اللغة: العربية
متصدر نوفلاي #1 تحديث اسبوعى جودة عالية

حكايات الزيزفون

على متن سفينة سياحية تنطلق من البحر المتوسط متجهة لانطاليا تلتقي دولت بشهاب هي تحمل ماض يجيد التخفي داخل حقيبة سوداء هو يصعد من اجل مهمة لكنه ينسى المهمة ويعمل على حمايتها من نفسها لكن فى البحر لا تنتهي القصة وعندما ترسو السفينة على مرفأ انطاليا تبدأ الحكايات

موصى به

روايات مكتملة

اقرأ عن الحب

أفضل الروايات

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية اكتب

رجل الأقدار: محمد الفاتح

رجل الأقدار: محمد الفاتح
3.4

رجل الأقدار: محمد الفاتح

مشاهدة

نبذه عن الرواية

محمد الفاتح ( يكفي الاسم لمعرفة مدي العظمه )

تفاصيل الرواية

التصنيف: تاريخية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
محمد الفاتح
فاتح اسطنبول

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

فاتتني صلاة - الفصل الأول (شهوات الدنيا)

جاري التحميل...

شهوات الدنيا

تنظر إلى نفسها. هي فتاة صالحة في جوهرها، تحب الله ورسوله، وتجاهد نفسها في زمان أصبحت فيه الفتن تتخطف الشباب من كل جانب. تفتح درج مكتبها وتخرج مصحفها الصغير، ذلك المصحف الذي يمثل لها طوق النجاة كلما شعرت بالغرق. تفتحه بعشوائية باحثة عن إشارة، عن رسالة سماوية

تحميل الفصول...
المؤلف

                       يا من تبحث في زحام الأيام عن لحظة سكون، ويا من أثقلت كتفيه هموم الدنيا ومغرياتها
                       أهلاً بك في رحاب حكاية تشبهك وتشبهني
                       
                       
                       شباب في عمر الزهور، تصارع أرواحهم شهوات العصر الحديث.
                       
                       في قلب قاهرتنا المحروسة، الممتدة الأطراف، تشرق الشمس لتوقظ ملايين النفوس. في أقصى شرق المدينة، حيث "التجمع الخامس" بشوارعه الواسعة وقصوره الحديثة التي تخطف الأبصار، تستيقظ "ليلى". ابنة الثمانية عشر ربيعاً، ذات الوجه الصبوح الذي يحمل براءة الطفولة وعناد الشباب. تفتح عينيها على رنين هاتفها المحمول الذي لا يهدأ، رسائل، دعوات لخروجات، صور لأحدث صيحات الموضة، وعالم صاخب لا يتوقف عن الدوران. تنظر ليلى إلى الساعة، فتجد أن شمس الضحى قد ارتفعت، وتدرك في تلك اللحظة أن صلاة الفجر قد ضاعت منها مرة أخرى.

تجلس على حافة سريرها الوثير، وتضع وجهها بين كفيها. ثمة غصة في الحلق، وثقل في الصدر لا تفلح كل مغريات الدنيا المحيطة بها في إزالته. هي تعيش في مستوى اجتماعي يحسدها عليه الكثيرون، كل ما تطلبه مجاب، خزانة ملابسها تضج بأفخم الماركات، وصديقاتها ينتظرنها في أرقى مقاهي التجمع. لكن، يا حسرة القلب، ماذا يفيد كل هذا إذا كان الحبل الممدود بينها وبين خالقها قد تراخى؟ تتمتم ليلى بصوت خافت يشبه همس العتاب للنفس: "فاتتني صلاة... يا رب، كيف أقف بين يديك وأنا أضعف من أن أقاوم نومي أو انشغالي؟".

تنهض ليلى وتتجه نحو المرآة، تنظر إلى نفسها. هي فتاة صالحة في جوهرها، تحب الله ورسوله، وتجاهد نفسها في زمان أصبحت فيه الفتن تتخطف الشباب من كل جانب. تفتح درج مكتبها وتخرج مصحفها الصغير، ذلك المصحف الذي يمثل لها طوق النجاة كلما شعرت بالغرق. تفتحه بعشوائية باحثة عن إشارة، عن رسالة سماوية تطبطب على قلبها المنهك من جلد الذات، فتقع عيناها على قوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}. تبتسم ابتسامة باهتة لكنها صادقة، وتدرك أن مجرد إحساسها بالذنب هو بحد ذاته "جهاد"، وأن الله يرى معركتها الصامتة داخل غرفتها الفارهة، ولن يتركها تتخبط وحدها.

وعلى الجانب الآخر من قاهرتنا العظيمة، وتحديداً في حي "المهندسين"، حيث الشوارع لا تنام، وحيث تقاطع الأصوات وزحام السيارات والمارة يصنع سيمفونية الحياة اليومية، يقف "يوسف". شاب في نفس العمر، الثمانية عشر عاماً، مفتول العضلات، يحمل في ملامحه "جدعنة" ابن البلد، وفي عقله طموحاً يعانق السحاب. يوسف يقف مع رفاقه على ناصية أحد الشوارع، يضحكون بصوت عالٍ، يتحدثون عن مباراة الأمس، وعن أحدث السيارات، وعن خططهم للمساء.

في خضم هذا الضجيج المبهج، يرتفع صوت المؤذن من المسجد المجاور يصدح: "حي على الصلاة.. حي على الفلاح". يخترق الصوت أذن يوسف، ليقرع طبول الإنذار في قلبه. ينظر إلى ساعته، يدرك أن صلاة العصر قد حانت، وأنه لم يصلِّ الظهر بعد! لقد كان نائماً بعد سهرة طويلة مع أصدقائه، ثم استيقظ مسرعاً ليلحق بهم دون أن يؤدي حق الله. يحاول أن يستأذن من أصدقائه، فيقول له أحدهم ضاحكاً: "يا عم يوسف، اجلس معنا قليلاً، الصلاة لن تطير، سنصلي جميعاً في المساء".

يا لخطورة هذه الكلمة! "سنصلي في المساء". كم من صلوات جُمعت، وكم من فروض ضُيعت تحت راية هذا العذر الواهي. يشعر يوسف بانقباضة في صدره، ذلك التعب النفسي الذي لا يعرفه إلا من ذاق حلاوة الإيمان ثم ابتعد عنه. هو يعلم يقيناً أن تأخير الصلاة هو أول طريق الهزيمة. يبتسم لأصدقائه ابتسامة مجاملة، ويستدير مبتعداً بحجة أنه بحاجة لشراء شيء ما، ويوجه خطواته نحو المسجد. في طريقه، يناجي ربه في سره بلغة أهل مصر الطيبين: "يا رب، أنا شاب والفتن حولي تكاد تعميني، أصدقائي، الإنترنت، الشارع... كلها تجذبني للأسفل، وأنا أريد أن أصعد إليك، لا تتركني لضعفي يا الله".

يدخل يوسف إلى المسجد، يتوضأ، يغسل وجهه وكأنه يغسل معه هموم الدنيا وذنوب الخلوات وتفاهات المجالس. يقف بين يدي الله، يكبر، ويقرأ الفاتحة، ثم يقرأ ما تيسر له. وحين يركع، تسقط دمعة من عينه على سجاد المسجد العتيق. بعد الصلاة، يمسك بمصحف من المكتبة الخشبية، يفتحه باحثاً عن إجابة لشتات عقله، فتقرأ عيناه: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}. كأنها صفعة إيقاظ، رسالة واضحة، حاسمة لا تقبل التأويل. الصلاة ليست حينما نتفرغ، بل هي الأساس الذي تُبنى عليه أوقاتنا. يخرج يوسف من المسجد وقد انزاح جبل من على صدره، يشعر أنه استعاد توازنه، وأن الله قد قبل اعتذاره المتمثل في وقوفه بين يديه.

نعود أدراجنا إلى شرق المدينة، إلى ليلى التي تستعد للخروج. ارتدت ملابسها الأنيقة، ووضعت زينتها الخفيفة. تنزل إلى الطابق السفلي حيث تجلس والدتها، سيدة مجتمع راقية، تقول لها بابتسامة: "تبدين رائعة يا ليلى، لا تتأخري الليلة". تومئ ليلى برأسها وتخرج. تلتقي بصديقاتها في مطعم فاخر، الضحكات تتعالى، الأحاديث تدور حول المظاهر والقشور، رحلات الصيف، الماركات العالمية، ومقارنات لا تنتهي. وسط هذا الصخب، تسمع ليلى أذان المغرب.

هنا يبدأ الامتحان الحقيقي. هل تستأذن وتقطع هذا الحديث الممتع لتصلي؟ أم تكتم صوت ضميرها وتكمل سهرتها وتقول لنفسها كما يقول الكثيرون "سأصلي حين أعود"؟ تنظر في وجوه صديقاتها، لا واحدة منهن أبدت اهتماماً بالأذان، كأنه مجرد خلفية صوتية عابرة في الشارع. تشعر ليلى بغربة شديدة، غربة الروح التي تشتاق لوطنها. تتذكر الآية التي قرأتها في الصباح: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا}. هذا هو الجهاد يا ليلى! ليس سيفاً ودرعاً، بل هو مخالفة الهوى في لحظة صدق.

تستجمع ليلى شجاعتها، تقف وتقول بأدب ورقي ممزوجين بحزم رقيق: "عذراً يا فتيات، سأذهب لدقائق أصلي المغرب في المكان المخصص للصلاة هنا وأعود". تنظر إليها الصديقات بدهشة، وربما بشيء من الاستغراب، لكن احتراماً في أعينهن بدأ يتشكل. تسير ليلى نحو مصلى السيدات، مع كل خطوة تشعر وكأن قيوداً تتكسر من حولها. تتوضأ، وتقف تصلي. في سجودها، تناجي ربها قائلة: "يا رب، أنا أعيش في عالم يقيس قيمتي بما أرتدي وما أملك، ولكنني أعلم أن قيمتي الحقيقية هي في سجودي لك. ثبتني، فالمغريات كثيرة، وقلبي ضعيف". بعد الصلاة، تفتح تطبيق القرآن على هاتفها الذي كان منذ قليل مصدر إزعاجها، وتقرأ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}. تبتسم وعيناها تلمعان، نعم، إنها حياة الروح، الحياة التي لا تباع في الأسواق ولا تشترى بالأموال.

وفي حي المهندسين، يعود يوسف إلى منزله بعد يوم شاق. المنزل مليء بالدفء، والده يجلس يقرأ الجريدة، ووالدته تعد طعام العشاء. يدخل غرفته، يرمي بجسده المتعب على السرير. يفتح هاتفه، يبدأ في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي. صور، فيديوهات، أخبار، محتوى لا ينتهي، يسحب الوقت ببراعة شيطان خفي. يمر الوقت سريعاً، يرفع عينيه ليجد أن العشاء قد أُذن له منذ ساعة، وأنه على وشك النوم. الجسد منهك، والعينان تغمضان رغماً عنه. شيطان الإنس والجن يوسوس له: "لقد صليت العصر في المسجد، أنت متعب، نم وصلي العشاء غداً مع الفجر".

إنها لحظة الحسم، اللحظة التي يختبر فيها صدق العزيمة. يتقلب يوسف في فراشه، التعب النفسي يعود ليهاجمه. لماذا الصلاة ثقيلة هكذا؟ لماذا يحتاج الأمر إلى كل هذه المعاناة اليومية؟ يمد يده إلى المصحف الموضوع على الطاولة بجانبه، وكأنه يطلب الغوث. يفتحه، فتقع عيناه على قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}. يقرأها يوسف مرتين، ثلاث مرات. "وإنها لكبيرة".. نعم يا رب، إنها ثقيلة، لكنك استثنيت "الخاشعين". يدرك يوسف أن الخلل ليس في جسده المتعب، بل في قلبه الذي لم يخشع بما يكفي ليجد في الصلاة راحته وليس عبئه.

ينتفض يوسف من سريره وكأنه جندي سمع نداء قائده. يتحدى التعب، يتوضأ بماء بارد ينعش خلاياه، ويقف يصلي العشاء. يطيل في السجود، يفرغ كل شحنات الغضب والتوتر والقلق التي تراكمت في قلبه طوال اليوم. يبكي وهو يقول: "يا رب، لا تجعلني ممن أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، اعصمني من نفسي، فوالله إني أحبك، ولكني أخطئ وأنسى وأضعف". ينهي صلاته ويشعر بسلام عجيب يغمر أركان غرفته، سلام لا يمكن أن يمنحه له ألف مقطع فيديو مضحك على الإنترنت، ولا ضحكات الأصدقاء العالية.

أيها القارئ، تأمل معي حال هذين الشابين. ليلى في التجمع الخامس، ويوسف في المهندسين. لا يعرفان بعضهما، تفصل بينهما أميال من الشوارع والكباري، وتختلف طبيعة التحديات التي تواجههما، لكن المعركة واحدة. معركة الروح ضد الطين، معركة السماء ضد الأرض. كلاهما شاب في مقتبل العمر، الدماء تفور في عروقهما، والمغريات تعرض نفسها عليهما بأبهى حُلة. ليلى تواجه فتن التبرج، والتباهي، والمظاهر الاجتماعية الكاذبة، ومجتمعاً قد يرى الالتزام تخلفاً أو تقييداً للحرية. ويوسف يواجه فتن الصحبة المنفلتة، والملهيات اليومية، وشاشات تسرق الأعمار، ومجتمعاً يغفر للشاب كل زلة بحجة "الطيش".

ولكنهما، ورغم كل شيء، "يجاهدان". يسقطان في تفويت صلاة، نعم. يبكيان من ألم الذنب، نعم. يعانيان من تعب نفسي، نعم. ولكنهما لا يرفعان الراية البيضاء أبداً. كلما تعثرا، وجدا في كتاب الله يداً حانية تمتد لتنتشلهما من وحل اليأس. القرآن، يا سادة، ليس مجرد كتاب يُقرأ للبركة في المآتم والمناسبات، كما اعتاد بعض الناس في أزمان مضت، بل هو "دليل مستخدم" للروح البشرية. هو الكتالوج الإلهي الذي يعرف تماماً أين يكمن الخلل في نفوسنا وكيف يعالجه.

في اليوم التالي، تستيقظ ليلى قبل منبهها بدقائق. الجو لا يزال هادئاً، والشمس لم تشرق بعد. تتذكر مرارة اليوم السابق، وتقرر ألا تذوقها ثانية. تتوضأ، وتقف بين يدي الله في صلاة الفجر. تقرأ من سورة طه: {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ}. تتدبر الكلمة الأخيرة "ترضى". وتتساءل في نفسها: هل الرضا الذي نبحث عنه جميعاً في التسوق والمقاهي والسفر، يكمن حقاً في هذه الدقائق القليلة قبل شروق الشمس وغروبها؟ وتأتيه الإجابة يقيناً في قلبها: نعم، والله إنه هنا.

ويوسف، في طريقه إلى الجامعة في صباح قاهري زاحم، يركب الحافلة، يضع سماعاته في أذنيه، لكنه هذه المرة لا يستمع إلى الأغاني الصاخبة، بل يشغل تلاوة هادئة للقرآن. ينظر من النافذة إلى الناس، وجوه متعبة، عيون ساهرة، أجساد تركض خلف أرزاقها. يشعر بالشفقة على كل من يركض في هذه الدنيا دون أن يكون له زاد من السماء. يتذكر عهده الذي قطعه على نفسه البارحة. لن تفوته صلاة بعد اليوم متعمداً. قد ينسى، قد ينام، لكنه لن يتركها استخفافاً أو تكاسلاً. يسمع القارئ يتلو: {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ}. يبتسم يوسف، ويدعو الله في سره أن يجعله من هؤلاء "الرجال"، وأن يجعل ليلى وكل فتاة تجاهد نفسها من الحرائر اللاتي لا تلهيهن دنيا عن دينهن.

هكذا، يا صديقي القارئ، تسير الحياة. نحن لسنا ملائكة معصومين، ولم نُخلق لنكون كذلك. نحن بشر، من طين وروح. الطين يشدنا إلى الأرض، إلى النوم، إلى الراحة، إلى الشهوات. والروح تشدنا إلى السماء، إلى الطهارة، إلى السجود، إلى الله. وبين الشد والجذب، تقع المعركة، يقع التعب النفسي، وتقع مرارة جملة "فاتتني صلاة". لكن العبرة ليست في ألا تسقط أبداً، العبرة في ألا تستمر في السقوط. العبرة في أن يكون لك مرجعية، كتاب الله، تعود إليه كلما ضلت بك السبل، ليخبرك أن الله غفور رحيم، وأنه يفرح بتوبة عبده المذنب، وأنه، جل جلاله، لا يمل حتى تملوا.

دعنا نتأمل سوياً، بلسان ذلك الزمان الجميل وبفكر هذا العصر المتسارع، أن الوقوف بين يدي الخالق خمس مرات في اليوم والليلة، ليس تكليفاً شاقاً يُراد به تعذيب البشر، بل هو "محطة استراحة" إجبارية في طريق سريع ممتلئ بحوادث الغفلة. ليلى في التجمع حين وقفت تصلي المغرب، فصلت نفسها عن عالم الماديات الزائف، واستعادت إنسانيتها. ويوسف في المهندسين حين كافح نومه ليصلي العشاء، انتصر على شيطان الكسل وأثبت لنفسه أنه يملك زمام أمره.

إن أجمل ما في هذا الدين، أنه دين واقعي. يعلم أن ليلى ستحب الزينة والخروج، ويعلم أن يوسف سيحب الصحبة واللعب، لم يحرمهما من ذلك، بل وضع لهما بوصلة تضمن ألا يضيعا في الزحام. الصلاة هي تلك البوصلة. وكلما شعرا بالضياع، أو بالضعف، أو بالهزيمة أمام مغريات القاهرة التي لا تنام، وجدا في القرآن التربيتة الصادقة: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}.

فيا أيها الشاب الذي تقرأ حروفي هذه، ويا أيتها الفتاة التي ترى في ليلى شيئاً من نفسها، لا تجعلوا تفويت الصلاة يحول بينكم وبين الله. الشيطان خطته ذكية جداً، يجعلك تفوت صلاة، ثم يلقي في قلبك يأساً شديداً، ويقول لك: "أنت منافق، كيف تفعل الذنوب ثم تذهب للصلاة؟". إياك أن تصدقه! صلِّ وأنت مذنب، صلِّ وأنت ضعيف، صلِّ وأنت مثقل بالهموم. الصلاة هي التي ستغسل كل ذلك، وهي التي ستنهاك يوماً عن الفحشاء والمنكر.

ها هما ليلى ويوسف، يكتبان كل يوم فصلاً جديداً من فصول جهادهما الأصغر ضد النفس. يسقطان أحياناً، ويقومان أحياناً أخرى. لكن قلبيهما متعلقان بالمساجد، وبسجاد الصلاة، وبآيات بينات تنير الدرب. وفي كل مرة يهمس فيها أحدهما في لحظة ندم: "فاتتني صلاة"، تكون هذه الجملة هي نقطة الانطلاق الجديدة، هي الشرارة التي تضيء محرك العزيمة من جديد، ليعودا إلى الله ركعاً سجداً، مبتغين فضلاً منه ورضواناً، في قصة لا تنتهي من الحب والرجاء والخوف والتوبة، قصة الإنسان في كل زمان ومكان.

هل واجهت في حياتك موقفا شبيها بيوسف أو ليلى وشعرت فيه بذاك الثقل النفسي قبل الصلاة، وكيف تغلبت عليه؟




-----


في ظهيرة يوم جديد، تشتد فيه أشعة الشمس لتغمر شوارع "التجمع الخامس" ببريق يلامس الواجهات الزجاجية للمراكز التجارية الفخمة. هناك، حيث تتسارع وتيرة الحياة ببطء أنيق، كانت "ليلى" تتجول مع ابنة خالتها في أروقة أحد أكبر المتاجر. الألوان الزاهية، الموسيقى الهادئة المنبعثة من زوايا المكان، ورائحة العطور الباريسية التي تعبق في الأجواء، كلها تصنع فقاعة من النشوة المادية التي تسحر الألباب.

كانت ليلى قد أمضت صباحها في الاستعداد لهذا اليوم؛ زينتها متقنة، حجابها منسق بعناية فائقة، وكل تفصيلة في مظهرها تنطق بالأناقة التي تليق بفتاة في الثامنة عشرة من عمرها، تعيش في هذا المستوى المخملي. وفي غمرة ضحكاتها وانشغالها بقياس إحدى القطع الثمينة، التقطت أذناها صوتاً خافتاً قادماً من هاتفها.. إنه منبه تطبيق الصلاة يعلن دخول وقت أذان العصر.

توقفت ليلى عن الضحك فجأة، وكأن يداً خفية قبضت على قلبها. لقد صلت الظهر بصعوبة قبل خروجها، والآن حان وقت العصر. نظرت إلى وجهها في المرآة الكبيرة الممتدة أمامها، ثم نظرت إلى ابنة خالتها التي كانت مندمجة تماماً في اختيار الملابس. بدأ الحوار الداخلي المعتاد، ذلك التعب النفسي الذي يعتصر الروح: "كيف سأتوضأ الآن؟ سيفسد كل ما وضعته على وجهي من زينة.. المكان هنا مزدحم، وحمامات المتجر غير مريحة.. سأصلي العصر والمغرب جمعاً حين أعود إلى المنزل، الله يعلم نيتي ويعلم أنني لا أتعمد الترك".

إنها خديعة "التأجيل"، يا سيدي، تلك الحيلة الشيطانية الأنيقة التي لا تأتيك بوجه قبيح لتأمرك بترك الصلاة، بل تأتيك في ثوب العقل والمنطق لتقول لك: "أجّلها قليلاً فقط". وقفت ليلى حائرة، تشعر بمرارة الهزيمة تتسرب إلى حلقها. هل تبيع لحظة الوقوف بين يدي ملك الملوك من أجل مساحيق تجميل ستُغسل في نهاية اليوم على أية حال؟

فتحت ليلى هاتفها، وكعادتها حين تضيق بها السبل، لجأت إلى بوصلتها؛ القرآن الكريم. مرت عيناها على قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}. توقفت طويلاً عند هذه الآية. الزينة الحقيقية ليست تلك التي تضعها على وجهها لتعجب الناس، بل هي الروح التي تتزين بالطاعة لتقابل رب الناس. أدركت أن الله جميل يحب الجمال، لكن الجمال الذي يطغى على حقه هو قبح مستتر.

بحسم يشبه حسم الفاتحين، أغلقت الهاتف. التفتت إلى ابنة خالتها وقالت بنبرة هادئة لا تقبل الجدال: "سأذهب لأتوضأ وأصلي في مصلى المركز التجاري، انتظريني هنا". أخرجت من حقيبتها مناديل مبللة، ووقفت أمام حوض الغسيل. مع كل مسحة تزيل بها زينتها، كانت تشعر وكأنها تزيل قشرة من قشور الدنيا عن قلبها. وحين لامس الماء البارد وجهها في الوضوء، أحست بانتعاش لم يمنحه لها أغلى مستحضر تجميل في العالم. سجدت ليلى في المصلى الهادئ، ودمعة دافئة تنساب على خدها الخالي من أي زينة، إلا زينة الخضوع لله. في تلك اللحظة، انتصرت ليلى في جولة قاسية من جولات الجهاد النفسي.

نترك شرق العاصمة، ونطير بأرواحنا إلى صخب "المهندسين"، حيث تبدأ الحياة الحقيقية للشباب حين تغيب الشمس. في غرفة "يوسف"، كانت الأضواء خافتة، إلا من إشعاع شاشة زرقاء ضخمة تتوسط الجدار. يوسف، ابن الثامنة عشرة، غارق حتى أذنيه في لعبة إلكترونية تجمعه بأصدقائه عبر الإنترنت. أصوات الرصاص الافتراضي، الضحكات، الصراخ الحماسي، وروح التحدي تسيطر على الأجواء.

تشير الساعة إلى الثانية صباحاً. يوسف يشعر بنعاس يداعب جفونه، لكنه يكابر. "مباراة واحدة فقط وأنام"، يقولها لنفسه للمرة العاشرة. تمر الساعات وكأنها ثوانٍ في بُعد زمني آخر، بُعد تصنعه الشاشات لتسرق به أعمارنا. فجأة، ينسحب أصدقاؤه واحداً تلو الآخر للنوم، فيضطر يوسف لإنهاء اللعب. ينظر إلى الساعة، إنها الرابعة والنصف فجراً. اقترب موعد أذان الفجر.

جسده يصرخ طالباً الراحة، وعيناه تحرقانه من شدة التركيز. يقف ليتجه إلى السرير، فيسمع صوت المؤذن يشق سكون الليل: "الصلاة خير من النوم". يتسمر يوسف في مكانه. خطوتان فقط تفصلانه عن سريره الوثير، وخطوات قليلة تفصله عن حمام غرفته ليتوضأ. هنا تبدأ المعركة الطاحنة. يهمس له التعب: "لقد أرهقت نفسك، نم الآن، أنت شاب وفي حاجة للنمو، صَلِّ الفجر حين تستيقظ في الصباح، الله غفور رحيم".

استسلم يوسف لثقل جسده، وألقى بنفسه على السرير، وغط في نوم عميق في ثانية واحدة.

استيقظ في الحادية عشرة صباحاً، والشمس تملأ غرفته. فتح عينيه، وبدلاً من أن يشعر بالراحة بعد هذا النوم الطويل، انقض عليه شعور ساحق بالانقباض والضيق. لقد فاتته صلاة الفجر. ذلك التعب النفسي الذي لا يعادله تعب، إحساس بأنك قد طُردت من رحمة الله، وأنك خذلته في الوقت الذي ناداك فيه. جلس يوسف على حافة السرير يفرك وجهه بأسى. المعصية تورث في القلب ظلمة لا يجليها إلا نور التوبة.

أمسك يوسف بمصحفه، ذلك الرفيق الذي اتفقنا أنه الدليل المعالج لأمراض القلوب. تصفح آياته بعينين نادمتين، حتى توقف عند قوله تعالى في سورة السجدة: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}. قرأها يوسف وشعر وكأن الآية تعاتبه شخصياً. "تتجافى جنوبهم عن المضاجع".. وأنا ملتصق بمضجعي كالأسير! هؤلاء يتركون لذة النوم خوفاً وطمعاً، وأنا أترك نداء ربي من أجل لعبة إلكترونية!

لم يستسلم يوسف لليأس الذي أراد الشيطان أن يغرقه فيه. تذكر أن الجهاد ليس في ألا تخطئ، بل في ألا تصر على الخطأ. نهض مسرعاً، توضأ وصلى الفجر قضاءً، وأطال في سجوده قائلاً بقلب منكسر: "يا رب، غلبتني نفسي، وغلبتني دنياي، فلا تكلني إليهما طرفة عين. يا رب، اجعلني ممن تتجافى جنوبهم عن المضاجع، ولا تجعلني من الغافلين".

عزيزي القارئ، تأمل هذا التناقض الجميل في حياة البشر. ليلى في التجمع تتحدى فتنة المظهر والمجتمع لتنتصر لصلاتها، ويوسف في المهندسين يسقط في فخ السهر ولكنه ينهض متسلحاً بندمه ليصحح مساره. كلاهما يعاني، كلاهما يتألم نفسياً حين يفقد اتصاله بالله، وكلاهما يجد في آيات القرآن مرهماً يداوي جراح روحه.

المجتمع من حولهما لا يرحم. مجتمع يصم أذنيه عن نداء السماء ليغرق في نداء الأرض. يقولون لليلى: "أنتِ لا تزالين صغيرة، استمتعي بشبابك، الصلاة لن تفوت". ويقولون ليوسف: "كلنا نسهر وننام، ربك رب قلوب". ولكن الشابين أدركا، بفطرتيهما النقية، أن الصلاة ليست فرضاً نؤديه لنرتاح منه، بل هي الأكسجين الذي نتنفسه لنبقى على قيد الحياة. هي الحصن الذي كلما تصدعت جدرانه بسبب فتن الدنيا، أعدنا بناءه بالوضوء والركوع والسجود.

لقد قررت ليلى بعد موقف المتجر أن تحتفظ دائماً في حقيبتها الفاخرة بحقيبة صغيرة أخرى تحتوي على سترة للصلاة وبعض المناديل المزيلة للمكياج، لتكون جاهزة لتلبية النداء أينما كانت، دون أعذار. وقرر يوسف أن يضبط ثلاثة منبهات متعاقبة قبل أذان الفجر، وطلب من والده، ذلك الرجل الطيب، أن يوقظه معه ولا يرحم توسلات نعاسه.

هذه هي الخطوات العملية يا سادة. الإيمان ليس مجرد أمنيات وأحاسيس، بل هو حركة، وتخطيط، وإرادة. وكما كان أجدادنا في قاهرتنا العتيقة يستعدون للصلاة قبل وقتها، ويجلسون في المقاهي الرسمية بوقار ينتظرون الأذان، يجب على شبابنا اليوم أن يصنعوا وقارهم الخاص وسط هذا الزحام الرقمي والمادي.

وهكذا، تُطوى صفحة من صفحات جهاد ليلى ويوسف، لتبدأ صفحة جديدة في الغد، بمعارك جديدة، وانتصارات تليق بشباب آمنوا بربهم فزادهم هدى.

هل جربت يوماً أن تتخذ خطوة عملية بسيطة، كشراء سترة صلاة للجيب أو تغيير عادات نومك، لتنتصر على خديعة "التأجيل"، وكيف أثر ذلك على التزامك؟
                       

رواية فاتتني صلاة

حب مش عادي
8.0

حب مش عادي

مشاهدة

نبذه عن الرواية

يا من تبحث في زحام الأيام عن لحظة سكون، ويا من أثقلت كتفيه هموم الدنيا ومغرياتها، أهلاً بك في رحاب حكاية تشبهك وتشبهني شباب زينا زيهم عايشين في القاهرة، بيواجهوا نفس التحديات اللي بنقابلها كل يوم. القصة بتركز على "ليلى" اللي عايشة في التجمع الخامس، و"يوسف" الشاب الجدع من المهندسين. الاتنين عندهم 18 سنة، وفي عز شبابهم، الدنيا بتغريهم بحاجات كتير تبعدهم عن طريق ربنا. الرواية بتناقش إزاي بيجاهدوا نفسهم عشان يحافظوا على صلاتهم وسط زحمة الحياة والمغريات. ليلى بتواجه خروجات وموضة وضغط المجتمع المخملي اللي بيخلي تأخير الصلاة حاجة عادية. ويوسف بيصارع السهر مع أصحابه والألعاب الإلكترونية اللي بتسرق وقته وتضيّع منه الفروض. الرواية مش بتقدم نصايح تقيلة، دي بتعرض الواقع بصراحة وبتبين التعب النفسي اللي بنحسه لما بنقصر. وبتاخدنا في رحلة إزاي القرآن الكريم بيكون هو الحل والبوصلة اللي بترجعهم للطريق الصح. العمل ده مكتوب بروح مصرية بسيطة وقريبة للقلب، بيلمس وجع كل شاب وبنت بيحاولوا يلتزموا. قصة ملهمة بتأكد إن الجهاد الحقيقي هو جهاد النفس، وإن الصلاة هي طوق النجاة في دنيتنا دي.

تفاصيل الرواية

التصنيف: دينية - مراهقة
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
ليلى
بنوته عندها 18 سنه ايشة في التجمع الخامس في مستوى اجتماعي راقي. بتحب الموضة والخروجات، قلبها نضيف وبتحب ربنا، لكنها بتعاني من ضغط المجتمع والمغريات اللي بتخليها تأجل صلاتها، وبتجاهد عشان تلاقي التوازن بين حياتها الحديثة والتزامها.
اسم الشخصية
يوسف
شاب عنده 18 سنة من حي المهندسين، طموح وبيحب قعدة الصحاب والألعاب الإلكترونية. مشكلته الأساسية في تضييع الوقت والسهر اللي بيخليه يفوت صلوات زي العصر والفجر، بس دايماً بيرجع يندم ويحاول يصلح علاقته بربنا بخطوات وتحدي

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية عشق محرم

عشق محرم
3.7

عشق محرم

مشاهدة

نبذه عن الرواية

امرأة عايشة في بيت متشدد وأبوها أسقف كنيسة معروف، وده مسبب لها ضغط كبير. "ديلاني" بتعيش حياة مزدوجة بين التزامها قدام الناس وتمردها الداخلي ورغبتها في الحرية. أخوها الكبير "ديريك" تاجر مخدرات، وده عامل صراع دايم في البيت ومع الأب. البنت بتحاول تخرج من قيود أهلها وتعيش حياتها زي أي بنت في سنها، بس بتلاقي نفسها في مواقف صعبة. الرواية بتناقش الصراع بين الدين، العادات، والرغبة في الاستقلال. بنشوف "ديلاني" وهي بتخطط تهرب من سلطة أبوها وتستكشف العالم برا الكنيسة. القصة مليانة أحداث عن العيلة، الأسرار، ومحاولات كل واحد فيهم يثبت نفسه. هي رواية عن رحلة بنت بتدور على هويتها الحقيقية وسط عالم بيحكم عليها. قصة واقعية ومثيرة عن صراع الأجيال والحياة ورا الأبواب المقفولة.

تفاصيل الرواية

التصنيف: عائليه - دينية - مراهقين
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
ديلاني
بنت عندها 18 سنة، بتسعى للحرية وبتعاني من القيود اللي فرضتها عليها عيلتها الكنسية.
اسم الشخصية
الأسقف أنتوني بيرك
راعي كنيسة، شخص متسلط بيفرض معايير صارمة على عيلته.
اسم الشخصية
ديريك
تاجر مخدرات، بيعيش حياة برا قوانين أبوه، وبيحاول يحمي أخته من مصيره.
اسم الشخصية
داماريس
هبله زيها وبتحب الموسيقى العلمانية.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية كراشي

رواية كراشي
8.4

كراشي

مشاهدة

نبذه عن الرواية

بالرغم اني مسيحيه بس الرواية عجبتني وقولت اديكم فكره عنها :) بتحلم بحب من بعيد لولد اسمه عبد الله فاطمة معجبة بعبد الله من سنين وبتتابع أخباره من خلال قرايبه على إنستغرام في الناحية التانية عبد الله ولد غني وعايش في أبويا راجع من برة ومش دريان بوجود فاطمة الرواية فيها مشاعر حب من طرف واحد وخوف وترقب ومواقف حياتية واقعية فاطمة عايشة مع أمها وإخواتها في كادونا وبتواجه ضغوط الدراسة والحياة اليومية عبد الله عايش في أبويا مع أمه وعنده خطيبة اسمها أسماء ومش عايز يتجوز بدري الرواية فيها صراع داخلي عند عبد الله بين حبه لأسماء وخوفه من رأي أبوه فاطمة بتتابع بث مباشر لعبد الله على إنستغرام وقلبها بينكسر لما يعرف إنه مرتبط... الرواية كمان فيها فاروق الولد اللي بيحب فاطمة وبيحاول يقرب منها وهي مش مهتمة القصة بتعكس ثقافة المجتمع النيجيري المسلم ومشاعر الحب والغيرة والانتظار

تفاصيل الرواية

التصنيف: دينية - رومانسية - كوميدية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
فاطمة إبراهيم
بنت عشرين سنة، طالبة طب في جامعة ولاية كادونا. معجبة بعبد الله من ٢٠٢١، وتتابعه من بعيد دون أن يعرف بها. شخصيتها حالمة، مرحة، لكنها حساسة وتحلم بالحب الحقيقي. تعيش مع أمها وأخواتها، ووالدها متوفي.
اسم الشخصية
عبد الله محمد
شاب عمره ٢٥ سنة، قرب الـ ٢٦. يدرس الهندسة في جامعة أكسفورد، في سنته الأخيرة. من عائلة ثرية، أبوه متزوج أربع نساء، وأمه بحرينية نيجيرية. مرتبط بفتاة اسمها أسماء منذ سنتين، لكنه متردد في الزواج بسبب خوفه من والده. .
اسم الشخصية
فاروق
ولد معجب بفاطمة، ويسعى للاقتراب منها. هو ابن عم أمة الله. شخصيته واضحة وجريئة، ويحاول إثبات وجوده في حياة فاطمة.
اسم الشخصية
أسماء
خطيبة عبد الله. شخصيتها غير واضحة كثيراً في هذا الفصل، لكنها محبوبة من عبد الله.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

حبيبُ الرسول - الفصل الأول

جاري التحميل...

حبيبُ الرسول.

لقد حارب بجانب النبي صلى الله عليه وسلم فترة كافية ليدرك أن الغدر في زمن الحرب لا يمكن أن يمر دون عقاب. كان يعرف جيدًا المصير الذي ينتظرهم، وحكم سعد بن معاذ الذي أوكل إليه أمر البت في عقوبتهم. ومع ذلك، في تلك اللحظة، وأمام العيون الحزينة لأولئك الذين دعوه يومًا بالصديق، ضعف عزمه. بدون كلمة، ودون تفكير، ارتفعت يده إلى عنقه. إشارة بسيطة، حركة غريزية، توحي بما ينتظرهم. مرت لحظة قبل أن تضربه الحقيقة كالصاعقة. تجمد الدم في عروقه. ما الذي فعلته؟

تحميل الفصول...
المؤلف

                       في مدينة المدينة المنورة المباركة، حيث سار رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين، عاش يتيم، صبي لا أب له يعوله، ولا ولي يدافع عن حقوقه، سوى الله ورسوله.

هذا اليتيم، سعيًا منه لبناء جدار بسيط ليحيط بأرضه، وجد جهوده تعطلت بسبب نخلة واحدة، شجرة كانت مملوكة لرجل آخر. ومهما فعل، لم يستطع إكمال سياجه ما لم يُسمح له بتلك الشجرة.

بقلب يثقله الضيق، التمس اليتيم المساعدة من خير الخلق، النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

استمع النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان دائمًا المرشد والحامي للضعفاء، إلى شكوى الصبي والتفت إلى مالك النخلة. وبصوت مليء بالحكمة والرحمة، قال: "أعطِ هذه النخلة لأخيك، ولك بها نخلة في الجنة".

نخلة واحدة في هذه الدنيا الزائلة مقابل نخلة في جنات الخلد، صفقة لا تقدر بثمن. لكن الرجل، متمسكًا بماله الدنيوي، رفض.

أجاب: "يا رسول الله، نخلتي تحمل ثمرًا طيبًا. لا أستطيع الاستغناء عنها".

لم يكرهه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فالسخاء الحقيقي يجب أن ينبع من القلب.

ومن بين الذين شهدوا هذا الموقف كان أبو الدحداح رضي الله عنه، رجل عُرف بإخلاصه وكرمه. كان قد استمع إلى كلمات النبي، وتحرك شيء في أعماق قلبه.

تقدم إلى الأمام والتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "يا رسول الله، إن اشتريتُ هذه النخلة وأعطيتها لليتيم، ألي تلك النخلة في الجنة؟"

أشرق وجه النبي وقال: "نعم يا أبا الدحداح".

دون تردد، اقترب أبو الدحداح من مالك النخلة. كان صوته ثابتًا، وهدفه واضحًا. سأله: "هل تبيعني تلك النخلة؟"

تردد الرجل، الذي كان لا يزال متعلقًا بملكيته، وقال: "ماذا ستعرض عليّ ثمنًا لها؟"

لم يساوم أبو الدحداح بالدراهم أو بالمدفوعات الصغيرة. كان يعلم ما هو الأهم. قال: "سأعطيك بستاني بأكمله".

لم يكن هذا بستانًا عاديًا. كانت أرض أبي الدحداح غنّاء، مليئة بالكثير من أشجار النخيل، مصدرًا للثراء والقوت. كان بيته ومصدر رزقه. ومع ذلك، في قلبه، رأى شيئًا أعظم؛ وعد الله، وجزاء الجنة. (تذكر بعض الروايات أنه كان يملك فيه ما بين أربعمائة إلى ستمائة نخلة).

وافق مالك النخلة، المذهول من العرض، دون تردد. بالنسبة له، كان ذلك كسبًا دنيويًا. أما بالنسبة لأبي الدحداح، فكانت تجارة مع الله.

دون تأخير، عاد أبو الدحداح إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "يا رسول الله، قد اشتريتُ النخلة وأعطيتها لليتيم!"

ابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "كم من نخلة مودقة، ذليلة العذوق، لأبي الدحداح في الجنة!"

لقد أعطى أبو الدحداح أغلى ما يملك في هذه الدنيا، لكنه ضمن لنفسه شيئًا أعظم بكثير؛ حديقة في الجنة، غرسها الله بنفسه.

كانت هذه هي التجارة الحقيقية. ليست تجارة مال بمال، بل تجارة إيمان بخلود.

ثم سارع أبو الدحداح إلى منزله، وتذكر الروايات أنه لم يدخل بستانه، بل نادى زوجته من الخارج. لماذا لم يدخل؟ لأنه لم يرد أن يتذكر قلبه كل ذكرياته وكم كان البستان جميلاً، لدرجة أنه قد يتراجع عن الصفقة.

خرجت زوجته وسألته لماذا ناداها، فأخبرها أبو الدحداح أنه باع كل شيء. سألت: "لمن بعتها؟" فقال: "لله".

كيف كانت ردة فعلها؟ ضع في اعتبارك أن هذه العائلة بأكملها قد تصبح بلا مأوى، فأبو الدحداح لا يملك شيئًا آخر! فكيف ردت؟

بدلاً من أن تكون محبطة أو قلقة، قالت: "ربح البيع يا أبا الدحداح!"

أبو الدحداح، المعروف أيضًا باسم ثابت بن الدحداح، استشهد لاحقًا في غزوة أحد التي وقعت عام ستمائة وخمسة وعشرين ميلاديًا.

خلال غزوة أحد، بينما واجه المسلمون الشدائد وأصيب النبي صلى الله عليه وسلم، نادى: "من يرد هؤلاء القوم، ويكون معي في الجنة؟" استجاب أبو الدحداح رضي الله عنه دون تردد، منطلقًا إلى قلب المعركة لحماية النبي صلى الله عليه وسلم. قاتل ببسالة حتى استشهد. وعندما وجد النبي صلى الله عليه وسلم جثمانه، قال: "كم من نخلة لأبي الدحداح في الجنة الآن!"



كانت شمس الجزيرة العربية الحارقة تسلط أشعتها على مدينة المدينة المنورة، وتلقي بظلال طويلة على شوارعها الضيقة. كان أبو لبابة بن عبد المنذر يمشي بخطوات موزونة، وقلبه مثقل بعبء قرار لم يتخذه بعد. كرجل شريف، كان قد عاهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الولاء، ووقف بثبات بجانبه في الحرب والسلم. ولكن في هذا اليوم، وقفت روابطه الماضية وواجبه الحالي على طرفي نقيض في اختبار لم يتوقعه قط.

كان هواء المدينة لا يزال مشبعًا ببقايا الحرب. لقد انتهت غزوة الخندق بالنصر، لكن المدينة كانت لا تزال تعاني من خيانة بني قريظة. لقد كانوا حلفاء ذات يوم، تربطهم اتفاقية مع المسلمين، ولكن عندما حاصرت قريش وحلفاؤهم المدينة، انقلب بنو قريظة. لقد تآمروا بالخيانة، وكادت خيانتهم أن تكلف المسلمين كل شيء.

الآن، كانت حصونهم محاصرة. استمر الحصار لأيام. وبدأ الطعام ينفد، وكان يمكن سماع صرخات الأطفال الخائفين من خلف الجدران السميكة. كان رجال القبيلة يدركون أنه لا مفر، فأرسلوا رسالة يطلبون فيها التفاوض على الشروط. ولكن ليس مع النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، بل أرادوا أبا لبابة.

كان أبو لبابة قد تقرب منهم ذات يوم. فقبل أن يغير الإسلام مجرى حياته، كانوا حلفاء. كانوا يثقون به. وربما، للحظة، شعر بالألفة القديمة تغمره وهو يدخل حصنهم. (سنة ستمائة وسبعة وعشرين ميلادية).

كان الهواء داخل الحصن راكدًا. اتجهت إليه عيون منهكة تتوسل. جلس كبار بني قريظة في صمت، وقد ارتسمت على وجوههم خطوط القلق. أما المحاربون، الذين أصبحوا رجالاً يائسين، فقد حبسوا أنفاسهم. ولكن رؤية النساء والأطفال هي التي اعتصرت قلبه أكثر من أي شيء آخر؛ وجوههم الملطخة بالدموع، وأيدي الأمهات المرتجفة التي تحتضن صغارهن.

تقدموا نحوه وسألوه: "ماذا سيحل بنا إن استسلمنا؟"

ضاق حلق أبي لبابة. كان يعرف الإجابة. لقد حارب بجانب النبي صلى الله عليه وسلم فترة كافية ليدرك أن الغدر في زمن الحرب لا يمكن أن يمر دون عقاب. كان يعرف جيدًا المصير الذي ينتظرهم، وحكم سعد بن معاذ الذي أوكل إليه أمر البت في عقوبتهم. ومع ذلك، في تلك اللحظة، وأمام العيون الحزينة لأولئك الذين دعوه يومًا بالصديق، ضعف عزمه.

بدون كلمة، ودون تفكير، ارتفعت يده إلى عنقه. إشارة بسيطة، حركة غريزية، توحي بما ينتظرهم.

مرت لحظة قبل أن تضربه الحقيقة كالصاعقة. تجمد الدم في عروقه.

ما الذي فعلته؟

في هذه المناسبة نزلت الآية التالية: "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون. واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم". (القرآن الكريم، سورة الأنفال: 27-28).

غلب عليه الخجل، فخرج من الحصن وتوجه مباشرة نحو مسجد المدينة، وربط نفسه بواحد من سواريه (أعمدته) في مسجد النبي، ونادى: "لا يحلني أحد حتى يتوب الله عليّ".

بقي أبو لبابة على تلك الحالة لعشرة إلى خمسة عشر يومًا، ولا يسمح لنفسه بالفكاك إلا للصلاة أو للذهاب لقضاء الحاجة.

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما علم بما فعله أبو لبابة: "لو جاءني لاستغفرت له، فأما إذ قد أبى فما أنا بالذي أطلقه حتى يتوب الله عليه".

تقول أم المؤمنين أم سلمة: "في أحد الأيام، عند الفجر، رأيت النبي محمدًا سعيدًا ومبتسمًا. فقلت: أضحك الله سنك يا رسول الله! ما الذي يضحكك؟"

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "قد تيب على أبي لبابة".

فقلت: "يا رسول الله، أفلا أبشره؟"

قال: "بلى إن شئتِ". فصحتُ من وراء حجرتي: "أبشر يا أبا لبابة، فقد تاب الله عليك".

هرع الناس ليطلقوا سراحه، لكنه أمرهم قائلاً: "أقسم عليكم بالله أن لا يحلني إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم".

وعندما وصل النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلى المسجد لصلاة الصبح، أطلق سراح أبي لبابة من العمود الذي لا يزال قائماً حتى يومنا هذا في مسجد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ويُعرف شعبياً بـ "أسطوانة التوبة" أو "أسطوانة أبي لبابة".

ملاحظة: أبو لبابة هو جار اليتيم الذي استبدل نخلة بستان أبي الدحداح في القصة السابقة.

-----


في سجلات التاريخ، ومن بين أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذين لا يحصون، كان هناك من قلّما ذُكر اسمه في المحافل الكبرى، ومع ذلك يتردد صدى قصته بمعانٍ عميقة، إنه جليبيب رضي الله عنه. كانت حياته حياة عزلة، وسمتها همسات المجتمع القاسية. كان قصير القامة، وتُعتبر ملامحه غير جذابة، ونسبه مجهول، ولم تكن له قبيلة ينتسب إليها. وفي أزقة المدينة، كان الأطفال يسخرون منه، وكان الناس يصرفون أبصارهم عنه. لكن الله كتب له قدراً مختلفاً، قدراً يجعل اسمه يُذكر بين الصالحين.

على الرغم من الرفض والوحدة، وجد جليبيب رضي الله عنه السلام في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم. كان يجلس بتواضع عند قدميه، ينهل من كلماته، ولا يجرؤ أبداً على طلب أي شيء، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى أبعد من المظاهر، كان يرى جمال روح جليبيب. وفي يوم من الأيام، التفت إليه النبي وقال: "يا جليبيب، ألا تتزوج؟"

تردد جليبيب رضي الله عنه قبل أن يجيب بصوت خافت يكاد يرتجف: "يا رسول الله، ومن يزوجني؟"

ومع ذلك، كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف حزنه غير المعلن، والشوق إلى الرفقة، وإلى الحب، وإلى الكرامة في أعين أولئك الذين نبذوه، ولذلك سعى لتغيير مكانة جليبيب. ذهب إلى رجل من الأنصار وقال له: "أريد أن أزوج ابنتك".

أشرق وجه الرجل بالفرح، وقال: "يا لها من نعمة يا رسول الله!"

أضاف النبي صلى الله عليه وسلم: "لا لنفسي"، فقال الرجل: "لمن إذن؟" قال: "لجليبيب".

ساد الصمت. وتلاشت الفرحة عن وجه الأنصاري، وقال: "سأشاور أمها".

وحين وصل الخبر إلى الأم، صُدمت وقالت: "جليبيب؟ لا والله، لا نزوجه".

وبينما كانت أصوات الرفض تتعالى، قاطعتهم ابنتها بصوت هادئ وحازم. فقالت: "أتردون على رسول الله أمره؟ ادفعوني إليه، فإنه لن يضيعني".

أصمتت كلماتُها الجميع، فقد أدركت ما فشل الكثيرون في فهمه؛ وهو أن المقياس الحقيقي للشخص ليس في مظهره، بل في خلقه، وأن أي طريق رسمه النبي صلى الله عليه وسلم هو طريق إلى الخير. ولما سمع النبي إجابتها، رفع يديه ودعا لها قائلاً: "اللهم صب عليها الخير صباً، ولا تجعل عيشها كداً".

وكانت بالفعل من بين نساء الأنصار، لم تكن هناك امرأة أنفق منها.

وجد جليبيب رضي الله عنه الحب والكرامة ومكاناً في عائلة ترددت يوماً في قبوله، لكن قصته لم تنتهِ عند هذا الحد. خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، ولما انتهت المعركة، سأل النبي: "هل تفقدون من أحد؟" فذكروا أسماء من استشهدوا، ولكن لم يذكر أحد جليبيباً. فسأل النبي مرة أخرى: "هل تفقدون من أحد؟"

قالوا: "لا يا رسول الله".

حينها قال النبي بصوت يملؤه الحزن: "لكني أفقد جليبيباً".

بحث الصحابة في ساحة المعركة حتى وجدوه، صغير القامة، لكنه عظيم الروح. وكان حوله جثث سبعة من الأعداء الذين قتلهم قبل أن يستشهد هو. ركع النبي صلى الله عليه وسلم بجانبه وحمله بين ذراعيه، وكان صوته يملؤه الحب والفخر: "قتل سبعة ثم قتلوه؟ هذا مني وأنا منه".

لم يكن هناك مكان أفضل لجليبيب رضي الله عنه ليستريح فيه من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبيديه الشريفتين، وضعه النبي صلى الله عليه وسلم في قبره، فالشهيد لا يُغسل، ودمه هو طهارته، وهكذا كُرّم من كان العالم ينبذه يوماً ما، من قِبل أحب خلق الله إلى الله.
                       

رواية جليبيب | الرجل الذي أحبه النبي

رواية جليبيب
6.1

جليبيب

مشاهدة

نبذه عن الرواية

واحد من الصحابة اسمه "جليبيب" كان غلبان ومحدش بيبصله، لا أهل ولا قبيلة ولا حتى شكل مميز، والناس كانت بتتنمر عليه في شوارع المدينة. لكن النبي ﷺ كان شايف فيه حاجة تانية خالص، وكان بيحبه ومقدره. القصة دي بتحكي إزاي "جليبيب" اللي العالم كان رافضه، بقى في يوم من الأيام أغلى الناس عند النبي، وبطل من أبطال المعارك. هتشوف فيها موقف النبي وهو بيجوزه من أشرف بيوت الأنصار، وإزاي البنت دي كان عندها إيمان يخلي الجبال تهتز. وهتعيش معانا لحظة استشهاد "جليبيب" في المعركة، وإزاي النبي بنفسه هو اللي نزل يدفنه في قبره. قصة مؤثرة عن الكرامة، والحب في الله، وإن قيمة البني آدم مش بشكله ولا بفلوسه، لكن بقلبه وإيمانه

تفاصيل الرواية

التصنيف: تاريخية - دينية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
جليبيب
صحابي فقير، قصير القامة، لا نسب له ولا قبيلة، لكنه كان يمتلك قلباً نقياً وإيماناً راسخاً، جعله من أحب الصحابة إلى قلب النبي.
اسم الشخصية
النبي محمد ﷺ
معلم البشرية، الذي كان يرى في الضعفاء والمهمشين ما لا يراه الناس، وكان القائد الذي يرفع من شأن أصحابه ويمنحهم الكرامة.
اسم الشخصية
الفتاة الأنصارية
ابنة أحد أشراف الأنصار، ضربت مثلاً نادراً في الطاعة والإيمان، حينما قبلت الزواج من جليبيب طاعةً لأمر النبي ﷺ، مدركةً أن الخير فيما اختاره الله ورسوله.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

خطيئة في الكنيسة | رواية للكبار

رواية خطيئة في الكنيسة
4.2

خطيئة في الكنيسة

مشاهدة

نبذه عن الرواية

بتكبر جوه الكنيسة وبتحلم تكون راهبة، بس حياتها بتنقلب لما بتقابل السيد "كاي" ابن سيد البلد. كاي بيقرر يستغل براءتها ويقنعها إن خضوعها له ولغيره هو جزء من واجبها كجزء من أصحاب الأرض. الرواية بتصور رحلة كوكو من الطاعة العمياء للبحث عن المتعة في أماكن غير متوقعة. الأحداث بتدور جوه جدران الكنيسة، وبنشوف إزاي كوكو بتكتشف رغبات جسمها لأول مرة. كاي بيبدأ يعلمها "أصول" التعامل مع الرجال، والنتيجة بتكون سلسلة من اللقاءات السرية. كوكو بتلاقي نفسها بتنجذب للعيش في الحالة دي، وبتبدأ تقدم نفسها لأشخاص تانيين في الكنيسة زي الأب يونان. القصة بتركز على الصراع بين الحلال والحرام في ذهن كوكو، وإزاي بتبرر لنفسها الأفعال دي. في النهاية، الأمور بتوصل لنقطة الانفجار لما بيتفضح أمرها قدام الجميع، وبتبدأ تطرح تساؤلات عن مصيرها.

تفاصيل الرواية

التصنيف: رومانسية - للبالغين - دينية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
كوكو
شابة، بتتدرب عشان تكون راهبة، ساذجة وبتبحث عن القبول والموافقة، بتكتشف رغباتها الجسدية وبتحاول تبررها.
اسم الشخصية
السيد كاي
ابن سيد البلد، شخص مستغل ومسيطر، هو اللي بيبدأ يغير تفكير كوكو ويستدرجها للمتعة.
اسم الشخصية
الأخت تريزا
راهبة، كانت قدوة لكوكو، بتمثل السلطة الدينية اللي بتراقب وتكشف الأحداث.
اسم الشخصية
الأب يونان
قسيس في الكنيسة، بيضعف قدام إغراء كوكو، وبيشارك في اللقاءات السرية مقابل السكوت.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية أبنة الكنيسة | الحب وقيود الدين

رواية أبنة الكنيسة | الحب وقيود الدين
5.7

أبنة الكنيسة

مشاهدة

نبذه عن الرواية

"فاطمة" طالبة الحقوق اللي عندها 28 سنة وبنت راعي كنيسة، حياتها ماشية بنظام صارم وتوقعات عالية من أهلها. رغم إنها مخطوبة لـ "باريس" من أيام الطفولة، لكن قلبها بدأ يميل للابتعاد عنه بعد ما اكتشفت غلطة قديمة ليه من أيام الجامعة. الأحداث بتدور في أتلانتا وبنشوف صراعات فاطمة بين التزامها الديني وبين رغبتها في التحرر من قيود أهلها. في نفس الوقت، بيظهر "زاك" شاب مكافح قدر يغير حياته من السجن لعالم العقارات الناجح. تقاطع طرق "فاطمة" و"سمر" و"زاك" بيغير مسار علاقاتهم وحياتهم. رواية بتناقش العلاقات، والارتباط، وإزاي ممكن نكتشف إننا مش حاسين بنفس الحب اللي كان زمان. قصة واقعية عن الاختيارات الصعبة ومواجهة الحقيقة قدام النفس والناس.

تفاصيل الرواية

التصنيف: عائليه - دينية - للبالغين
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
مشاهدة:

الشخصيات

اسم الشخصية
فاطمة
طالبة حقوق، بنت راعي كنيسة، بتدور على هويتها الحقيقية وبدأت تحس إن مشاعرها تجاه خطيبها اتغيرت.
اسم الشخصية
باريس
مهندس برمجيات ناجح وذكي، بيحب فاطمة جداً وعايز يبني بيت يجمعهم، لكن ماضيه بيطارده.
اسم الشخصية
زاكاري
سمسار عقارات عصامي، بدأ من الصفر بعد خروجه من السجن، شخصية عملية وطموحة.
اسم الشخصية
سمر
أخت باريس التوأم، طبيبة متحررة، صديقة فاطمة المقربة ومنافسة قديمة ليها في الغناء.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

استكبار ثمود | قصة نبي الله صالح عليه السلام و استكبار ثمود

جاري التحميل...

استكبار ثمود

قصة نبي الله صالح عليه السلام و استكبار ثمود

تحميل الفصول...
المؤلف

حلقة 10 استكبار ثمودبسم الله الرحمن الرحيمبعد ان اهلك الله عز وجل قوم عاد فلم يبق منهم باقيه اهلكهم جميعاً وفنو، كان في شمال الجزيره العربيه في منطقه تسمى الحجر بن عمهم من نفس الذريه من ابناء سام بن نوح عليه السلام وجدهم ايضا ارم لكن توزعوا جز في الجنوب قوم عادل الذين هلكوا وجز رحوا في الشمال وسمعوا بما فعل الله عز وجل ببني عمهم، كانوا يسكنون منطقه تسمى اليوم مداء صالح شمال غرب الجزيره العربيه اتجاه تبوك اتجاه الشام في هذه المنطقه كانت تسمى في ذلك الزمان الحجر كان يعيشها قوم ثمود وكانوا على التوحيد زمنا حتى بدا يدخل اليهم شرك والشيطان حريص في كل بلد في كل بقعه من الارض في كل جمع من الناس ان يدخل فيهم الشرك بالله عز وجل وانعم الله على قوم ثمود نعما كثيره من النعم انهم كانوا يطولون في الاعمار الواحد منهم يعمر عمر طويل لهذا كانوا اذا بنوا بيتا من الخشب يبلى الخشب وما يموتون فيرون ان الخشب ما ينفعهم فقامو اش يسوون ينحتون الجبال لان الجبال هي التي تبقى لهم لان اعمارهم طويله واجسامهم قويه واوت فصاحه من البيان وكانوا عربا مثل قوم عاد قوم عاد عرب العاربه وقوم ثمود ايضا عرب واعطاهم الله فصاحه في البيان وبسطه في الاجسام وخيرات وزروع وجنات وانهار ونحتوا الجبال نحتا ليسكنوا فيه وليكون لهم متاعا
فلما ظهر فيهم الشرك لا يترك الله عز وجل امه الا ويرسل اليهم رسولا او يبعث فيهم نبيا بعث الله عز وجل فيهم نبي الله صالح
وهو ثاني نبي عربي النبي الاول العربي هود الى قوم عاد
ثاني نبي عربي صالح عليه السلام جاء صالح الى قومه وكان يعرف في قومه بصلاحه واخلاقه وحسنه جاء اليهم يدعوهم الى ماذا
كعاده الانبياء الى توحيد الله عز وجل
{ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا
يعني واحد منهم وفيهم من عيال عمهم اخوهم من نفس القبيله
{ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا 
يعني هو اللي ينعم عليكم هذه النعم هو اللي خلاكم تعم هذه الارض القاحله الصخريه الجبليه لين صارت هذه الزروع وهذه الاشجار وهذه المياه وهذه القصور وهذه البيوت في الجبال 
وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}
واخذ يذكرهم صالح عليه السلام بهذه النعم يا قوم شوفوا النعم اللي انتم فيها وهكذا عاده الانبياء يذكرون الناس بان هذه النعم اللي الله انعم عليكم فيها ترى ما يبي منكم شيء يبي منكم بس تعبدونه ولا تشركوا به شيئا اذا فعلتم تستمر النعم وتزيد لان شكرتم لازيدنكم واذا كفرتم راح تزول حتى هذه النعم
{أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}
مو بس الزروع
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا
الله اكبر جابوا الصخره بالواد قطعوا الصخره ونحتوه من يقدر في ذلك الزمان للحين لو تروح تشوف نحته من الجبال تحفه، ايه والله يعني في تلك العصور في ذلك الزمان القديم شنو عندهم امكانيات عشان ينحتون الجبال نحت، اليوم يا جماعه قنابل عشان يفجرون جبل يسوون في نفق بس لا هذل يسوون داخله قصور بيوت غرف من وين هذه النعم ترى كلها من رب العالمين 
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
والله لو تشوف اللي سووه قوم صالح قوم ثمود لو تشوف القوه اللي الله اعطاهم اياها والفن اللي سووه داخل الجبال داخل ما يسوون بس كهف يا جماعه غرف غرف وبعض القصور سووها داخل الجبال ترى مو كلها بقيـ منها بس ولا كثير منها مع الزمن راح لكن شوفوا الذي بقي كلها بقيت اللي بقي شيء منها بس ولا كثير منها مع الزمن راح لكن شوفوا الذي بقي دليل على انها ايه من ايات الله ونعمه عظيمه من نعم الله عز
وجل بدا صالح يدعوهم الى الله عز وجل وكعاده الاقوام يؤمن مع النبي البسطاء ويحاربه من العظماء والكبراء 
فكيف ردوا على نبي الله صالح عليه السلام 
_____________________________________
بدا نبي الله صالح عليه السلام يذكرهم بما فعل الله ببني عمهم، يا قوم ما تذكرون قبل زمن ماذا فعل عمهم يا قوم ما تذكرون قبل زمن ماذا فعل ربنا بقوم عاد في الاحقاف اما تذكرون تلك الريح وما صنعت بهم اما ترون قوتهم ما نفعتهم ولا ردت امر الله عز وجل اخذ يذكرهم بقوم عادل قريبين منهم وايضا قريبين بالنسب منهم لكن هل ينفع قوم ثمود هذه النصيحه 
{وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ 
الله اعطاكم القوه بعدهم 
وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}
ذكرهم بنعم الله عليهم شوف ايش سو ورب العالمين بقوم عاد خلاكم انتوا بعدهم انتوا اهل الايمان انتوا اهل التوحيد اهلكهم واعطاكم انتم مجال تعيشون واعطاكم هذه النعم تدرون كيف ردوا على صالح عليه السلام 
قالوا للاسف يا صالح تدري احنا شنو كنا ننظر اليك ونعدك، شوف الاسلوب قوم صالح قوم ثمود عندهم ترى بيان وعندهم اسلوب بالكلام يحاولون ان يخدعوا به الناس 
قالوا يا صالح تدري احنا شنو كنا نعدك وشنو كنا
نعتبرك كنا نعتبرك مو اي انسان كنا نعتبرك واحد ترى معزز فينا ومكرم فينا واحد يعني ذو مرتبه وذو كنا نعدك تصير واحد من القاده فينا ترى شوف بدوا يغرون بدوا الان انت كنت مرجو فينا ترى يعني انت من الناس اللي كنا نرجو انك تصير واحد من القاده عندنا هنا في القوم الحين تدعونا بهذه الدعوه كنت فينا الدعوه 
{قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ}
يعني من صدك تدعونا به الدعوه واحنا اللي كنا نظن فيك الخير ونرجو فيك الرجاء نتوقع منك تصير واحد من عليه الناس ومن خيره الناس عندنا شوف الاسلوب الخبيث اللي يكلمون فيه من نبي الله صالح
رد عليهم على طول 
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً 
ترى هذا اللي اقول لكم اياه ترى هذا من رب العالمين والله اعطاني الوحي وهذه الرحمه التي اريد ان ارحمكم بها وانتم تغرني بمنصب تغرني بمكانه بينكم انا وين وانت وين فمن 
{فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ
يعني لو سمعت كلامكم وتركت امر الله
{فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ 
ترى كل عروضكم خساره انا مع رب العالمين شافوا ماكو فايده في صالح راحوا حق منو حق المساكين البسطاء اللي امنوا في صالح عليه السلام راحوا له قالوا لهم، مساكين كانوا و هذ اهل الملا عليه القوم المستكبرين قالوا لهم انتوا امنتم بصالح قالوا اي طبعا امنا شو اللي خلاكم تؤمنون ترى احنا ما امنا فيه يظنون انهم يخوفون منه يخوفون هال البسطاء الضعفاء المستضعفين شوف الاسلوب ترى يستخدم ترى الى اليوم وياتون الى البسطاء من اهل الايمان يحاولون يخوفون ويرعبهم ويرهبهم
{ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ ۚ 
عندكم دليل ان صالح مرسل من ربه 
{قَالُوا
شوف بكل ثقه ردوا عليهم مع انهم بسطاء ضعفاء يعني ما عندهم قوه حتى امام م ردوا عليهم بكل يقين وبكل ثقه
{قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ 
احنا بكل شيء يرسل به مصدقين 
الله شوف الايمان شوف الثبات شوف اليقين ردوا
عليهم المستكبرين بكل حقاره
قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون
وولوا عنهم وتركوهم ، وبدا العداء يشتد بين اهل الكفر واهل الايمان بين صالح عليه السلام
نبي الله واولئك القوم الجبارين الذين نحت
الصخره ونحت الجبال فكيف سيصنع معهم نبي الله 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اشتد العداء بين قوم ثمود ونبي الله صالح عليه السلام حتى جاء يوم من ايامهم يوم عيد لهم كانوا يخرجون الى مكان فيه صخره عظيمه جدا تسمى الكاتبه صخره ملساء كبيره ولانهم كانوا ينحتون الجبال وجابوا الصخره بالواد هذه الصخره كانوا يعبدون الهتهم عندها ويقربون لالهتهم القرابين في يوم عيدهم فتحد صالح عليه السلام
قالوا له يا صالح ما رايك ان تخرج معنا في ذلك اليوم وهم يخرجون كلهم اداد غفيره جدا في يوم العيد ونعمل تحدي بينا وبينك تدعو ربك وندعو ربنا نسوي اي شيء انت تدعو ونحن ندعو فان استجاب ربك لك امنا به وان استجاب الهنا لنا امنت به ،قبل صالح عليه السلام ذلك
التحدي، فخرج المشركون كلهم في يوم العيد وجاؤوا ينتظرون ما الذي سيحصل في هذا التحدي امام الصخره الكبيره العظيمه الملساء تلك الكاتبه
فقالوا لصالح ما رايك ان ندعو، انت تدعو ان يخرج ربك من هذه الصخره الكبيره الكاتبه هذه ان تنشق فتخرج منها ناقه كبيره عشراء ، يعني حامل في الشهر العاشر في بطينها جنين، طلب جنوني وطلب يعني مستحيل، ماذا تقولون ،اطلب ربك ان يخرج لنا من هذه الصخره تشقق الصخره فتخرج ناقه وحامل بعد ،طيب وانتم شنو تدعون ،نحن ندعو الهتنا الا تخرج هذه الناقه ،يعني شوف الخبت طبعا الاصل ان صخره شلون تخرج منها ناقه اصلا، لكن ارادوا ان يفتنوا قومهم والله يوحي الى نبيه
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ(27) 
اصبر يا صالح ،واقف صالح عليه السلام وخرج معهم الى ذلك المشهد العظيم، واخذ يصلي ويدعو الله عز وجل، امام الصخره يدعو ربه جل جلاله، وهم يدعون الهتهم الا تخرج من هذه الصخره اي ناقه، والناس ينظرون والناس كلهم يشاهدون واهل الايمان في مكان بعيد يترقبون خائفون ما يدرون ما الذي سيحصل واهل المشهد كلهم على ثقه ان لا تخرج ناقه من هذه الصخره، وفجاه امام الناس والكل ينظر اذا بهذه الصخره تبدا تهتز وبدا الناس يخافون الصخره العظيمه هذه بدات تهتز وبدات تنشق شيئا فشيئا والناس ينظرون ،الله اكبر ما الذي يحصل وصالح عليه السلام ينظر واذا بالصخره تنشق كلها وتخرج من هذه الصخره ناقه، عظيمه ،الخلقه ،كبيره ،جميله ،لم يشهد احد من الناس مثلها قط انها ناقه من، انها ناقه الله، بدات تخرج من هذه الصخره والناس يشهدون، الكفار ينظرون مدهوشين ما الذي حدث ما الذي جرى انها الناقه التي طلبتموها وتحديتم بها صالح عليه السلام انها من اعظم ايات الله في الكون كيف تخرج هذه الناقه من تلك الصخره المساء خرجت وبدات تمشي امامهم ،هل امن القوم هل استجابوا لنبيهم هل خروا سجدا لله هل تابوا من شركهم
هذا ما سوف نعلمه في الحلقه القادمه ان شاء الله 
الكاتبة / روان مصطفى
               

Pages

×
يتم التحقق من حالة حسابك..
مرحباً بك في شركاء Novlay
حسابك الآن موثق كشريك رسمي. هذه مميزاتك:
إغلاق الروايات إجعل رواياتك حصرية بمقابل مادي يحدده المشتري.
فصول خاصة فصولك متاحة فقط لمن يشتري الرواية كاملة.
أرباح مضمونة تحصل على أرباحك بشفافية عبر وسيلتك المفضلة.
تحكم كامل إدارة تسعير رواياتك ومتابعة مبيعاتك بسهولة.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح بنجاح. الطلب قيد المراجعة حالياً."

قيد المراجعة حالياً

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياً. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك الموثق للمتابعة وتقديم طلبك للانضمام إلى برنامج الأرباح."

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.

رصيدك الحالي
شحن الرصيد
سحب الأرباح
100
10 ج.م
+50 بونص
350
30 ج.م
+150 بونص
650
50 ج.م
توفير!
1500
100 ج.م

كل 1000 عملة = 70 ج.م

Novlay Ad