على متن سفينة سياحية تنطلق من البحر المتوسط متجهة لانطاليا تلتقي دولت بشهاب هي تحمل ماض يجيد التخفي داخل حقيبة سوداء هو يصعد من اجل مهمة لكنه ينسى المهمة ويعمل على حمايتها من نفسها لكن فى البحر لا تنتهي القصة وعندما ترسو السفينة على مرفأ انطاليا تبدأ الحكايات
"أبدأ بإصلاح قلبك..... و سيفتح الله لك
أبوابا لم تكن تراها"
تحميل الفصول...
كان المطر ينهمر بغزارة، والسماء تبتلع آخر خيط من ضوء النهار، بينما كان آدم يسير وحيدًا في شارع خالٍ، يحمل على كتفيه همومًا أثقل من سنوات عمره الثلاثة والعشرين.
لم يكن فقيرًا فقط، بل كان يشعر أن قلبه أصبح فقيرًا أيضًا. مات والده قبل سنوات، ثم تبعته أمه بعد مرضٍ طويل، ولم يبقَ له سوى غرفة صغيرة وسجادة صلاة قديمة ومصحف كانت والدته تقرأ فيه كل ليلة.
جلس آدم على مقعد خشبي أمام مسجد قديم، يراقب المصلين وهم يخرجون بابتسامات هادئة. سأل نفسه:
"كيف يجد هؤلاء كل هذا السلام... بينما أشعر أن الدنيا كلها تضيق عليّ؟"
اقترب منه شيخ وقور، تبدو على وجهه ملامح السكينة، وجلس بجواره دون أن يسأله عن اسمه.
قال الشيخ بهدوء: "يا بني... ليست المشكلة في الطريق، بل في الوجهة."
نظر إليه آدم باستغراب.
ابتسم الشيخ وأكمل: "كل الناس يسيرون... لكن قليلًا منهم يعرف إلى أين."
سكت آدم، وكأن الكلمات أصابت مكانًا كان يحاول الهروب منه منذ سنوات.
أخرج الشيخ من جيبه ورقة صغيرة، وكتب عليها عبارة واحدة:
"ابدأ بإصلاح قلبك... وسيفتح الله لك أبوابًا لم تكن تراها."
ثم نهض، ودخل المسجد، واختفى بين المصلين.
وقف آدم بسرعة ليلحق به... لكنه لم يجد أحدًا.
ظل ينظر إلى الورقة بين يديه، بينما كان صوت الأذان يرتفع من جديد، وكأن القدر يهمس له:
**"هذه هي أول خطوة... في الطريق إلى الجنة."**
"الحب القاتل" رواية تشويق وغموض وجريمة، تمتزج فيها الرومانسية بالأسرار، لتأخذ القارئ في رحلة مليئة بالمفاجآت، حيث لا يمكن الوثوق بأحد... وحتى الحقيقة قد تكون قاتلة.
"الحب القاتل" رواية تشويق وغموض وجريمة، تمتزج فيها الرومانسية بالأسرار، لتأخذ القارئ في رحلة مليئة بالمفاجآت، حيث لا يمكن الوثوق بأحد... وحتى الحقيقة قد تكون قاتلة.
مقدمه: القصة تعبر عن سجن عظيم داخل امريكا اللاتينيه وهو سجن مشدد للغايه يشبه سجن صيدنايا.
تحميل الفصول...
بلد تحت رحمة "الماراس"
لسنوات طويلة، عاشت السلفادور تحت وطأة عصابات الشوارع الفتاكة، وأبرزها عصابتي **MS-13** و**18th Street**. كانت هذه العصابات تسيطر على أحياء بأكملها، وتفرض الإتاوات، وتقتل لمجرد إثبات النفوذ. وصل الأمر بالسلفادور في عام 2015 لتسجيل أعلى معدل جريمة في العالم خارج مناطق الحروب. كان الخوف هو الحاكم الفعلي للبلاد.
*2. نقطة التحول: قرار "ناييب بوكيلي"*
في عام 2019، تولى الرئيس الشاب **ناييب بوكيلي** الحكم، ووعد بإنهاء كابوس العصابات. وفي مارس 2022، بعد عطلة نهاية أسبوع دموية قُتل فيها أكثر من 80 شخصاً، أعلن بوكيلي "حالة الطوارئ" وشن حرباً لا هوادة فيها.
ولاستيعاب عشرات الآلاف من المعتقلين، أمر ببناء سجن لم يرَ العالم له مثيلاً من قبل في سرعة إنجازه وضخامته: *مجمع تطويق الإرهاب (CECOT)*، الذي بُني في منطقة معزولة وسط البلاد خلال 7 أشهر فقط.
الهدوء يملأ الغرفة، وصوت حبات المطر الساقطة على النافذة كان يبعث في النفس الراحة. الغرفة دافئة، تفوح منها رائحة الشتاء والقهوة. في زاوية الغرفة، كانت ليرا تجلس على كرسيتها المفضلة، شاردة بكامل إحساسها داخل صفحات كتابها. عيناها تتحركان مع السطور بشغف، وكأنها تعيش داخل الرواية ولا تسمع شيئاً مما يدور حولها.على الجانب الآخر، كانت إيفي تقف عند النافذة الكبيرة، تسند جبينها على الزجاج البارد، وتراقب قطرات المطر وهي تنزلق ببطء. لكن عقلها لم يكن مع المطر، بل كان مليئاً بأسئلة وقلق يزداد دقيقة بعد دقيقة. شعرت بضيق غريب في صدرها، فالتفتت ومشيت بخطوات هادئة نحو ليرا.وقفت إيفي أمامها، وبقيت صامتة للحظات وهي تنظر إليها. شعرت ليرا بوجودها، فرفعت عينيها عن الكتاب، ونظرت إلى إيفي بابتسامتها الدافئة المعتادة.تنهدت إيفي بضيق، وقالت بنبرة فيها خوف وتساؤل:— "ليرا.. هل سنبقى هكذا دائماً؟"أغلقت ليرا كتابها برفق، وأمسكت يد إيفي الباردة بين يديها لتطمئنها، ثم نظرت في عينيها وقالت بكلام نابع من أعماق قلبها:— "الخيوط التي تربطنا يا إيفي ليست خيوطاً عادية يمكن أن تنقطع بسهولة. إنها خيوط نسجتها الأيام، والمواقف، والدموع التي ذرفناها معاً، والضحكات التي تشاركناها. هذه الخيوط تشد قلبي إلى قلبك، وهي أقوى من أن تغيرها الظروف أو تبعدها المسافات. نحن روح واحدة في جسدين، فلا تخافي أبداً."
بقلم yousifalmasry
في مملكة "أستريا" الغامضة، حيث تنبت الزهور وفقاً للمشاعر، وُلدت فتاة تُدعى هاجر. كانت هاجر تمتلك قلباً رقيقاً يشبه بلوراً صافياً، ينعكس عليه كل ما حولها. خذلان في وادي الياسمين منذ نعومة أظفارها، كان لهاجر رفيقة روح تُدعى ياسمين. كانتا كغصنين في شجرة واحدة، تقضيان الأيام في دراسة فنون السحر العتيق وكتابة الطلاسم الوردية. ظلتا معاً حتى بلغتا الربيع الخامس عشر من عمرهما (المرحلة الإعدادية). لكن، مع دخول الخريف الأول للمرحلة الثانوية، حدث أمرٌ غريب؛ تحول قلب ياسمين فجأة بفعل تعويذة أنانية، فهجرت هاجر لتقترب من فتاة أخرى، تاركةً خلفها فراغاً بارداً في قلب صديقتها. معركة الظلال المنزليّة لم يكن الهجر وحيداً؛ بل تزامناً معه، حلت غيمة رمادية فوق منزل عائلة هاجر. بدأت الجدران تضيق، وتحولت الأيام إلى مشاحنات يومية ومشاكل لا تنتهي، كأن هناك قوى خفية تنشر النكد في الأرجاء. كانت هاجر تتنفس الصعداء وسط هذا الضيق، وتهمس لنفسها في ظلمات الليل: "يا هاجر، تصبري.. إن بعد الليل فجراً، وإن مع العسر يسراً." طيف الأمان الأول في سن السادسة عشرة، وسط حطام المشاكل، قررت هاجر أن تفتح باباً في قلبها أغلقته طويلاً. قالت: "لماذا لا أجرّب أن أُحِب وأُحَب؟" هناك، التقت بشابٍ كان يمثل لها طيفاً من طفولتها. لم يكن مجرد حبيب، بل كان ملاذاً دافئاً كأبٍ حنون يُربّت على كتفها كلما خنقتها غيوم المنزل. ركضت نحوه بكل جوارحها، وعاشت في كنف حنانه شهوراً، حتى أذنت الأقدار بأن تفترق طرقهما. حينها، قطعت هاجر عهداً على نفسها أمام مرآة الروح: "لن يدخل هذا القلب أحدٌ بعده". اختبارات القدر الصعبة مرّ عامان من العزلة والهدوء، حتى فرضت عليها عائلتها قيداً لم تكن تريده؛ أجبروها على قبول "خاتم الخطبة" من فارس لم يَمِل إليه قلبها. برغم رفضها الصامت والمعلن، طُوّق معصمها بالخطبة. استمرت هذه المحنة أربعة أشهر كأنها دهور، حتى تجمعت شجاعتها وحطمت ذلك القيد لتستعيد حريتها. بعدها، أرسل القدر شخصاً آخر، نسج معها خيوطاً من الأمل والحب. استمرت حكايتهما عاماً إلا ثلاثة أشهر، وفي ليلة افتقدت ضوء القمر، اختفى فجأة وكأنه سراب تبخر في الهواء، تاركاً خلفه تساؤلات بلا إجابات.
تسمر يوسف في مكانه، وشعر بغصة جفت معها الكلمات في حلقه. مرت لحظات صمت ثقيلة لم يسمع فيها سوى أنفاس خالد المتلاحقة والباكية عبر الهاتف. تلاشت من أمامه كتب الفيزياء والرياضيات، ولم يعد يرى سوى وجه صديق طفولته القديم.
استجمع يوسف ثباته وقال بنبرة يملؤها القلق والاضطراب:
> "خالد؟! أنت فين يا خالد؟ إيه اللي حصل؟ صوتك ماله؟"
>
جاءه صوت خالد متقطعاً، مصحوباً بصوت رعد خفيف في الخلفية وكأنه يتحدث من مكان مكشوف:
> "أنا.. أنا ورطت نفسي يا يوسف.. وثقت في ناس ما بترحمش. هددوني لو مجمعتش الفلوس اللي عليا قبل الصبح.. أنا مش قادر أرجع البيت، ومش عارف أروح فين.. أنا ضعت خلاص يا صاحبي!"
>
### **نقطة التحول**
لم يتردد يوسف للحظة؛ فرغم سنوات القطيعة والتغير الكامل في العهد، إلا أن رابطة الدم والطفولة كانت أقوى من أي عتب. سأله عن مكانه بالتحديد، فأخبره خالد بأنه يجلس تحت مظلة موقف الحافلات القديم على أطراف الحي الذي انتقل إليه سابقاً—وهو مكان موحش لا يرتاده أحد ليلاً.
أغلق يوسف الهاتف، وارتدى معطفه بسرعة. وفي طريق خروجه، التقى بوالده الذي لاحظ علامات الفزع على وجهه.
* **الأب:** "على فين يا يوسف في وقت زي ده والجو مطر؟ أنت عندك امتحان بكره!"
* **يوسف (وعيناه تلمعان بالإصرار):** "خالد في خطر يا بابا.. خالد بيموت، لازم أروح له حالا!"
لم يكن الأب غافلاً عن طبيعة المشاكل التي قد يجرها خالد في وضعه الحالي، ولكنه رأى في عيني ابنه شهامة لم يستطع كسرها، فقال له: "أنا جاي معاك بالعربية، مش هسيبك تروح هناك لوحدك."
### **اللقاء المظلم**
وصلت السيارة إلى المكان المحدد، وكانت أنوار الكشافات تخترق خيوط المطر الكثيفة. هناك، انكمش جسد نحيل تحت المظلة المتهالكة.
ترجل يوسف من السيارة مسرعاً ونادى: "خالد!"
رفع الفتى رأسه؛ لم يصدق يوسف ما رأته عيناه. أين ذلك الوجه البشوش والنظرة الذكية؟ حلّت محلها هالات سوداء عميقة، ووجه شاحب، وملابس رثة مبللة، وشفتان ترتجفان من البرد والخوف.
ارتمى خالد في حضن يوسف يبكي بحرقة مستجداً الأمان الذي فقده لسنوات:
> "سامحني يا يوسف.. ضيعت نفسي وضيعت حلمنا.. أنا بقيت مدمن، ومديون للناس دي، ومش عايز غير إني أنفد بجلدي!"
>
في تلك اللحظة، قطعت المأساة إضاءة قوية ومفاجئة لكشافات دراجتين ناريتين تقتربان ببطء نحو الموقف، وظهرت ظلال شخصين بملامح قاسية.. لقد وصل الدائنون قبل الفجر!
بقلم :
yousifalmasry
لا تترك نفسك تنساق مع أي احد تعرفه لا صديق ولا رفيق
اختر الرفيق قبل الطريق
ولا تفعل ما يريد اي شخص فكر جيدا قبل ان تفعل شيئاً
تحميل الفصول...
تمر الأيام والسنوات ثقيلة على يوسف. كان الجلوس في المقعد الدراسي وحيداً دون خالد يشبه الطعنة المستمرة. ورغم غصة الحزن التي استوطنت قلبه، إلا أن يوسف اتخذ من ألمه وقوداً؛ فقرر أن يستمر في عهده القديم مع خالد بأن يكون دائماً من المتفوقين. دخل المرحلة الثانوية وكله إصرار على تحقيق حلمهما المشترك، مستعيناً بكتبه ودعم عائلته، ومحاولاً طرد طيف صديقه الذي غاب تماماً وانقطعت أخباره.
على الجانب الآخر، وفي الحي الجديد، كان خالد يعيش عالماً مختلفاً تماماً.
انغمس خالد مع "أصدقاء السوء" الذين تعرف عليهم. في البداية، كان الأمر مجرد هروب من الملل والواجبات المدرسية، لكن سرعان ما تحولت السهرات البريئة إلى جلسات مشبوهة على أرصفة الشوارع الخلفية. بدأ خالد يتغيب عن المدرسة، وتراجع مستواه الدراسي حتى رسب في العام الأول من الثانوية العامة. لم يعد خالد ذلك الطفل المتفوق الذي ينافس يوسف؛ بل أصبح شاباً تائهاً، يقضي وقته في التدخين، ومرافقة من يقودونه نحو الهاوية.
وفي ليلة ممطرة، كان يوسف يجلس في غرفته يراجع دروسه استعداداً للامتحانات النهائية للثانوية العامة، عندما رن هاتفه من رقم غريب.
أجاب يوسف بنبرة هادئة:
> "ألو.. من معي؟"
>
جاءه صوت مرتجف، باكٍ، وضائع من الطرف الآخر... صوت رغم تغيره بفعل السنين، إلا أن يوسف مستحيل أن ينساه:
> "يوسف... أرجوك ساعدني، أنا في مأزق كبير ولا أجد أحداً غيرك!"
>
كان هذا صوت خالد، لكنه لم يكن صوت صديق الطفولة، بل كان صوت شخص يقف على حافة الهاوية.
بقلم : yousifalmasry
لا تترك نفسك تنساق مع أي احد تعرفه لا صديق ولا رفيق
اختر الرفيق قبل الطريق
ولا تفعل ما يريد اي شخص فكر جيدا قبل ان تفعل شيئاً
تحميل الفصول...
طريق الهلاك الفصل الاول؛
في ذات يوم كان هناك طفل اسمه يوسف كان يبلغ السادسة من عمره قد غادر مع أهله إلي مسكن جديد وتعرف على طفل إسمه خالد كان يبلغ السادسة من عمره.
فرح يوسف بأنه إلتقي بصديق في نفس عمره لم يتعرف يوسف علي صديق سوا خالد حتى بدأ يوسف الألتحاق بالصف الأول الإبتدائي إلتقي بصديقه خالد وفرح يوسف جدا ، حينما ألتقي بصديقه خالد في نفس الفصل معه،كان يوسف دائما وطوال الوقت يدرس مع خالد ،وبعد انتهاء اليوم كان خالد ويوسف يلهوا ويلعبون سويا،
ومع مرور الأيام والسنين إلتحق يوسف وصديقه خالد بالمرحلة الاعدادية وكان ذلك الوقت قد بلغا الثالث عشر من العمر، كانو ف الصف الاول الاعدادي، وكانو يتنافسون علي التفوق الدراسي،وكانو بالفعل متميزين دراسيا حتي إلتحقا بالصف الثالث الاعدادي.
ذهب خالد مع أهله إلي مسكن آخر بعد انتهاء المرحلة الإعدادية.
خالد هناك تعرف علي اصدقاء جدد ، ومع مرور الوقت قد نسي صديقة يوسف تماما.
حزن يوسف علي فراقة كثيرا.
وفشل خالد دراسيا بعد أن ألتحق بالثانوية العامة.
بقلم : yousifalmasry
"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."
قيد المراجعة حالياً
"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياً. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"
الشروط غير مكتملة
عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك 4 روايات على الأقل.
يجب تسجيل الدخول
"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."
نعتذر، لم يتم قبول طلبك
لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.
قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: - جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا. - لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين. - وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.