيم وجيني سونباي-نيم!"
"عرضنا إحنا؟ بهزر، تايهيونج-نيم."
"أنا متحمس أشوفهم كلهم. بس خصوصاً جيني سونباي-نيم وتايهيونج سونباي-نيم."
"جيني!"
"تايهيونج."
"جيني."
"تايهيونج-نيم!"
إجابات مختلفة تضمنت نفس الاسم. مفيش حد كان عايز يفوت الحدث النادر اللي الاتنين كانوا موجودين فيه غير حفلات الماما. السنة دي، ولسبب ما، جداول الاتنين من كبار الآيدولز تضمنت حفلة "جولدن ديسك".
لكن ده كان معناه كمان نسب مشاهدة عالية، وده معناه ضغط أكبر على العروض، وبالتالي فوضى أكتر.
تايهيونج، مهما وصلت شهرته العالمية، كان لسه بيتوجه من ركن للتاني عشان يستعد للعرض اللي كانوا بيأملوا إنه يكون مثالي.
تنهد وهو بياخد نفس عميق وبص على بدلته الحمراء الغامقة في المراية. لحسن الحظ مكنتش حمراء فاقع، بس كانت لافتة للنظر كفاية عشان يشد عينين الكل بالطريقة الصح.
"أنت جاهز؟" سأله مديره، داي، فتايهيونج هز راسه، وتنهد بعمق وهو بيطلع على رافعة المسرح، بيستعد لدخوله وهو بيستلم المايك وقناع الإكسسوار.
رغم إن باقي الآيدولز كان عندهم توقعات، تايهيونج كان عنده كل ده وأكتر.
كان واحد من كبار الآيدولز اللي ظهروا على الإطلاق، لأنه كان واحد من الآيدولز اللي دفعوا صناعة الكي بوب لوش العالم. اعتراف من الرئيس، وسفير عالمي لدار الأزياء الإيطالية الشهيرة "جوتشي"، وعدد من الجوائز الدولية والمحلية باسمه.
كان لازم يكون مثالي لأن غلطة واحدة ممكن تسبب في آلاف المقالات اليوم اللي بعده.
"تمام، هتدخل بعد 3." بلغه واحد من الموظفين، فتايهيونج هز راسه وأخد نفس عميق وهو بيسمع زئير الجمهور لما تم الإعلان عن عرضه.
ببطء، المسرح ارتفع وهو طلع، والقناع بيغطي وشه، وهو بيستعد لتقديم واحد من أقوى عروض الليلة.
لما بدأت مزيكا المقدمة، ضربات قلب تايهيونج اتزامنت مع الإيقاع، وكل قلقه اختفى. لما دخل في ضوء المسرح، حس بدفعة طاقة كهربائية من الجمهور، وتفانيهم كان ملموس في الجو. شال القناع ببطء لما المقدمة المألوفة لأحدث أغانيه الناجحة "سينجيولاريتي" بدأت تملأ الاستاد.
بابتسامة جانبية ساحرة، بدأ أغنيته الافتتاحية، مزيج آسر من الغناء المليء بالإحساس وتصميم الرقصات المذهل.
صوته تردد في المكان، غلف الجمهور في حالة من النشوة. تايهيونج اتحرك بخفة، ونفذ كل حركة رقص بدقة وسلاسة، وأسر قلوب معجبينه.
دي كانت سحر تايهيونج. من أول ما بدأ، بيسحبك لمكان ملوش مخرج. كان عنده الكاريزما عشان يسيطر على المسرح ويخلي الموضوع يبان سهل. ده كان ملك الأداء اللي كل الآيدولز الصغيرين بيعجبوا بيه.
دي كانت الطريقة اللي تايهيونج ارتفع بيها ورا شهرة البلد الواحدة للآيدول.
لما العرض انتهى، ثبت نفسه وهو بيحاول يتحكم في تنفسه لما الكاميرا ركزت على وقفته النهائية. بابتسامة، اكتفى بوقفة "في" المميزة بتاعته وهو بينزل برافعة المسرح، مصحوب بهتافات وصيحات دعم مابتنتهيش من فاندومه المخلص جداً.
أول ما وصل للأرض، وقع فوراً وجمع أكبر كمية هواء يقدر عليها. بذل كل طاقته في العرض ده، وكان محتاج لحظة عشان يستعيد توازنه لما الموظفين ساعدوه يجمع نفسه ويبعد عن الكواليس لباقي المنطقة اللي ورا المسرح.
وهو بيضحك وبيشكر الآيدولز التانيين اللي عرضوا عليه كلمات تقدير، قام وكمل طريقه لغرف الاستراحة، ناوي ياخد سناكس قبل ما يغير ويرجع تاني.
لحسن حظه، الموظفين بتوعه سابوه يرجع لوحده. غرفة تبديله كانت موجودة في مكان بعيد ورا بسبب الخصوصية اللي بتوفرها.
تايهيونج مرر إيده في شعره وهو بيكمل في الطرقة، وطلع موبايله وهو بيرد بسرعة على كذا رسالة غير مقروءة.
لكن، عدم انتباهه للي حواليه خلاه يخبط في حاجة، أو بالأحرى حد، أول ما لف للطرقة بتاعته، وده خلاه يوقع موبايله ويتكعبل.
فوراً وبدافع رد الفعل إيده اتمدت عشان يثبت الشخص اللي اصطدم بيه، وهو بيتمتم بسلسلة من الاعتذارات، بيبص للشخص اللي لسه ما شافش وشه.
"لا، ده غلطتي أنا. مكنتش مركز حواليا. آسفة." الرد السريع جه لما البنت انحنت ورفعت موبايله، اللي نسي أمره بمجرد ما شاف وشها.
"جيني-سي؟" سأل، وصوته بقى أهدى بكتير من القلق بمجرد ما شاف خدودها اللي غرقانة دموع.
بصراحة، آخر حاجة تايهيونج كان يتوقع إنه يخبط فيها هي جيني الغرقانة في دموعها.
رغم سنين الشغل تحت نفس الشركة، الاتنين عمرهم ما اتفاعلوا مع بعض.
لكن هي دايماً كانت بتبان واثقة ومتاكدة من نفسها لما بيشوفها. فكونها بتعيط وبتجري في طرقة مليانة آيدولز، كان لازم يكون فيه حاجة بجد غلط.
"أنا آسفة." همست بشكل غير متوقع وهي ناوية تعدي من جنبه وتكمل في الطرقة، لكن قاطعها لما إيده قفلت على إيدها.
"أنتِ كويسة؟ حصل حاجة؟" سأل بعد لحظة وهو بيتنهد. رغم إنهم ما اتكلموش قبل كدة، بس لسه كانوا معارف.
هم تقريباً كبروا مع بعض. محاطين بنفس الناس وبعدين في الآخر في نفس المبنى.
كانوا بيشوفوا بعض في الشركة كل شوية وكانوا في برامج المنوعات الخاصة بـ "هايب" اللي شملت الشركة كلها. فماكانش غريب خالص إنه يقلق. أو على الأقل ده اللي قاله لنفسه.
لكن بدل ما ترد، عضت على شفايفها بس والدموع كانت بتهدد إنها تنزل من عينيها في أي لحظة.
بتنهيدة، بص حواليه مرة قبل ما يبص لها تاني.
"عايزة تتكلمي عن الموضوع؟ غرفة الاستراحة بتاعتي هنا والناس مش موجودين. وعندي أكل كمان." عرض عليها بشكل عفوي وغير متوقع، وهي بدت مش متأكدة وفكرت في الموضوع للحظة.
جيني نفسها بصت حواليها للحظة قبل ما تبص لرجليها وبعدين لفت وبتمتم بحاجة تحت نفسها.
"لو مش هيكون تعب ليك."
وهكذا، أعظم آيدولز الكي بوب اللي عمرهم ما اتفاعلوا قبل كدة، اتشافوا وهما داخلين غرفة تبديل واحدة عشان يتقربوا من بعض على ساندوتشات وصدمات الآيدولز المشتركة.
"أنتِ كويسة؟" سأل وهو بيراقبها من بعيد، وبيشغل نفسه بفتح علبة مناديل جديدة.
"ها؟ أوه. أيوه، شكراً." تمتمت وهي بتمسح عينيها بمنديل، وبتبص بتوتر في المراية لما أدركت أخيراً شكلها في اللحظة دي.
"مش مصدق إن دي الطريقة اللي انتهى بينا الحال نتكلم بيها لأول مرة.." ضحك بخفة وهي ابتسمت وبصت لتحت.
"مايعديش وقت من غير دراما بيننا. أنت منافسي بعد كل ده." هزرت معاه لأول مرة في الليلة دي، وهو ضحك أكتر على علاقتهم اللي الإعلام بيفترضها.
"صعب يتصدق. إحنا في نفس الشركة بقالنا... مش فاكر بقالنا كام سنة دلوقتي. بس دي أول مرة نتكلم فيها." ضحك وهي هزت راسها.
"أقصد... على الوقت اللي انضميت فيه لـ هايب كنت أنت بالفعل عملت ظهورك الأول. حتى قبل كدة، مكنش بنكون في نفس الفريق في أي معسكرات تدريب مشتركة بين الشركات من وقت ما كنت في واي جي." استرجعت ذكرياتها وهو تنهد وهز راسه.
"ده عشان كنتِ دايماً شاطرة زيادة عن اللزوم. المتدربة اللي لا يمكن الوصول ليها، الصاعدة الوحش، جيني كيم." قالها بتركيز، بيتكلم كأنهم أصحاب من سنين.
"يا إلهي، الألقاب دي مش معناها أي حاجة..." لوحت بإيدها وهي بتنفي، وهو سخر.
"وصلتِ لمرحلة بعيدة أوي عشان تتواضعي دلوقتي. الألقاب دي خدتيها لسبب. مفيش متدربة تانية ظهرت في تلات أغاني لناس متصدرين القوائم قبل حتى ما تبدأ ظهورها الأول. كنتِ، ولسه، موهوبة يا جيني." قالها قبل ما يوطي ويطلع إزازة مية.
"وده بيوصلني لسؤالي..." بدأ وهو بيفتح الإزازة وناولها ليها.
"ليه جيني كيم بتجري في طرقة ورا الكواليس وهي بتعيط؟" سأل وهي تنهدت، عارفة إن السؤال ده جاي وهي بتاخد بؤ من إزازة المية وحطتها.
"لسا خبطت في حد، وده سبب شوية مشاكل." جاوبت بشكل غامض وهو رفع حاجبه.
"دي مش معلومة كفاية عشان أشتغل عليها." علّق قبل ما يوقف نفسه ويمرر إيده في شعره.
"لا، عارفة، أنا آسف. مكنش لازم أسأل وإحنا مش عارفين بعض كويس. خليني أعيد صياغة ده، لو عايزة تتكلمي في الموضوع، سمعت إن الكلام بيبقى أسهل مع شخص غريب أكتر من حد قريب منك. ضغط وخيبات أمل أقل." عرض عليها وهي رجعت لورا في الكرسي بتاعها.
"عارف... عندك حق. إيه اللي هخسره." خدت نفس وهو استعد عشان يسمع إيه اللي سبب لها كل الضيق ده.
"أنت...." سكتت وهي بتبلع ريقها بتوتر.
"أنت قريب من تشوي وويونج؟" سألت بعد لحظة، بصوت واطي، وهو فكر للحظة.
"تقصد اللي من شادو؟" اتأكد وهي هزت راسها بس، من غير ما تقول أي حاجة تانية.
"مش قوي. اتكلمنا عشان نكون مهذبين، بس ده كل اللي حصل. أوه! صح! مش كنتوا بتواعدوا؟ عارف إنه مكنش فيه مقال بس الآيدولز التانيين كانوا بيتكلموا عن ده... انتوا انفصلتوا أو حاجة؟" سأل، وهو بيفتكر إنه فهم الموضوع بس استغرب من وشها الكئيب.
"إحنا... كنا بنواعد. أيوه." تنهدت وهي بتبص بعيد وبتلعب في صوابعها.
"بس... انفصالنا كان من أكتر من شهر. النهاردة هو...." تنهدت، وهي حاسة بالدموع بتوخز عينيها تاني.
"النهاردة... حاول يتهجم عليا." قالتها أخيراً، ومش قادرة تواجهه وهي مستنية أي رد فعل منه.
"عمل إيه؟!" تايهيونج صرخ أخيراً وهو بيقف، الغضب بيملأه بالتدريج.
ماكانش قادر يصدق إن في العصر ده، في المجال ده، وفي قلب حفلة الجوائز دي، مخلوق غير إنساني زي ده ممكن يحاول يعتدي جنسياً على حد.
وأكتر من كدة، عليها هي. لأن دلوقتي، منظرها وهي قاعدة على الكرسي ده وحاسة بالأسف بدل ما تحاول تدافع عن نفسها كان مخليه مش قادر يفكر بوضوح.
"فين هو؟" سأل، وهو بيمنع نفسه من إنه يزعق فيها.
"خلاص يا تايهيونج..." قالت بضيق، وهي تعبانة، وبصت للأرض، بتعض على شفايفها اللي تحت.
"يا جيني، هو فين بحق الجحيم؟!" صرخ بصوت أعلى بكتير المرة دي وهي زفرت بغضب.
"قلت خلاص!" زعقت هي المرة دي، وعينيها كانت مليانة دموع بوضوح وهي بتبص له بتركيز، مما خلاه يتردد شوية.
"أوقف إيه؟ أوقف إني أدافع عنكِ؟ هتسيبيه يفلت من العقاب؟ دافعي عن نفسك! هو مايستحقش يتصرف كأن مفيش حاجة حصلت!" بدأ وهو وهي اتنهدت، متضايقة من نفسها لأنها حكت لحد لأول مرة.
"أنت مش فاهم، فلو سمحت وقف." حاولت تقنعه، وهي بتحاول تحافظ على ثباتها في نفس الوقت.
"دي مش حاجة محتاجة فهم، دي جريمة!" تنهد وهو واقف دلوقتي.
"أنت فاكر ده هيوصلنا لفين يا تايهيونج؟ ها؟ أنت عمرك ما هتفهم لأنك مش في مكاني. أنا اللي هيتم كرهي. أنا اللي هيتم نبذي. عارف ليه؟ عشان أنا البنت. أنا غالباً اللي شجعته. غالباً سوء تفاهم كبرته عشان بقيت عاطفية. غالباً كان غلطتي. ده اللي الكل هيفكر فيه. بس عشان أنا بنت." بدأت وهي مش واخدة بالها إن دموعها بدأت تنزل تاني.
"لو عملت دوشة، أنا أكتر واحدة هتتأثر. وأيوة، يهمني الناس تفكر في إيه لأن دي مهنتنا. إرضاء الجمهور، ننسى نفسنا، دي الطريقة الوحيدة عشان نعيش في الجحيم ده." كملت وهو وقف هناك بصمت، بيبص لها.
"بس ده غلط... هو مايستحقش يفلت..." تمتم بغضب، وإيده لمست صدغه وهي لفت وشها.
"العالم مش عادل. وخصوصاً عالمنا. بص، لحسن الحظ هربت ومفيش حاجة حصلت. فخلينا نسيب الموضوع كدة. ماشي؟ أنا ما أقدرش أعمل دوشة، وخصوصاً دلوقتي." تنهدت وهو اتأوه بإحباط.
"لو جه تاني؟" سأل وهي عضت على شفايفها مرة تانية.
"مش هقرب منه. مش هكون غبية للدرجة دي. بص، شكراً إنك سمعتني. أنا خرجت عن حدودي وكنت بفضفض لك فلو سمحت، اعمل لنا إحنا الاتنين معروف وتظاهر إن ده ماحصلش." بصت له وهو بص بعيد وهو متضايق، وبيزفر.
"أنا ما أقدرش أعمل كدة." قالها صراحة وبص لها تاني لما شاف نظرة القلق في عينيها.
"بس مش هعمل أي حاجة. مش من غير موافقتك، ماشي؟ فما تقلقيش وقوليلي لو حصل أي حاجة. إحنا في نفس المجال، نقدر ناخد بالنا من بعض." طمنها وهي هزت راسها.
"أنا آسفة، يا تايهيونج. غلطت لما دخلتك في مشاكلي-"
"مغلطتيش. ما تقوليش كدة. بس... خدي بالك من نفسك. مش هقول لأي حد فما تقلقيش. استرخي وقدمي أحسن ما عندك هناك. عارف إنك هتكسري الدنيا." حاول يبهجها وهي هزت راسها وهي بتبص للساعة.
لغيرهم ممكن كان يبان غير مبالي، بس كانوا عارفين إن العرض ده كان أكبر عقبة لازم يتخطوها.
تقديم عرض كويس كان معناه إنهم ما يخذلوش المعجبين، وده معناه الحفاظ على قواعد معجبينهم. دي كانت حلقة مفرغة، وغلطة واحدة على مسرح زي ده ممكن تكسر كل حاجة ليهم.
فهم ده هو اللي دفع جيني تفضفض لتايهيونج فجأة. بعد كل ده، الماضي كان بس عبارة عن تبادل تحيات واجبة بينهم بسبب المجاملة المفروضة. ودلوقتي كانت هنا بتحكي واحدة من أكتر التجارب الصادمة اللي حصلت لها.
مع ذلك، وعلى الرغم من إنها ما اعترفتش، حقيقة إنه اهتم كفاية عشان يخاطر بسمعته عشان يطارد فنان تاني خلتها تحس بـ... طيب ما قدرتش تحدد الشعور.
مبسوطة؟ متطمنة؟ حاسة بالأمان؟
كان بقاله فترة طويلة من ساعة ما شافت حد عايز يدافع عنها في العالم اللي بيعيشوا فيه.
وإنه يعمل كدة بعد لحظة واحدة بس من كلامهم، الموضوع كان غريب.
تقريباً غريب زيادة.
وعشان كدة قررت إن لازم الموضوع ينتهي قبل ما تتعلق بشخص تاني ما بيحبهاش.
"لازم أمشي. جه وقت مسرحي." قالت وهو هز راسه.
"خدي ده." قال وهو مسك دراعها قبل ما تمشي، ومرر رقمه في جيب بالطو بتاعها.
"خليه معاكِ. ما تعرفيش الظروف." قال أخيراً وهي هزت راسها بس ومشيت من الأوضة، وسابت وراها تنهيدة عالية وهي بتخرج.
كان شعور طاغي إنها تحس بكل المشاعر دي.
لكن رغم ده، كانت محترفة.
كانت قاسية كفاية إنها تفصل حياتها الشخصية عن المهنية. وعشان كدة مافيش حاجة وقفتها طول عرضها القاتل، من دخولها المليان كاريزما لخروجها المسيطر.
كانت عارفة إن عيون الكل عليها، وكان في إيدها تستخدم ده لصالحها لأن الكل كان منبهر بيها من البداية للنهاية.
جيني كانت بتحكم في أي مكان بتخطوه، وده اللي وصلها لقمة العالم النهاردة.
وعشان كدة، الاستاد كله ما قدرش يمنع نفسه إنه يهتف بكل قلبهم لما ملكة الأمة خرجت من المسرح بعد عرضها.
آيدول الآيدولز.
عالم الكي بوب من بره كله لمعة وأضواء، بس الحقيقة ورا الكواليس مختلفة تماماً.
بتكشف حياة الآيدولز اللي بيتحولوا لسلع في نظام تصنيع نجوم قاسي بيسرق حياتهم الشخصية.
هنشوف حكاية "تايهيونج" و"جيني"، اتنين من أكبر نجوم الكي بوب اللي عاشوا سنين بيتعاملوا كمنافسين قدام الكاميرا. حياتهم بتتقاطع فجأة في ليلة حفلة "جولدن ديسك"،
لما "جيني" بتمر بموقف مرعب بيخليها تضطر تثق في الشخص اللي كانت بتعتبره غريب عنها. الرواية بتاخدنا في رحلة حقيقية عن الضغوط النفسية، والوحدة، ومحاولة النجاة جوه "جحيم" الشهرة.
هنشوف إزاي بيحاولوا يوازنوا بين إرضاء الجمهور اللي مش بيرحم، وبين إنهم يحافظوا على اللي باقي من إنسانيتهم. هي قصة عن التضحية،
والخوف من الفضيحة، والصراع عشان تثبت نفسك في مجال بيطالبك تكون مثالي طول الوقت. في وسط الزحمة دي، هل ممكن تنشأ علاقة حقيقية ولا الشهرة بتقتل أي فرصة للحب؟ اكتشفوا معانا كواليس عالم "آيدول الآيدولز" المظلم.
تفاصيل الرواية
التصنيف:كورية - مراهقين - رومانسية
الكاتب:
الحالة:مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة:العربية
مشاهدة:
الشخصيات
تايهيونج
ملك الأداء على المسرح، معروف بشخصيته القوية وكاريزمته اللي بتخطف القلوب. رغم شهرته اللي مابتعرفش حدود، بيعيش ضغط رهيب عشان يفضل مثالي، لكنه بيمتلك جانب إنساني وشجاعة تخليه يدافع عن الحق.
جيني
وموهوبة جداً، معروفة بكونها "الوحش الصاعد". بتبان للعالم قوية وواثقة، لكن ورا القناع ده بتعاني من ضغوط المجال والقسوة اللي بتتعرض لها، وبتحاول طول الوقت تحمي سمعتها وصورتها قدام الجمهور.
تشوي و ويونج
آيدول زميل، كان بيواعد جيني، وبيمثل الجانب الشرير والمستغل في القصة اللي بيحاول يكسر جيني ويستغل سلطته عليها.
ابن رجل أعمال وشريك في قناة تلفزيونية، اللي بيعيش حياة كلها ضغط وتوتر بسبب والده اللي بيعامله كموظف عادي مش كابنه،
وبسبب علاقة حب متوترة مع حبيبته "سون هي". في نفس الوقت بنقابل "يونغ مين"، فتاة طموحة بتتدرب عشان تبقى ظابط شرطة، وبتسعى بكل جهدها
عشان توصل لهدفها رغم التحديات والمنافسة في معسكر التدريب. الأحداث بتجمع بين عالم الصحافة والإعلام وبين عالم التدريب العسكري القاسي
. بنشوف "جاي بوم" وهو بيعاني من أزمة صحية بسبب الضغوط، وبين "يونغ مين" اللي بتحاول تثبت نفسها في وسط رجالة. القصة مليانة صراعات نفسية، ومواقف حماسية، ومشاعر متلخبطة بين الحب والطموح.
الرواية بتناقش فكرة إزاي الشخص يقدر يواجه ضغوط الأهل والمجتمع ويحافظ على كرامته وطموحه في نفس الوقت. أحداثها سريعة ومترابطة، وكل فصل بيفتح باب جديد لصراع أكبر. هي قصة عن القوة، والضعف، وإزاي ممكن موقف بسيط يغير مسار حياتك بالكامل.
تفاصيل الرواية
التصنيف:للبالغين - رومانسية
الكاتب:
الحالة:مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة:العربية
مشاهدة:
الشخصيات
جاي
ابن شريك في قناة تلفزيونية، شخص بيعاني من ضغوط والده وبيحاول يثبت نفسه، عصبي وعنده مشاكل صحية.
يونغ مين
فتاة طموحة بتتدرب في معسكر شرطة، قوية وفخورة بنفسها، هدفها تكون ظابطة شرطة مشهورة.
هيون
مساعد "جاي بوم" في الشغل، هو اللي بيساعده في أزماته.
نامجون شاب ناجح وموهوب في عالم الموسيقى، بيضغط عليه أهله باستمرار عشان يستقر ويتجوز ويفرحهم بأحفاد،
لكن هو مشغول بحياته المهنية وبألبومه الجديد. حياته ماشية بروتين معين لحد ما يقابل صدفة غريبة في الشارع مع بنت أجنبية تايهة بتدور على مكان المقابلة بتاعتها. البنت دي "آسيا"، اللي بتكتشف بعد كدة إنها جيرته في نفس العمارة وفي نفس الدور كمان.
الصدف ما بتنتهيش هنا، لأنهم بيخبطوا في بعض تاني وهو رايح عشا مع أصحابه. الرواية بتاخدنا في رحلة رومانسية اجتماعية لطيفة عن صدف القدر اللي بتغير حياة الناس. هنشوف صراعات نامجون مع عيلته، ومحاولاته إنه يوازن بين شغله وحياته الخاصة.
وهنشوف قصة تعارفه على آسيا وبداية العلاقة بينهم كجيران. الأحداث بسيطة، واقعية، ومليانة مواقف كوميدية ومشاعر دافية. رواية خفيفة على القلب بتحكي عن الحب اللي بييجي في الوقت الغلط أو ربما في الوقت الصح تماماً.
تفاصيل الرواية
التصنيف:كورية - رومانسية - عائليه
الكاتب:
الحالة:مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة:العربية
مشاهدة:
الشخصيات
نامجون
فنان وموسيقي، بيحب شغله جداً، بيحترم أهله بس مزعوج من ضغطهم عليه بخصوص الجواز، شخصيته هادية ودمه خفيف.
آسيا
بنت أجنبية مجتهدة، جاية بلد جديد بتدور على فرصة شغل، ذكية ومحتاجة تتأقلم مع المكان، صدفها مع نامجون بتغير حياتها.
سونيا
أم حنينة بس ملحة جداً، كل هدفها في الحياة تشوف ابنها مستقر ومعاه أطفال.
"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."
قيد المراجعة حالياً
"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياً. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"
الشروط غير مكتملة
عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك 4 روايات على الأقل.
يجب تسجيل الدخول
"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."
نعتذر، لم يتم قبول طلبك
لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.
قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: - جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا. - لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين. - وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.